نعم.. ولا

نعم.. ولا

نعم.. للذين انتقدوا الأحداث غير اللائقة التي شهدتها مباراة الهلال والوحدة ضمن بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين.

لا.. للذين انتقدوا استطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة جون زغبي لاستطلاعات الرأي لمجرد الميول، ولا للذين أيدوه لمجرد الميول أيضا.

نعم.. للسرعة في إنهاء التعاقدات مع اللاعبين في أندية العاصمة حتى لا تقوم أندية أخرى بمفاوضتهم وحتى لا يعيش النجوم في دوامة لا يعرفون منتهاها.

لا.. لردة فعل اللاعب طارق التايب تجاه جماهير الوحدة مهما كان ما تلقاه من الجماهير قبل فعلته. الهدوء هو المطلوب للاعب دولي وخبير.

نعم.. للتنافس الهلالي النصراوي التقليدي حتى في الدوري الممتاز للناشئين الذي اقترب الهلال من تحقيق بطولته وسط مطاردة من النصر. التنافس الجميل دليل على الاهتمام بالقاعدة.

لا.. لإداريي ومسؤولي الأندية الذين يسارعون إلى الذهاب إلى الإجازات الصيفية الطويلة بعد انتهاء مشاركات أنديتهم تاركين فرقهم بلا خطط للموسم المقبل، وعندما يقترب الموسم يسارعون إلى وضع خطط متعجلة.

نعم.. للأندية التي تهتم بلاعبيها وتسارع بعلاجهم وإرسالهم إلى الخارج إذا اقتضى الأمر، حتى يأتي الموسم المقبل وهم جاهزون وبلا إصابات.

الأكثر قراءة