"التصنيع" تستضيف الاجتماع الشهري للمهندسين الكيميائيين السعوديين
استضافت شركة التصنيع الوطنية البارحة الأولى،اللقاء الشهري لأعضاء فرع المعهد الأمريكي للمهندسين الكيميائيين في المملكة.
واستعرضت شركة التصنيع الوطنية من خلال محاضرة ألقاها المهندس صالح النزهة رئيس مجمع التصنيع للبتروكيماويات، بعنوان " التصنيع القادمة لعالم البتروكيماويات " تجربة نجاحها في مجال البتروكيماويات والكيماويات خلال فترة وجيزة من الزمن حيث أصبحت أهم اللاعبين والمؤثرين في السوق السعودية والعالمية في مجال البتروكيماويات والكيماويات، ولاسيما بعد استحواذها على شركة ليونديل العالمية عملاق منتج مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في العالم وقصة نجاح القطاع الخاص بمجال البتروكيماويات والكيماويات، حيث حصلت أخيرا على ثاني أكبر شركة بتروكيماويات في المملكة، كما استعرض للحضور عدد شركات التصنيع وعمل كل شركة، كما تطرق النزهة إلى مشاريع " التصنيع " المستقبلية حيث تعتبر الشركة حاليا من أكبر الشركات نموا في المنطقة كمشروع حامض الأكريلك أسد الذي تم الإعلان عنه الأسبوع الماضي وكذلك مشروع إنشاء مركز متخصص لأبحاث البلاستيك تقدر تكلفته بـ 100 مليون ريال.
وأعرب المهندس عبد المحسن المجنوني رئيس مجلس إدارة الفرع السعودي للمهندسين الكيميائيين في السعودية عن شكره وتقديره لشركة التصنيع متمثلة في المهندس النزهة على الحفاوة والكرم والترتيب الذي استقبل به أعضاء الفرع، مبينا أن هذا ليس بمستغرب على شركة أصبحت تنافس وبقوة عمالقة الصناعيين في المنطقة.
وقال إننا كمهندسين كيميائيين سعوديين نفتخر بأن تكون شركة التصنيع إحدى المؤسسات الوطنية التي تدعم وتنمي وتطور روح البحث العلمي وأكبر دليل على ذلك إنشاء مركز الأبحاث في مدينة الجبيل الصناعية، وأوضح أن اللقاء يشكل فرصة للمهندسين الكيميائيين وغيرهم من المهنيين في مختلف المستويات الإدارية والهندسية في عملية الصناعات، لمناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك وعرض محاضرات وندوات لجميع المواضيع التي تهم الصناعات الكيميائية العملية والعلمية والقطاعات المتصلة بها، والاطلاع على مواضيع الساعة وكل ما هو حديث من قبل أصحاب الخبرة والاختصاص.
يذكر أن الفرع السعودي للمهندسين الكيميائيين يهدف إلى التعريف بالهندسة الكيميائية ومصالحها المهنية والعمل على توطيد الصلات وتوثيق التعاون العلمي والفني بين المهندسين الكيمائيين في المملكة والعالم ومعرفة كل ما هو جديد من المشاريع القائمة والأبحاث الهندسية المتخصصة والسعي إلى حل وإيجاد الحلول للمشكلات التي تواجه المهندسين.