السوق السعودية تغلق على انخفاض طفيف وتنجح في الصمود فوق حاجز الـ 10 آلاف على الرغم من التذبذبات
واصل المؤشر العام صموده فوق حاجز الـ 10 آلاف نقطة للجلسة الثالثة على التوالي على الرغم من الانخفاضات التي شهدها المؤشر خلال جلسة أمس حيث هبط عند مستوى 9973 نقطة إلا أنه ارتفع بشكل قوي بعدها ليصل إلى النقطة 10121 وهي أعلى مستوى وصل إليه المؤشر خلال جلسة أمس ولكنه أغلق في نهاية التعاملات عند 10057 نقطة بانخفاض 0.08 في المائة فاقدا 8 نقاط. وقد سجلت قيم التداولات أمس 9.78 مليار ريال، وهي تنخفض بنسبة 14.2في المائة عن قيم تداولاته في جلسة الأربعاء الماضي، والتي بلغت 11.4 مليار ريال. واستحوذ سهم "زين" على 28.6 في المائة من التعاملات ليغلق عند 26.5 ريال بانخفاض 1.85 في المائة، على الرغم من تسجيل السهم أمس مستوى قياسيا جديدا عند سعر 27.75 ريال، وهو أعلى سعر له منذ إدراجه في السوق ولكنه انخفض في نهاية التعاملات، وذلك بتداولات مكثفة بلغت 103.3 مليون سهم، وهى تزيد بنسبة 44 في المائة عن حجم تداولاته في جلسة الأربعاء الماضي، والتي كانت 71.6 مليون سهم. فيما استحوذ سهم "بترورابغ" على 6.5 في المائة من التعاملات، ليغلق عند 57.5 ريال بانخفاض 2.13 في المائة، بينما استحوذ سهم "سابك" على 5.8 في المائة من التعاملات، ليغلق عند 150.5 ريال، بارتفاع 0.67 في المائة، واستحوذ سهم "النقل البحري" على 5.4 في المائة من التعاملات، ليغلق عند 28.25 ريال بارتفاع 3.67 في المائة، وهو أعلى إغلاق له منذ أكثر من ثلاثة أشهر على التوالي، وذلك بتداولات بلغت 18.8 مليون سهم وهي تزيد بنسبة 57 في المائة عن حجم تداولاته في الجلسة الماضية التي بلغت 11.95 مليون سهم، وتزيد تداولات أمس بنسبة 135 في المائة عن متوسط حجم تداولاته الأسبوعية (الخمس جلسات السابقة قبل جلسة أمس) التي بلغت 8 مليون سهم.
كما استحوذ سهم "الراجحي" على 5 في المائة من التعاملات، ليغلق عند 95 ريال بانخفاض 1.04 في المائة وتعد هذه الجلسة هي أول جلسة ينخفض فيها السهم بعد ثلاث جلسات متتالية من الارتفاع. أما على مستوى القطاعات فقد استحوذ قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات على 29.5 في المائة من التعاملات على الرغم من فقدانه 20 نقطة في نهاية جلسة أمس، واستحوذ قطاع الصناعات البتروكيماوية على 24.46 في المائة، حيث كسب القطاع في جلسة أمس 39.9 نقطة، واستحوذ قطاع المصارف والخدمات المالية على 7.96 في المائة من التعاملات، حيث خسر القطاع خلال الجلسة 195.9 نقطة، وذلك بعد ثلاث جلسات ظل مرتفعا كسب خلالها 1700 نقطة، وكان القطاع يدعم ارتفاعات السوق بشكل قوي، واستحوذ قطاع النقل على 6.9 في المائة من التعاملات، حيث كسب القطاع أمس 126 نقطة خلال الجلسة، كما استحوذت باقي القطاعات على 31.14 في المائة من التعاملات.
وقد عاود سهم "البحر الأحمر" أمس اتجاهه الصاعد ليغلق مرتفعاً بالنسبة القصوى بعد انخفاض استمر خلال الجلسات الأربع السابقة قبل جلسة أمس، وقد أغلق السهم أمس عند أعلى سعر له منذ ما يزيد عن عام وهو الـ 97 ريالاً بكميات تداول بلغت 996.4 ألف سهم. وكان سهم "البحر الأحمر" قد بدأ سلسلة ارتفاعاته منذ جلسة 19 نيسان (أبريل) 2008 استمرت لمدة 6 جلسات متتالية استطاع السهم خلالها كسب 29.5 ريال بنسبة نمو بلغت 43.8 في المائة. وكذلك فقد ارتفعت المستويات السعرية لسهم الشركة السعودية لصناعة الورق، ليغلق عند 66 ريالاً، وهو أعلى سعر يشهده السهم منذ 11 شهرا وسط تداولات مكثفة تجاوزت المليون سهم، وهي أعلى تداولات له منذ 5 أشهر، وتزيد بنسبة 91.7 في المائة عن متوسط حجم تداولاته الأسبوعية (الخمس جلسات السابقة قبل جلسة أمس) التي بلغت 521.6 ألف سهم. ووسط تداولات مكثفة هي الأعلى له منذ 54 جلسة على التوالي شهد سهم "الفخارية" أمس ارتفاعاً في المستويات السعرية، ليغلق عند 89.5 ريال وهو أعلى سعر يصل إليه منذ 63 جلسة على التوالي بكميات تداول تجاوزت 1.7 مليون سهم. وشهد سهم "صافولا" أمس ارتفاعا في أحجام التداول عليه، حيث تجاوزت كمية الأسهم التي تم تداولها أمس 6 ملايين سهم، وهو ما يزيد على متوسط حجم التداول الأسبوعي على السهم "آخر خمس جلسات قبل جلسات أمس" بمقدار 177.8 في المائة حيث بلغ متوسط الحجم الأسبوعي 2.16 مليون سهم، كذلك ارتفع حجم التداولات على السهم أمس عن متوسط حجم التداول الشهري عليه بمقدار 184.4 في المائة حيث بلغ متوسط الحجم الشهري عليه 2.11 مليون سهم. كما ارتفع سعر السهم ليصل إلى 36.25 ريال بارتفاع نسبته 5.9 في المائة، ليكون بذلك قد وصل إلى أعلى سعر له منذ 9 آذار (مارس) 2008، حيث أغلق السهم حينها على 36.50 ريالا، وكانت "صافولا" قد أعلنت عن بدء التشغيل التجاري لمصفاة الشركة المصرية المتحدة للسكر (إحدى شركات المجموعة) والكائنة بعين السخنة - السويس، والبالغ تكلفتها الكلية مليار جنيه مصري (نحو 700 مليون ريال) وبطاقة إنتاجية سنوية للمصفاة بلغت 750 ألف طن متري من خام قصب السكر (قابلة للتوسعة لتصل إلى 1.25 مليون طن سنوياً)، حيث إن هناك فجوة حالياً في السوق المصرية تقدر بأكثر من 1.2 مليون طن. وقد شهد أمس عدداَ من الأحداث المتنوعة والمهمة للمساهمين والمستثمرين في سوق الأسهم السعودية يأتي على رأسها بدء "سابك" في إصدار صكوك بقيمة 5 مليارات ريال، وكذلك بداية الاكتتاب على 30 مليون سهم من أسهم مجموعة المعجل، وتوزيع أسمنت تبوك لـ 225 مليون ريال لمساهميها، إضافة إلى انتهاء الحق في الترشيح لعضوية مجلس إدارة ثمار.