قطاع البناء السعودي: الإنفاق الحكومي لم يبلغ ذروته لدى الشركات

قطاع البناء السعودي: الإنفاق الحكومي لم يبلغ ذروته لدى الشركات

حددت هيئة سوق المال مجموعة من الشركات كشركات في قطاع البناء والتشييد أي لهم علاقة مباشرة بعملية توفير مدخلات البناء بمختلف مكوناته كما أنشأت قطاعا لقبته بقطاع التطوير العقاري. ويتأثر هذان القطاعان بالتالي بالطلب والنمو في قطاع البناء, ويعتبر أداء وربحية شركاتهم دلالة على اتجاهات ونمو السوق, كما تعتبر من الصناعات الدورية التي تنمو مع تحسن الاقتصاد وتتدهور مع تدهور الاقتصاد المحلي. وبالتالي يعكس لنا أداء القطاع بعدين مهمين عن اتجاهات الاقتصاد المحلي من زاوية أداء الشركات والبعد الآخر من زاوية التوقعات المستقبلية من زاوية مؤشر القطاع وأسعار الشركات حيث من المعروف أن اتجاهات الأسعار تعكس التوقعات المستقبلية عن تحول الاقتصاد ومدى قربه من بعده من ذلك.
ومن خلال الدراسة الحالية نجيب عن عدد من الأسئلة المهمة حول واقع الاقتصاد المحلي عن وجود الطفرة وعن الاتجاهات المستقبلية حول استمرار الطفرة من بداية النهاية لها. فالحديث عن وجود طلب واقع وحقيقة لا ننكرها ولكن ما يعزز الطلب وجود قوة شرائية تدعمه. وحتى الإنفاق الحكومي ووجود النية بذلك لا يهمنا بقدر من وجود سيولة يتم ضخها لدعم حقيقة وجود الإنفاق. فالنظرة الحالية تجاه الطفرة وتعزيز الطلب بالسيولة تشاؤمية لحد كبير بسبب معوقات نظامية ومعوقات اقتصادية نابعة من درجة استعداد القطاع الخاص للاستفادة وتفعيل الفرص المتاحة في ظل حقيقة اختفاء قطاع المقاولات المحرك الرئيسي وعدم وجود حتى شركة واحدة مساهمة عامة في السوق. يبدو أن السوق لم يرتكز على تطويره من قبل الدولة والتي اعتدنا قيامها بالدور وتقاعس القطاع الأهلي عن القيام بهذا الدور. للأسف يعتبر القطاع الأهلي السعودي من أكثر القطاعات تقاعسا وأنانية حتى في تطوير الفرص التي ستعود مستقبلا له بالفائدة واهتمامه ينصب على الفرص الآنية التي تحقق منفعة مباشرة وسريعة وكأننا في سوق يستلزم أن تكون فترة الاسترداد فيه سنة أو أقل.

المتغيرات المستخدمة
كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق) والنمو المقارن (نمو الربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي). كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه. وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.

قطاع البناء السعودي
حسب الجدول رقم (1) القطاع حقق في الربع الرابع من عام 2007 نحو 341 مليون ريال بتراجع ربعي 3.15 في المائة ونمو مقارن بلغ 27.57 في المائة, والملاحظ هنا هو استمرار النمو المقارن وتراجع النمو الربعي في القطاع. ولعل ما يعزز الاتجاه السابق هو أن ذلك نابع من نمو الإيرادات وبمعدلات مشابهة حيث بلغت في الربع الثالث 3.801 مليار ريال وبتراجع 4.4 في المائة ومقارن 30.38 في المائة. الملاحظ هنا أن هامش صافي الربح ارتفع في الربح الأخير مقارنة بالسابق والسبب هو تحسن السيطرة على المصاريف نتيجة لتراجع الإيرادات بمعدل أعلى من الربح في الربع الرابع. فالهامش نما ربعيا بنحو 1.31 في المائة وتراجع مقارنا بنحو 2.15 في المائة. وبالنظر للفترة الكلية حقق القطاع أرباحا بلغت 1.357 مليون ريال بنمو 49.22 قي المائة والإيرادات أصبحت 14.791 مليار ريال وبالتالي نما هامش الربح بنحو 12.44 في المائة ما يعكس تحسنا في الفترة الكلية وتبقى قضية الاستمرار في الربع الأول من العام القادم نتيجة لبداية تراجع أرباح الربع الرابع محل تساؤل لأن العام الماضي لم يظهر هذا التراجع.

