تحويل طريقي "البطحاء" و"الوزير" إلى اتجاهين وإزالة الجسور الحديدية
أكد لـ"الاقتصادية" الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض، الانتهاء من دراسة وتصاميم طريق الملك عبد العزيز "البطحاء" وشارع الملك فيصل "الوزير" لتحويلهما إلى اتجاهين، والسعي نحو توفير اعتمادات مالية للبدء في التنفيذ، مستدركا في حال تعذر ذلك هذا العام، فسيتم الانتظار للعام المالي المقبل وإدراج المشروع في الميزانية العامة لأمانة منطقة الرياض.
وأشار الأمير العياف إلى أنه سيتم إزالة الجسور الحديدية الموجودة في طريق الملك عبد العزيز "البطحاء"، لافتا إلى أن اتجاه الطريق سيكون نزولا للجنوب، فيما ستكون حركة السيارات في شارع الملك فيصل "الوزير" باتجاه الشمال.
وبيّن أمين منطقة الرياض عقب تدشينه أمس ساحتي اليمامة والمروج، ضمن برنامج أمانة الرياض لإنشاء 100 ساحة بلدية في أحياء مدينة الرياض إلى حاجة الأحياء السكنية إلى مرافق مثل الساحات البلدية.
وأوضح أن الأمانة لا يمكنها أن تعمل بمفردها من دون تعاون المواطن، إذ إنها تتولى تشغيل وصيانة ووضع الحراسات ومشرفين رياضيين، وبالتالي فلابد من تعاون الجميع لاستمرارها، مضيفا أن ساحة بلدية اليمامة تمثل الرقم 22 من برنامج الساحات البلدية.
وأشار إلى استمرار الأمانة في مشاريعها التطويرية، حيث سيتم خلال الأسبوعين المقبلين توقيع عقد المرحلة الأولى من مشروع حدائق الملك عبد الله والتي تقع على مساحة 1.9 مليون متر مربع، حيث تشمل تسوية الموقع والتسوير، إضافة إلى قرب فتح مظاريف تنفيذ حدائق الملك عبد الله في نادي الفروسية في الملز (سابقا)، والذي يقع على مساحة 300 ألف متر مربع، كما سيتم البدء في غضون الشهرين المقبلين في المرحلة الثانية من متنزه الأمير سلمان البري، والتي تشمل حديقة طبيعية، ومواقع المخيمات.
ونوه الأمير العياف بالنجاح الذي حققته فعاليات ربيع الرياض الذي اختتمت فعالياته الأسبوع الماضي، حيث فاق التوقعات، نتيجة الإقبال الكبير على الفعاليات والأنشطة، حيث تجاوز زوار ممر الزهور أكثر 300 ألف زائر، فيما المسرحيات والأمسيات تعذر على البعض حضورها بسبب الازدحام الكبير عليها، فيما شهد متنزه الدوح حضور أكثر من ثمانية آلاف زائر.
وحول غياب المسطحات الخضراء عن حي النظيم ـ شرقي الرياض، كشف أمين الرياض أن السبب يعود إلى عدم توافر أراض بمساحات كبيرة، مستدركا العمل في موقعين تم اختيارهما حاليا، فيما هناك موقع ثالث تسعى الأمانة إلى نزع ملكيته، على مساحة 100 ألف متر مربع لإنشاء متنزه فيه.