مشتريات الأجانب تقرب مؤشر دبي من حاجز الـ 6000 وموجة جني أرباح تعصف بمكاسب مسقط والكويت

مشتريات الأجانب تقرب مؤشر دبي من حاجز الـ 6000 وموجة جني أرباح تعصف بمكاسب مسقط والكويت

مع قرب اكتمال إعلان الشركات عن أرباح الربع الأول من العام استهلت أسواق الأسهم الخليجية تعاملاتها الأسبوعية على تباين واضح بين موجات جني أرباح هبطت بشدة بمؤشرات سوقي الدوحة والكويت بنسبة 1 و0.93 في المائة على التوالي وبانخفاض طفيف في البحرين 0.23 في المائة.
وفي المقابل استمرت أسواق الإمارات ومسقط على ارتفاعاتها القياسية التي قربت سوق دبي مجددا من حاجز الـ 6.000 نقطة بارتفاع 0.76 في المائة وعززت من بقاء سوق أبو ظبي فوق حاجز الـ 5.000 نقطة بارتفاع ربع في المائة، في حين سجل مؤشر سوق مسقط ارتفاعا قويا بنسبة تجاوزت 1 في المائة.
وقال محللون ماليون إن مشتريات الأجانب لا تزال توفر الدعم لأسواق الإمارات، حيث واصلت محافظ الاستثمار الأجنبية المؤسساتية ضخ المزيد من السيولة على أسهم منتقاة في ضوء نتائجها للربع الأول.
وقال محمد علي ياسين العضو المنتدب لشركة شعاع كابيتال للأوراق المالية إن الأسواق المالية تشهد انتعاشة قوية استطاعت معها أسعار العديد من الأسهم أن تكسر نقاط المقاومة وترتفع بعضها إلى مستويات قياسية لم ترها في تاريخها مثل سهم شركة أرابتك الذي واصل صعوده كاسرا حاجز الـ 16 درهما.
وفي رأينا أن إعلانات الشركات الإيجابية لنتائجها للربع الأول من العام الحالي وتجاوز العديد منها توقعات المحللين ساعد على تحريك الأسواق في اتجاهها التصاعدي وخلق قوة دفع إيجابية انعكست في تحسن جميع المؤشرات بلا استثناء.
ورغم مرور الأسواق بعمليات جني أرباح محدودة خلال ساعات التداول، إلا أنه متوقع أن تحافظ الأسواق على انتعاشها خلال الأسبوع مع استمرار إعلان الشركات لنتائجها الإيجابية.
وأدى كسر سهم "إعمار" لحاجز الـ 12 درهما إلى 12.05 درهم، وكذلك صعود سهم الإمارات دبي الوطني بـ 2.5 في المائة، وهما الأكثر ثقلا إلى ارتفاع مؤشر سوق دبي بأكثر من 1 في المائة قبل أن يقلص مكاسبه إلى 0.76 في المائة.
وواصل سهم "أرابتك" قفزاته فوق الـ 16 درهما مدعوما بإعلان الشركة عن حصولها على عقد بقيمة عشرة مليارات درهم لبناء مشروع ضخم في روسيا وإن تعرض السهم فور أن كسر حاجز الـ 16 درهما إلى 16.35 درهم لعمليات بيع أجبرته على تقليص مكاسبه مغلقا عند سعر 15.85 درهم.
ومن الواضح أن الدعم يأتي من سيولة الأجانب، حيث بلغت قيمة مشترياتهم 670 مليون درهم تشكل نحو 36.6 في المائة من إجمالي قيمة التداولات البالغة 1.8 مليار درهم مقابل مبيعات بقيمة 538 مليون درهم.
وجاء الارتفاع أقل في سوق العاصمة أبو ظبي بربع في المائة بدعم منفرد من سهم "الدار" الذي ارتفع بنحو 1.2 في المائة في الوقت الذي سجلت بقية أسهم العقارات انخفاضا، كما تراجعت أحجام التداولات بنحو الربع تقريبا إلى 851 مليون درهم مقارنة بمتوسط مليار درهم يوميا.
وبعد سلسلة من الارتفاعات الطفيفة طيلة الأسبوع الماضي عادت سوق مسقط إلى تسجيل ارتفاعات قوية تجاوزت 1 في المائة بدعم من أسهم قطاعي البنوك والصناعة، وقفزت أحجام التداولات إلى 22 مليون ريال من تداول 28.6 مليون سهم.
وتعرضت سوق الدوحة لموجة جديدة من جني الأرباح للمكاسب القياسية التي حققتها السوق في النصف الأول من الشهر الجاري، وهو ما اعتبره وسطاء ومحللون "أمرا طبيعيا" بعد أن كسر المؤشر في فترة زمنية قصيرة أكثر من حاجز أصبح معه فوق الـ 11.000 نقطة.
وتعرضت الأسهم القيادية كافة، خصوصا في قطاعي البنوك والصناعة إلى عمليات بيع مكثفة مثل سهم "كيوتل" الذي انخفض بنسبة 1.9 في المائة إلى 221.50 ريال، البنك التجاري 3.1 في المائة إلى 160 ريالا، المصرف 1.3 في المائة إلى 121.40 ريال، وبنك الدوحة 5.6 في المائة إلى 75.30 ريال.
كما واجه مؤشر سوق الكويت موجة بيع مكثفة طالت قطاعات السوق كافة باستثناء قطاع التأمين الرابح الوحيد، وانخفض المؤشر بنسبة قاربت 1 في المائة، وإن جاء الضغط أشد من أسهم قطاعي البنوك والخدمات، خصوصا سهم "زين" الذي واصل انخفاضه بنسبة 4.7 في المائة بعدما تراجع نمو أرباح الشركة للربع الأول من العام الجاري.

الأكثر قراءة