الخزف السعودي
من أوائل الشركات التي ركزت على زوايا محددة حققت منها حصة سوقية مع النمو المستمر في الطاقة الإنتاجية والاستفادة من القروض المتاحة على الرغم من شدة المنافسة الإقليمية والعالمية. خلال الفترة الكلية استطاعت الشركة أن تحقق أرباحا بلغت 127.5 مليون ريال بنسبة ارتفاع في الربح بلغت 38.14 في المائة في حين بلغت إيراداتها 631 مليون ريال ونمت بنسبة 25.34 في المائة ما أدى لانخفاض مصاريفها نسبيا وتحسن هامش الربح عند 20.23 في المائة وبنسبة نمو 10.21 في المائة. الربع الأخير شهد تراجع نمو الربحية بنحو 29.38 في المائة ربعيا ونموها مقارنا بنحو 32.17 في المائة مقارنا علاوة على اتجاه الإيرادات الاتجاه نفسه حيث تراجعت بنحو 2.68 في المائة ربعيا ونمت 33.11 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو إيجابا بنحو 20.94 في المائة ومقارنا ارتفع بنحو 60.16 في المائة ومعها ارتفع مكرر الأرباح ليصبح 20.1 مرة وهو رقم غير مقبول إلى حد ما مقارنة بالسوق. الملاحظ ارتفاع نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الثالث عند 21.21 في المائة. الملاحظ أن تحرك السعر والربح والإيراد هنا كان مختلفا بهدف إعادة التوازن بين أداء السهم وتقييم المستثمرين ما أدى إلى ارتفاع مكررات الشركة.

الكابلات السعودية
شهد السوق تحولا إيجابيا في أداء الشركة مع تغير أوضاع السوق محليا وإقليميا, كما شهدت الفترة الحالية دخول منافس لسوق الأسهم السعودي. خلال الفترة الكلية استطاعت الشركة أن تحقق أرباحا بلغت 304.8 مليون ريال بنسبة ارتفاع في الربح بلغت 196.9 في المائة في حين بلغت إيراداتها 3.228 مليار ريال ونمت بنسبة 87.7 في المائة ما أدى لانخفاض مصاريفها وتحسن هامش الربح عند 9.44 في المائة وبنسبة تحسن 58.18 في المائة. الربع الأخير شهد نمو الربحية بنحو 19.9 في المائة ربعيا و74 في المائة مقارنا وارتفاع الإيرادات بنحو 9.63 في المائة ربعيا وتحسنها مقارنا 75.02 في المائة، كما اتجه السعر ربعيا للنمو إيجابا بنحو 42 في المائة ومقارنا ارتفع بنحو 62.14 في المائة ومعها تحسن مكرر الأرباح ليصبح 14.15 مرة وهو رقم جيد. الملاحظ هبوط نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الثالث عند 31.49 في المائة وبالتالي لم تساعد في تحسن مستوى الربحية, وإنما استند إلى الربح التشغيلي. الملاحظ أن تحرك السعر والربح والإيراد هنا إيجابا بهدف إعادة التوازن بين أداء السهم وتقييم المستثمرين مما أدى لتحسن مكررات الشركة.

