200 مليون درهم الأرباح المتوقعة لشركة سوق دبي المالي في الربع الأول
توقع عيسى كاظم رئيس مجلس إدارة شركة سوق دبي المالي أن تتضاعف أرباح الشركة خلال الربع الأول من العام الحالي إلى أكثر من 200 مليون درهم مقارنة بـ 100 مليون درهم عن الفترة ذاتها من العام الماضي.
وأوضح أن عمولات تداولات الأسهم التي تذهب إلى سوق دبي عن الربع الأول تتجاوز 240 مليون درهم عن تداولات بقيمة 240 مليار درهم بيعا وشراء مقارنة بـ 80 مليار درهم عن الفترة ذاتها من العام الماضي بارتفاع يصل إلى 197 في المائة, ويتقاضى سوق دبي المالي رسوما على كل صفقة بنسبة 0.001 في المائة من البائع والمشتري .
وكشف كاظم لـ "الاقتصادية" عن أن الشركة بصدد وضع استراتيجية لتحقيق إيرادات أكبر من المحفظة الاستثمارية بعد التراجع الكبير في أسعار الفائدة مضيفا أن قيمة المحفظة بلغت بنهاية العام الماضي 3.9 مليار درهم منها 2.1 مليار ودائع لدى مؤسسات مالية إسلامية إضافة إلى 1.2 مليار درهم استثمارات في أصول مالية طويلة الأجل.
وقال إن هذه الاستثمارات حققت أرباحا العام الماضي بقيمة 498.2 مليون درهم منها 188.5 مليون درهم لم يتم إدراجها بقائمة الدخل وتم تعليتها على حقوق الملكية وبذلك بلغ متوسط العائد على المحفظة الاستثمارية للشركة 13 في المائة وهو عائد مرتفع في ظل قيود السياسة الاستثمارية للشركة
وأكد كاظم أن مجلس الإدارة بصدد وضع سياسة استثمارية تستهدف التركيز بصورة أكبر على تعظيم العائد من الاستثمارات في ظل تزايد السيولة لدى الشركة بغرض زيادة العائد لحملة الأسهم.
وأقرت الجمعية العمومية لشركة سوق دبي المالي مساء الثلاثاء الماضي أرباح عام 2007 البالغة 1.4 مليار درهم وتوزيعات نقدية بنسبة 10 في المائة بما يعادل 80 في المائة من الأرباح التشغيلية للشركة.
وأضاف كاظم أن عام 2007 شهد انطلاقة سوق دبي كأول سوق مالية في المنطقة يتم خصخصتها وتحويلها إلى مساهمة عامة كما شهد شهر آذار (مارس) من العام ذاته إدراج أسهم الشركة في السوق وإتاحتها للتداول حيث بلغت قيمة تداولات السهم منذ إدراجه في آذار (مارس) من العام الماضي وحتى نهاية العام 55 مليار درهم تمثل 15 في المائة من إجمالي تداولات سوق دبي البالغة 379 مليار درهم لتحتل بذلك المرتبة الثانية كما بلغت القيمة السوقية لشركة سوق دبي بنهاية العام 47 مليار درهم بما يقارب 10 في المائة من إجمالي القيمة السوقية للسوق محتلة بذلك الترتيب الثالث بين الشركات المدرجة.