هيئة تطوير الرياض تستعين بخطباء المساجد لمواجهة أخطار الطرق

هيئة تطوير الرياض تستعين بخطباء المساجد لمواجهة أخطار الطرق

عقدت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض صباح أمس الإثنين الآخرة لقاءً مع خطباء المساجد في مدينة الرياض، وذلك في قاعة الملك عبد العزيز للمحاضرات في مركز الملك عبد العزيز التاريخي, وقد حضر اللقاء الشيخ عبدالله بن مفلح الحامد مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في منطقة الرياض، العقيد عبد الرحمن بن عبد الله المقبل مدير مرور منطقة الرياض، عبد العزيز بن عبد الملك آل الشيخ مدير البحوث والدراسات في الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض, ونخبة من الخطباء والأئمة والدعاة في مدينة الرياض, وتم خلال اللقاء استعراض نتائج دراسات السلامة المرورية التي أجريت، وعرض الإحصاءات والنتائج للخطباء، كما تضمن اللقاء عرض أبرز الإحصاءات المتعلقة بالوفيات والإصابات الناتجة من الحوادث المرورية، وما تسببه من مآسٍ اجتماعية، إضافة إلى التكاليف الاقتصادية التي يتكبدها الاقتصاد الوطني.
وقد قدم المهندس عبد العزيز الغنام من الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض عرضاً لاستراتيجية السلامة المرورية اشتمل على بداية تأسيس الاستراتيجية وصياغتها وأهدافها، ومحاور الاستراتيجية التي تشمل إدارة السلامة المرورية, هندسة السلامة المرورية, تطبيق أنظمة المرور, التوعية والتعليم, سلامة المركبات, الإسعاف والعناية الطبية, البحث والتقييم.
كما اشتمل العرض على أبرز ما تم إنجازه والنتائج التي تحققت خلال السنوات الأربع الماضية بمتابعة من اللجنة العليا للسلامة المرورية في مدينة الرياض التي يرأسها الأمير سطام بن عبد العزيز نائب رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، ومن أبرز ذلك تكوين وحدة لمكافحة السرعة في مرور منطقة الرياض, وتأسيس نظام جمع وتحليل الحوادث باستخدام نظام تحديد المواقع الجغرافية GPS, ومشاريع إصلاح الطرق والمواقع الخطرة، وتحسين مستوى الإسعاف والرعاية الطبية للمصابين.
واشتمل العرض أيضاً على استعراض لنتائج دراسة تكلفة الحوادث المرورية، حيث تبلغ على المستوى الوطني 13 مليار ريال سنوياً، بينما تبلغ تكلفتها على مستوى مدينة الرياض 1.6 مليون ريال سنوياً، كما أوضح العرض انخفاض معدل الوفيات والإصابات الخطرة في مدينة الرياض خلال الأعوام الأربعة الماضية من تطبيق استراتيجية السلامة المرورية في مدينة الرياض، حيث إن أعداد حوادث الوفيات في عام 1425هـ كانت 430 حادث وفاة، وفي عام 1426هـ 408 حادث وفاة، وفي عام 1427هـ 353 حادث وفاة, وفي عام 1428هـ 357 حادث وفاة.
بعد ذلك تمت بعض المداخلات من الخطباء والأئمة والدعاة الذين أكدوا أهمية الدور التوعوي في تطبيق الاستراتيجية، كما أبدى البعض ملاحظاتهم حول تفعيل الجانب التوجيهي والإرشادي. وتم خلال اللقاء التأكيد على الدور المهم الذي يقدمه خطباء وأئمة المساجد في إيصال الرسالة التوعوية والتوجيهية إلى فئات المجتمع كافة للحد من المآسي الاجتماعية والتكاليف الاقتصادية التي يواجهها المجتمع.
يذكر أن اللجنة العليا للسلامة المرورية في مدينة الرياض تواصل جهودها للعام الرابع في تطبيق استراتيجية السلامة المرورية في مدينة الرياض, حسب البرنامج الزمني المدرج تحت إشراف من الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وتضم في عضويتها عددا من الجهات الحكومية ذات العلاقة.

الأكثر قراءة