الزامل الصناعية
من الشركات التي ركزت على عدد من الأبعاد الصناعية في قطاع البناء واستطاعت أن تبني حصة سوقية منها. خلال الفترة الكلية استطاعت الشركة أن تحقق أرباحا بلغت 206.5 مليون ريال بنسبة نمو في الربح بلغت 7.75 في المائة في حين بلغت إيراداتها 3.73 مليار ريال ونمت بنسبة 27.04 في المائة مما أدى لارتفاع مصاريفها نسبيا وانخفض هامش الربح عند 5.54 في المائة وبنسبة هبوط 15.19 في المائة. الربع الأخير شهد هبوط الربحية بنحو 23.05 في المائة ربعيا ونمت مقارنا 22.28 في المائة علاوة على هبوط الإيرادات بنحو 9.91 في المائة ربعيا ونمو مقارن 18.03 في المائة، كما اتجه السعر ربعيا للنمو إيجابا بنحو 10 في المائة ومقارنا ارتفع بنحو 21.4 في المائة, ومعها ارتفع مكرر الأرباح ليصبح 19.78 مرة وهو رقم مقبول إلى حد بسيط. الملاحظ نمو نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الثالث عند 32.48 في المائة وبنسبة بسيطة ولكنها لم تساعد في تحسن مستوى الربحية. الملاحظ أن تحرك السعر هنا إيجابا بهدف إعادة التوازن بين أداء السهم وتقييم المستثمرين مما أدى لارتفاع مكررات الشركة واقترابه من حدود سلبية.

الجبس الأهلية
استطاعت الشركة ومنذ التكوين أن تركز على قطاع محدد في سوق البناء ومع عدم دخول منافسين إقليميين ومع كلفة النقل أن تؤمن حصصها السوقية في مواجهة السلع البديلة. خلال الفترة الكلية استطاعت الشركة أن تحقق أرباحا بلغت 95 مليون ريال بنسبة هبوط في الربح بلغت 25.99 في المائة في حين بلغت إيراداتها 230 مليون ريال, وهبطت بنسبة 11.89 في المائة مما أدى لارتفاع مصاريفها وهبوط هامش الربح عند 41.3 في المائة وبنسبة هبوط 15.99 في المائة. الربع الأخير شهد هبوط الربحية بنحو 29.25 في المائة ربعيا و51.98 في المائة مقارنا علاوة على هبوط الإيرادات بنحو 14.37 في المائة ربعيا و21.09 في المائة مقارنا، ومع ذلك اتجه السعر ربعيا للنمو إيجابا بنحو 11.57 في المائة ومقارنا ارتفع بنحو 3.82 في المائة, ونجد هنا ارتفاع مكرر الأرباح ليصبح 24.96 مرة وهو رقم غير مقبول. الملاحظ نمو نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الثالث عند 3.52 في المائة مما ساهم في تحسن مستوى الربحية. الملاحظ أن تحرك السعر هنا إيجابا على الرغم من سلبية المؤشرات الأخرى بهدف إعادة التوازن بين أداء السهم وتقييم المستثمرين مما أدى لارتفاع مكررات الشركة.

أنابيب
على الرغم من وجود منافسة من شركات عاملة ومساهمة يتم تداول أسهمها في السوق ولكن النمو السكاني والطفرة كونا فرصا ملائمة للكل. خلال الفترة الكلية استطاعت الشركة أن تحقق أرباحا بلغت 128.6 مليون ريال بنسبة نمو في الربح بلغت 65.13 في المائة في حين بلغت إيراداتها 655.8 مليون ريال ونمت بنسبة 7.03 في المائة مما أدى لانخفاض مصاريفها ونمو هامش الربح عند 19.61 في المائة وبنسبة نمو 54.29 في المائة. الربع الأخير شهد نمو الربحية بنحو 24.49 في المائة ربعيا و27.51 في المائة مقارنا علاوة على ارتفاع الإيرادات بنحو 15.39 في المائة ربعيا ونموها مقارنا 0.54 في المائة، واتجه السعر ربعيا للنمو إيجابا بنحو 17.23 في المائة ومقارنا ارتفع بنحو 34.91 في المائة ومعها تحسن مكرر الأرباح ليصبح 19.17 مرة وهو رقم مقبول. الملاحظ نمو نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الثالث عند 25.42 في المائة ولكنها لم تساعد في تحسن مستوى الربحية. الملاحظ أن تحرك السعر والربح والإيرادات هنا إيجابا بهدف إعادة التوازن بين أداء السهم وتقييم المستثمرين مما أدى لتحسن مكررات الشركة.

