717 مليون ريال لاستثمار واجهات 118 جسرا في الرياض
ينتظر أن تعلن أمانة منطقة الرياض، العرض الفائز في مشروع الاستثمار الخاص بتأجير واجهات 118 جسرا في الرياض، وذلك بعدما فتحت أمس العروض المقدمة من الشركات والمؤسسات لاستثمار المواقع في مجال الدعاية والإعلان، وبلغ أكبر عرض 717 مليونا، لمدة خمس سنوات بمعدل 151 مليون ريال لكل عقد.
وقال الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض، توجد في المدن فرص استثمارية كبيرة متى ما أحسن إدارتها والاستثمار فيها ووضع استراتيجية لها، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن أمانة الرياض تمكنت من منافسة المدن الأخرى بأعلى الأسعار وبأقل الأعداد.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
ينتظر أن تعلن أمانة منطقة الرياض، العرض الفائز في مشروع الاستثمار الخاص بتأجير واجهات 118 جسرا في الرياض، وذلك بعدما فتحت أمس العروض المقدمة من الشركات والمؤسسات لاستثمار المواقع في مجال الدعاية والإعلان، وبلغ أكبر عرض 717 مليونا، لمدة خمس سنوات بمعدل 151 مليون ريال لكل عقد.
وعلق الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف أمين منطقه الرياض، بالقول إنه توجد في المدن فرص استثمارية كبيرة متى ما أحسنت إدارة هذه الفرص والاستثمار فيها ووضع استراتيجية لها، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن أمانة الرياض تمكنت في منافسة المدن الأخرى بأعلى الأسعار وبأقل الإعداد.
وقال: "إن أمانة الرياض تهتم بقضية طرح الأعداد القليلة من المواقع في الوقت المناسب"، مشيرا إلى أن هذه الفرصة الاستثمارية تبين مكانة مدينة الرياض التي تحظى بمنافسة كبيرة من المنافسين، وهذه المنافسة تعطينا إيرادا جيدا.
وتابع: "إن موضوع الدعاية والإعلان يحظى باهتمام الأمانة منذ فترة طويلة وتستثمره جيدا"، مشيرا إلى وجود استشاريين وجانب تسويقي أسهم في نجاح هذا القطاع، مشددا على أن الدعاية والإعلان جانب مهم شريطة إلا يتعدى حدوده، فهو مصدر جيد للإيرادات وهذا ما تسعى إليه الأمانة.
وفي سؤال لـ "لاقتصادية" حول المستفيد من هذه الإيرادات وإن كانت ستذهب لخزانة الدولة ممثلة في وزاره المالية، أفاد آل عياف أن مثل هذه الإيرادات تمثل إيرادات مدينة الرياض وتحسب للأمانة في الموازنة العامة، وكلما زادت إيرادات الأمانة كان موقفنا أفضل مع وزارة المالية.
من جانبه أوضح المهندس محمد العقل مدير الإدارة العامة لتنمية الاستثمارات في أمانة منطقة الرياض، أن العرض يمثل أحد أكبر عقود أمانة منطقة الرياض على مستوى الشرق الأوسط نظرا لحجم المبلغ، مشيرا إلى أن هذا العرض يأتي ضمن أعلى العروض التي تقدمت بها الشركات والمؤسسات المتخصصة في مجال الدعاية والإعلان.
وقال: "إن هذا سيتلوه خطوات أخرى وهو ما يسمى تحليل العطاءات ثم اعتماده من لجنة الاستثمار، يلي ذلك اعتماد وزارة الشؤون البلدية والقروية ثم خطاب الترسية وتوقيع العقود".