إمام الحرم المكي يدعو إلى إنشاء سوق إسلامية على غرار السوق الأوروبية

إمام الحرم المكي يدعو إلى إنشاء سوق إسلامية على غرار السوق الأوروبية

دعا الشيخ الدكتور سعود إبراهيم الشريم إمام وخطيب الحرم المكي وعضو هيئة التدريس في جامعة أم القرى في مكة المكرمة، المجتمع الإسلامي، إلى فتح وإيجاد سوق إسلامية على غرار الأسواق الأوروبية والعالمية.
وقال الشريم في خطبة الجمعة في الحرم المكي أمس، إن القرآن الكريم شرع البيع وحرم الربا الذي كثر في كثير من الأسواق المالية.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

دعا الشيخ الدكتور سعود إبراهيم الشريم خطيب وإمام الحرم المكي وعضو هيئة التدريس في جامعة أم القرى في مكة المكرمة، المجتمع الإسلامي إلى فتح وإيجاد سوق إسلامية على غرار الأسواق الأوروبية والعالمية.
وقال الشريم في خطبة الجمعة في الحرم المكي أمس، إن القرآن الكريم شرع البيع وحرم الربا الذي كثر في كثير من الأسواق المالية، حيث يجب أن تنتهج السوق التي طالب بإنشائها للمسلمين القرآن والسنة لكي تكون له عونا في اقتصاداتهم الأخرى.
وأضاف خطيب وإمام الحرم المكي أن العديد من المعاملات المالية في كثير من الدول العالمية بدأت في أسلمة معاملاتها، حيث نجح المنهج والاقتصاد الإسلامي في تحقيق أرباح تلك المؤسسات العالمية التي طبقته. بيد أن الشريم توجه بدعوة لإنشاء السوق المالية الإسلامية للمعلنين بشأن المسلمين، مبينا أنه يمكن سن قوانين تلك السوق من الكتاب والسنة الإسلامية التي لم تترك صغيرة ولا كبيرة إلا وأوردتها في أبواب البيوع والاقتصاد.
والمعلوم أن القرآن الكريم خصص العديد من أجزائه لشرح كيفية وصحة المعاملات الإسلامية، حيث يظهر ذلك جليا في نهاية الجزء الأول من القرآن الكريم، مناقشا وشارحا طرق البيع والشراء والدين والعمليات الربوية وغيها من العاملات الاقتصادية.
وكان الدكتور عز الدين محمد خوجة الأمين العام للمجلس الأعلى للبنوك المالية الإسلامية قد أكد في وقت سابق، أن حجم المصرفية الإسلامية في البلدان العربية والإسلامية تقدر بنحو 252 مليار دولار، فيما يبلغ حجم البنوك الإسلامية وشركات التمويل والاستثمار الإسلامية في العالم 450 مليار دولار.
وقال لـ "الاقتصادية" إن هناك اختلافا في تطبيق الضوابط والمعايير التي تطبقها المصارف الإسلامية عن البنوك التقليدية، وذلك لأن أهم ما يميز البنوك الإسلامية اختلاف آليات أعمالها وعدم اتكالها على تمويلات القروض بل لديها منتجات متجددة من مرابحة ومكافلة وسلم ومشاركة، كما أن لديها معاييرها الخاصة مثل المعايير المحاسبية وإدارة المحافظ.
وبيّن أن المصرفية الإسلامية بدأت من المملكة قبل نحو 30 عاما، حيث كان أهم روادها الأمير محمد الفيصل والشيخ صالح كامل.
وذكر أن المجلس الأعلى للبنوك المالية الإسلامية وضع خطة عشرية لتطبيق أنظمة من شأنها الارتقاء بالمصرفية الإسلامية وتجديد المعايير التي تنظم عملها مع مواجهة الحياة العصرية بما لا يخرج عن الشريعة الإسلامية.
وتشير الإحصاءات إلى أن نموا سريعا تحقق لودائع البنوك الإسلامية، حيث بلغ إجمالي حجم الودائع لدى الصناعة المالية الإسلامية في الخليج العربي نحو 58 مليار دولار في عام 2005، أي بنسبة نمو 29 في المائة عن العام السابق، وذلك بزيادة 13 مليار دولار عما كانت عليه في عام 2004، كما أن هذه أعلى نسبة نمو مسجلة في دول الخليج خلال الفترة من 2001 إلى 2005، حيث بلغ متوسط معدل النمو السنوي في هذه الفترة 20.3 في المائة.

الأكثر قراءة