4.6 مليون نسمة عدد سكان الرياض 67 % منهم سعوديون
أصدرت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، مجموعة من المؤشرات الحضرية للقطاعات السكانية والاقتصادية والعمرانية والنقل واستعمالات الأراضي في المدينة، بهدف تقديم صورة مركزة عن واقع هذه القطاعات، والنمو الذي شهدته، وذلك وفقاً لتحليل دقيق للبيانات والمعلومات حول كل قطاع من القطاعات المختارة.
وكشفت المؤشرات الحضرية لمدينة الرياض في قطاع السكان، بلوغ عدد قاطني المدينة 4.6 مليون نسمة، 56 في المائة منهم من الذكور مقابل 44 في المائة للإناث، فيما شكل عدد السعوديين من سكان العاصمة 67 في المائة، لقاء 33 في المائة لغير السعوديين.
وأظهرت المؤشرات الحضرية بلوغ نسبة النمو السكني نسبة 4.2 في المائة على مستوى المدينة، وذلك بكثافة سكانية قدرت بـ 1686 فرداً في الكيلو متر المربع، في حين رصدت بلوغ عدد الوحدات السكنية في الرياض نحو 748 ألف وحدة سكنية، بنسبة تملك للمساكن بين المواطنين قدرت بـ 56 في المائة، فيما حددت المؤشرات نسبة الشاغر من الوحدات السكنية بنحو 6 في المائة.
أما مؤشرات قطاع النقل، فقدرت أعداد السيارات لكل أسرة في الرياض بـ 1.72 سيارة، تقطع يومياً ستة ملايين رحلة، خلال مدة زمنية تقدر بـ 19 دقيقة للرحلة الواحدة.
وتستند الهيئة في وضعها إلى المؤشرات الحضرية، على قاعدة المعلومات الحضرية التي أسستها في المدينة، وتضم أوعية معلومات مرجعية تسهم في تقييم وقياس نتائج خطط التطوير الراهنة واستشراف خطط التطوير المستقبلية في جميع المجالات، فيما تتزود قاعدة المعلومات من نواتج البحوث والدراسات التي تجريها الهيئة في مختلف المجالات لخدمة أعمال الهيئة وغيرها من الجهات العاملة في المدينة، إلى جانب المسوحات الميدانية التي يجري تحديثها باستمرار.
وتشكل المؤشرات الحضرية قمة هرم قواعد المعلومات، حيث تتشكل قاعدة الهرم من مرحلة جمع البيانات الخام، التي تستخلص منها الإحصائيات التي يجري استخدامها في المخططات الرئيسية والدراسات الاستراتيجية والتقارير الأولية، فيما تعلو المؤشرات قمة هرم المعلوماتية وذلك لصلتها المباشرة بإعداد السياسات التنموية ومتابعة تقويمها.
ويقصد بـ (المؤشر الحضري) ملخص المعلومات حول موضوع معين، أو الإشارة إلى إشكالية معينة، ويتصف المؤشر بمعلوماته المبسطة، وتصويره الظاهرة المراد التعبير عنها بدقة متناهية. وتشمل المؤشرات الحضرية الصادرة لمدينة الرياض، القطاعات السكانية والاقتصادية والعمرانية والنقل، فيما سيتم إضافة المزيد من المؤشرات إلى قطاعات أخرى في المدينة مستقبلاً.