لقاء سعودي - ماليزي لتبادل التعاون الهندسي والاستثماري في الرياض

لقاء سعودي - ماليزي لتبادل التعاون الهندسي والاستثماري في الرياض

أكد المهندس صالح بن عبد الرحمن العمرو أمين عام الهيئة السعودية للمهندسين، أن اللقاء الذي تنظمه الهيئة السعودية للمهندسين بالتعاون مع مجلس المهندسين الماليزي واتحاد المنظمات الهندسية في الدول الإسلامية، يهدف إلى إيجاد وعي قوي في مجالات التعاون في العمل الهندسي في المملكة وماليزيا.
وأضاف المهندس العمرو أن اللقاء سيعقد خلال الفترة 5 إلى 6 أيار(مايو) المقبل، في فندق راديسون ساس الرياض. ويهدف أيضا إلى التعريف بمشاريع التنمية المتاحة، وإيجاد بيئة الحوار بين المهتمين، وتسهيل إيجاد شراكات مباشرة تحقق التعاون السعودي - الماليزي، وإقامة نوع من التخاطب المباشر والتفاعل والتعاون في العمل، والعمل على تأسيس لقاء سنوي لمتابعة ما ينجم في اللقاءات التي تسبقها، إضافة إلى مد جسور علاقات قوية مؤثرة ومتجددة في مجالات التعاون السعودي - الماليزي. مبينا أنه سيشارك فيه رواد الأعمال الهندسية مع كبار مسؤولي الدوائر الحكومية والمستثمرين والمهنيين من المملكة وماليزيا.
وأبان الأمين العام أن اللقاء سيقدم معلومات مهمة ومناقشات حول فرص العمل الهندسي والتجارب والخبرات في بعض المجالات مثل الطاقة، المياه، البني الأساسية، المواصلات، الاتصالات، المعلومات، والتعليم، إضافة إلى عرض لفرص التعاون في مجالات العمل الهندسي السعودي الماليزي والاستثمار ونقل التقنية. مبينا في الوقت نفسه أنه سوف يناقش التعاون المستقبلي بين البلدين في المجال الهندسي، والعمل على إقامة علاقات عمل هندسية سعودية ماليزية قوية، كما سيتم خلال اللقاء التعرف على الخطط الاستراتيجية لكل جانب على المستوى الإقليمي من خلال  التطور الاقتصادي لمنطقة جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط.
وأشار المهندس العمرو إلى أن كثيرا من القطاعات الماليزية المهمة ستشارك في اللقاء، ومن أهمها: "بتروناس"، وزارة التجارة الماليزية، هيئة تطوير صناعة التشييد، المنطقة الاقتصادية الشمالية، المنطقة الاقتصادية الجنوبية، ممر سراواك للطاقة القابلة للتجديد، اتحاد كبار المقاولين في ماليزيا، واتحاد المهندسين الاستشاريين.
هذا ويناقش اللقاء مسارات عمل القطاع الهندسي في البلدين والعلاقات بين الهيئة السعودية للمهندسين ومجلس المهندسين الماليزي، وذلك من أجل خلق التوازن الاقتصادي المطلوب في السوق والعمالة الماهرة والموارد الطبيعية والبنية الأساسية. كما سيقدم الفرص المتاحة في كل من الدولتين، وكذلك سيكون أداة ربط إقليمية ودولية جامعة، إلى جانب أنه سيساعد على إيجاد فرص استثمارية قوية ومتطورة وشراكة في القطاع الهندسي بين البلدين.
ويجمع اللقاء الهندسي بين المستويات العليا من القطاع الخاص وممثلين من القطاع العام في البلدين ومسؤولي الاستثمار والمستثمرين والمتعاونين المهتمين لمناقشة فرص التعاون في مجالات العمل الهندسي. وستقدم من خلال الجلسات الصباحية أفكار وحوار عن فرص العمل والاستثمار وكذلك تنفيذ الأعمال والتعاون الاستثماري في كل من البلدين. وستكون هناك لقاءات جماعية وثنائية مباشرة، حيث يطرح أصحاب الأعمال والمستثمرون فرص الاستثمار مع مقدمي الخدمة وكبار مسؤولي الدولتين ومسؤولي الاستثمار.
 ويسعى لمشاركة المنتسبين لقطاع الخدمات الهندسية في الجهات الحكومية والخاصة، ولا سيما كبار المسؤولين وأصحاب القرار في الشركات الهندسية والوزارات والمعاهد المؤسسات المالية والتجارية والرواد في الخدمات الهندسية وكبار مسئولي الدوائر الحكومية والمستثمرين وممارسي المهنة الهندسية.

الأكثر قراءة