تخصيص 120 فرصة ابتعاث و96 باحثا لكراسي البحث الطبية
دشن الدكتور عبد الله العثمان مدير جامعة الملك سعود، أمس، برنامج كراسي البحث الطبية، في القاعة الرئيسية في كلية الطب في الجامعة.
وأوضح الدكتور العثمان أن قدر كلية الطب أن تكون رائدة وأن تتصدر قائمة كليات الجامعة في التفاعل مع برنامج الكراسي البحثية، مشيراً إلى الأهمية بكل جدية لردم الفجوة العلمية بيننا والدول المتقدمة، ولن يتحقق إلا بالتركيز على البحث والتطوير والاستفادة من تجارب الآخرين، وأن يفوق إنتاجنا المعرفي إنتاجنا الاقتصادي.
وبين أن قدر الجامعة أن تكون اللاعب الرئيسي والمحوري في تشييد الاقتصاد المبنى على المعرفة لحفظ حقوق الأجيال المقبلة، موضحا أن الجامعة ستشرع في ترجمة 100 ألف نسخة من كتاب عالمي يتناول "اقتصاد المعرفة" توزعه على المؤسسات والوزارات كجزء من رسالتها الثقافية تجاه المجتمع.
وأكد العثمان أن برنامج كراسي البحث الطبية حصل على 20 في المائة من ميزانية الجامعة، الأمر الذي يؤكد أن ميزانية الجامعة الجديدة أصبحت ميزانية برامج أكثر من كونها ميزانية بنود، موجها شكره لوزير التعليم العالي الذي خصص لبرنامج الكراسي الطبية 120 فرصة ابتعاث خارجي بمعدل ست فرص ابتعاث لكل كرسي ثلاث منها للطلاب ومثلها للطالبات. كما شكر رجال الأعمال الوطنيين الذين دعموا برنامج الكراسي البحثية، مؤكداً أن هذا التعاطف المجتمعي يحمل الجامعة مزيداً من المسؤوليات لتحقيق الأهداف التي من أجلها أنشئت الكراسي البحثية.
يذكر أنه تمت الموافقة على إنشاء 20 كرسي بحث طبي في مجالات وتخصصات مختلفة تأتي في مقدمتها كراسي في أبحاث أمراض القلب، أبحاث الأورام، جراحات العظام، سرطان الثدي، أبحاث العقم، الرعاية الطبية لحديثي الولادة، التشوهات الخلقية و الحوادث لدى الأطفال، أبحاث أمراض العيون، الربو، وغيرها من كراسي البحث الطبية المتميزة.