الخطوط السعودية تعتزم توظيف المواطنات و"الشورى" يلزمها بإعادة رحلاتها للمناطق

الخطوط السعودية تعتزم توظيف المواطنات و"الشورى" يلزمها بإعادة رحلاتها للمناطق

تتجه الخطوط السعودية إلى إطلاق برنامج توظيف السعوديات في مجالي المبيعات وتقنية المعلومات. ووفقا لمصادر مطلعة، فإن "السعودية" تدرس استحداث وظائف للسعوديات بشكل مستقل خلال النصف الثاني من العام الحالي.
وشاركت أمس الخطوط السعودية في ملتقى العمل والتدريب السنوي بكلية دار الحكمة للبنات لأول مرة عبر جناح لاستقبال طلبات السعوديات الراغبات في الالتحاق بهذه الوظائف.
ووفقا للمصادر نفسها، فإن وظائف السعوديات التي ستحدثها الخطوط السعودية في مجال المبيعات ستكون عبر ثلاثة مكاتب مستقلة للسيدات في جدة في مكتب في سوق حراء والرياض والخبر بحيث تخصص للمبيعات والحجز للسيدات فقط إضافة إلى استحداث وظائف بمكاتب مستقلة للسعوديات في مجال تقنية المعلومات عبر مركز مستقل.
وشهد ملتقى العمل والتدريب السنوي في كلية دار الحكمة في جدة الذي انطلق أمس، مشاركة عدد من الشركات السعودية التي عرضت فرصا وظيفية للسعوديات إضافة إلى مشاركة متحدثين ومتحدثات في الملتقى منهم صالح التركي رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في جدة كمتحدث رئيسي ومنى أبو سليمان والكابتن هنادي الهندي أول قائد طائرة سعودية، إضافة إلى إطلاق العديد من ورش العمل لتنمية المهارات العلمية.
من جهة ثانية، كشف صالح علي التركي رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في جدة في كلمة ألقاها أمس في ملتقى العمل والتدريب السنوي في كلية دار الحكمة في محاضرة حملت عنوان (الأوراق الناقصة في ملف التضخم)، أن التضخم الذي بلغ 9.6 كأعلى معدل له منذ 27 عاما كان واقعا قاسيا على المجتمع السعودي كونه يعاني مشكلاكت داخلية تتمثل في عدم قدرة قطاع التعليم على تخريج مؤهلين يعملون في الوظائف العليا برواتب جيدة إضافة إلى خلل في مركزية التنمية حيث تم إهمال المدن الصغرى والقرى وباتت خالية من أهم متطلبات التنمية إضافة إلى وجود خلل في التركيبة الاجتماعية للمواطن السعودي حيث لا يقبل العمل في المهن البسيطة حتى ولو كانت تناسب مؤهلاته كما أن تملك المساكن مشكلة كبرى مازالت تشكل عقبة أمام المواطن السعودية مما أضعف من قدرة المواطن السعودية على تحمل ضغوط التضخم كما تحملتها باقي شعوب العالم.
وبيّن التركي أن السعودية تصرف 34 مليارا سنويا على تعليم المرأة فمن غير المنصف أن تظل بغير عمل. وأشار إلى أن الإحصائيات التي تقارن بين دخل الأفراد ودخول العالم وتعطي للمواطن السعودي دخلا يصل إلى 15 ألف دولار سنويا هي إحصائيات مضللة إذا ما أخذنا في الاعتبار أننا نحتل الأرقام الأولى عالميا في ارتفاع معدل الإعالة حتى على مستوى دول الخليج.
وأشار إلى أن انخفاض الفائدة على الدولار شجع المستثمرين للمضاربة على أسعار السلع والمواد الغذائية واستخدامها كمستودع للقيمة مما زاد من أسعارها وطالب التركي بضرورة تغيير السلوك الغذائي للمجتمع السعودي خاصة للأرز البسمتي واستشهد بتحول الأمريكيين من شرب الشاي إلى القهوة بعد تحكم الإنجليز في أسعار الشاي.

الأكثر قراءة