صدق
أسست لتكون شركة قابضة على نمط التصنيع الوطنية وبمحط الصدفة أو القدر دخلت في صناعات البناء والأثاث ويبدو أن التوجه في العقد السابق والحالي لم يكن موفقا. خلال الفترة الكلية الشركة حققت أرباحا بلغت 25.48 مليون ريال بنسبة ارتفاع في الربح بلغت 234.6 في المائة, في حين بلغت إيراداتها 364 مليون ريال وهبطت بنسبة 16.9 في المائة مما أدى لانخفاض مصاريفها وتحسن هامش الربح عند 7 في المائة وبنسبة تحسن 262 في المائة. الربع الأخير شهد ارتفاع الربحية بنحو 1175 في المائة ربعيا و479 في المائة مقارنا علاوة على ارتفاع الإيرادات بنحو 34.22 في المائة ربعيا وتراجعها مقارنا 12.11 في المائة، ومع ذلك اتجه السعر ربعيا للنمو إيجابا بنحو 8.14 في المائة ومقارنا هبط بنحو 13.89 في المائة ومعها تحسن مكرر الأرباح ليصبح 36.5 وهو رقم بداية التحسن. الملاحظ ارتفاع مساهمة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الرابع عند 106 في المائة ومعها تحسن مستوى الربحية.

البابطين للطاقة
شركة حديثة الدخول في السوق متخصصة في قطاع أعطاها ميزة محلية وإقليمية في طور نمو قطاع الطاقة والاتصالات محليا وإقليميا. خلال الفترة الكلية استطاعت الشركة أن تحقق أرباحا بلغت 96.859 مليون ريال بنسبة ارتفاع في الربح بلغت 20.7 في المائة في حين بلغت إيراداتها 838 مليون ريال ونمت بنسبة 25.09 في المائة مما أدى لارتفاع مصاريفها وانخفاض هامش الربح عند 11.56 في المائة وبنسبة تراجع 3.51 في المائة. الربع الأخير شهد تراجع الربحية بنحو 8.03 في المائة ربعيا و23.9 في المائة مقارنا, ولكن يلاحظ نمو الإيرادات بنحو 18.96 في المائة ربعيا ونموها مقارنا 21.26 في المائة، ومع ذلك اتجه السعر ربعيا للنمو بنحو 21.26 في المائة ومقارنا 71.43 ومعها أصبح مكرر الأرباح 21.74 مرة وهو رقم غير مقبول. الملاحظ هبوط نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الثالث عند 3.53 في المائة. الملاحظ أن تحرك السعر هنا إيجابا بهدف إعادة التوازن بين أداء السهم وتقييم المستثمرين مما أدى لارتفاع مكررات الشركة.

أميانتيت
من الشركات المتخصصة في إنتاج الأنابيب وغيرها من المنتجات في بناء البنية التحتية في قطاع البناء السعودي. خلال الفترة الكلية استطاعت الشركة أن تحقق أرباحا بلغت 64 مليون ريال بنسبة تحسن كبير في الربح بلغت 207.89 في المائة, في حين بلغت إيراداتها 3.101 مليار ريال ونمت بنسبة 16.7 في المائة مما أدى لانخفاض مصاريفها وارتفاع هامش الربح عند 9.44 في المائة وبنسبة ارتفاع 164 في المائة. الربع الأخير شهد هبوط الربحية بنحو 99.13 في المائة ربعيا ونموها مقارنا بنحو 740 في المائة علاوة على تراجع الإيرادات بنحو 10.99 في المائة ربعيا ونموه 31.7 في المائة مقارنا، ومع ذلك اتجه السعر ربعيا للنمو إيجابا بنحو 0.79 في المائة ومقارنا ارتفع بنحو 34.74 في المائة ومعها تحسن مكرر الأرباح ليصبح 57.66 مرة. الملاحظ أن نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الرابع لم تتغير عند الصفر وليس لها مساهمة تذكر. الملاحظ أن تحرك السعر هنا إيجابا بهدف إعادة التوازن بين أداء السهم وتقييم المستثمرين مما أدى لتحسن مكررات الشركة.

