البنك الأهلي يفوز بجائزة الأمير نايف للسعودة لعام 2007
فاز البنك الأهلي بالمركز الأول في السعودة متصدراً بذلك القطاع المصرفي في المملكة، الأمر الذي أهَّله لحصد جائزة الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية ورئيس مجلس القوى العاملة للسعودة لعام 2007.
وتم الإعلان عن فوز البنك الأهلي بالجائزة خلال الحفل الذي أُقيم أخيراً في مركز الملك فهد الثقافي في الرياض، وتم خلاله تكريم البنك لدوره الرائد في سعودة الوظائف، ولجهوده الملموسة في مجال استقطاب وتدريب وتوظيف الموارد البشرية الوطنية.
ووفقا لعبد الكريم أبو النصر الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي الذي تسلَّم الجائزة من الأمير نايف بن عبد العزيز فقد أعرب عن تقديره لوزير الداخلية، مؤكداً أن هذه الجائزة هي مصدر اعتزاز للبنك، كما أنها تأتي امتدادا للرعاية الكريمة التي يحظى بها قطاع الأعمال السعودي من قبل حكومتنا الرشيدة وأجهزتها المختلفة وفي مقدمتها وزارة الداخلية.
وأوضح أبو النصر أن البنك الأهلي يفخر بفوزه المُتكرِّر بجائزة السعودة، وأن هذه الجائزة تأتي تتويجاً للسياسات التي اعتمدها البنك لإحلال الوظائف بالكفاءات الوطنية من خلال استقطاب أفضل الخبرات والخريجين وتطبيق أحدث نُظم التدريب.
واستطرد حديثه بالقول إن السعودة هي إحدى ركائزنا لخدمة المجتمع ورد الجميل لوطننا الغالي، وأن تحقيق البنك لهذه المكانة المتقدمة في مجال السعودة وفوزه بهذه الجائزة هو نتاج جهود مستمرة واستراتيجية محددة اختطها البنك ويعمل على تطويرها على نحوٍ مستمر لتنمية موارده البشرية.
واختتم أبو النصر حديثه بالقول إن جهود السعودة في البنك الأهلي لها مفهوم واسع يتجاوز التوظيف إلى خدمة المجتمع والمساهمة في توفير فرص العمل الملائمة لأبنائنا وبناتنا من حديثي التخرج، ليتمكنوا من الإسهام في جهود التنمية الوطنية.
من جهة أخرى، أشار سعود الصبان مدير إدارة الموارد البشرية في البنك الأهلي إلى أن البنك كان سبَّاقاً في هذا المجال حين أطلق مبكراً برامجه الخاصة بالسعودة منذ مدَّة طويلة، كما أتاح فرصاً وظيفية للكثير من الخريجين من مختلف التخصصات. وأجاب على سؤال حول نسبة شغل الوظائف بالمواطنين في البنك بأنها تجاوزت 87 في المائة حتى الآن في حين بلغت هذه النسبة 70.65 في المائة في الوظائف القيادية والوسطى و 96.68 في المائة في وظائف إدارات الخدمات المصرفية للأفراد.
واختتم حديثه بالتأكيد على استشعار البنك لمسؤوليته الاجتماعية ودوره تجاه تعزيز استراتيجية السعودة في المملكة، وتنمية وتأهيل الموارد البشرية والمساهمة في توفير احتياجات السوق المحلية من الكفاءات والكوادر الوطنية، وذلك من خلال آليات متعددة من بينها توجيه جزء من مخصصات البنك للعمل الاجتماعي نحو دعم مؤسسات التعليم العالي وتقديم منح دراسية، وتنفيذ برامج التدريب الصيفي والتعاوني للطلاب والطالبات.