الفخارية
ثالث الشركات العاملة في مجال الأنابيب ومدخلات البنية التحتية في قطاع البناء السعودي ومن الداخلين الجدد في السوق. خلال الفترة الكلية استطاعت الشركة أن تحقق أرباحا بلغت 40.733 مليون ريال بنسبة تراجع في الربح بلغت 13.28 في المائة في حين بلغت إيراداتها 215.66 مليون ريال ونمت بنسبة 2.02 في المائة مما أدى لارتفاع مصاريفها وهبوط هامش الربح عند 18.89 في المائة وبنسبة هبوط 15 في المائة. الربع الأخير شهد هبوط الربحية بنحو 70.18 في المائة ربعيا وهبط مقارنا 62.37 في المائة علاوة على هبوط الإيرادات بنحو 2.25 في المائة ربعيا وهبط مقارنا 4.01 في المائة، واتجه السعر ربعيا للهبوط سلبا بنحو 6.32 في المائة ومعها بلغ مكرر الربح 38.21 مرة وهو رقم غير جيد. الملاحظ نمو نسبة الإيرادات الأخرى للربح في الربع الثالث عند 0.84 في المائة ولكنها لم تساعد في تحسن مستوى الربحية.

البحر الأحمر
متخصصة في أكثر من دولة في إنتاج وبناء الوحدات السكنية خارجيا وداخليا بهدف التركيز على الأسواق العالمية وليس المحلية فقط. خلال الفترة الكلية استطاعت الشركة أن تحقق أرباحا بلغت 117.308 مليون ريال بنسبة تراجع في الربح بلغت 7.68 في المائة في حين بلغت إيراداتها 689.051 مليون ريال ونمت بنسبة 42.45 في المائة مما أدى لارتفاع مصاريفها وهبوط هامش الربح عند 17.02 في المائة وبنسبة هبوط 35.19 في المائة. الربع الأخير شهد تراجع الربحية بنحو 24.46 في المائة ربعيا و29.91في المائة مقارنا علاوة على تراجع الإيرادات بنحو 43.42 في المائة ربعيا ونموها 6.73 في المائة مقارنا، واتجه السعر ربعيا للنمو إيجابا بنحو 6.27 في المائة, ويعتبر مكرر الأرباح عند 17.33 مرة رقما جيدا. الملاحظ أن الإيرادات الأخرى لها مساهمة بنحو 5.98 في دعم الربحية. الملاحظ أن تحرك السعر هنا إيجابا ومع هبوط الربح وتحسن الإيراد بهدف إعادة التوازن بين أداء السهم وتقييم المستثمرين مما أدى لاستمرار مكررات الشركة عند مستوىات مقبولة.

مسك
تعتبر آخر الشركات المنضمة للقطاع ومنافسا مباشرا لشركة الكابلات السعودية لعملها في نشاط مماثل لها. خلال الفترة الكلية استطاعت الشركة أن تحقق أرباحا بلغت 150.134 مليون ريال بنسبة نمو في الربح بلغت 78.66 في المائة في حين بلغت إيراداتها 1.109 مليار ريال ونمت بنسبة 71.2 في المائة مما أدى لانخفاض مصاريفها وارتفاع هامش الربح عند 13.53 في المائة وبنسبة تحسن 4.36 في المائة. الربع الأخير شهد نمو الربحية بنحو 18.4 في المائة ربعيا و48.45 في المائة مقارنا علاوة على تراجع الإيرادات بنحو 4.18 في المائة ربعيا ونموها 61.09 في المائة مقارنا وتم تداول الشركة حديثا ولا تتوفر معلومات بالتالي عن اتجاهات السعر, ويعتبر مكرر الأرباح عند 16.89 مرة رقما جيدا ويعد ثاني أقل رقم في القطاع. الملاحظ أن الإيرادات الأخرى لها مساهمة بنحو 14.15 في دعم الربحية. الملاحظ أن تحرك السعر هنا إيجابا ومع تحسن الربح وهبوط الإيراد بهدف إعادة التوازن بين أداء السهم وتقييم المستثمرين مما أدى لاستمرار مكررات الشركة عند مستوىات مقبولة.

مسك الختام
نتائج شركات القطاع كانت متباينة بين النمو الإيجابي والسلبي سواء على المستوى الكلي أو الجزئي ما يجعلنا في حالة ترقب في ظل عدم توافر معلومات حول إنتاجية الشركات هل هي عند الطاقة القصوى أو لا؟ لنصل لنوع من القناعة حول اتجاهات الاقتصاد, وإن كانت النظرة هنا إيجابية حتى الربع الرابع من عام 2007.

الأكثر قراءة