جناح "الخارجية" في الجنادرية: صور للمؤسس وأول وزير خارجية ووثائق ومعاهدات واتفاقيات
تشارك وزارة الخارجية في المهرجان الوطني للتراث والثقافة، وذلك انسجاما مع أهداف المهرجان.
ويضم الجناح مجموعة من الصور للملك عبد العزيز بن عبد الرحمن - رحمه الله - والملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود - يرحمه الله - كأول وزير للخارجية في إحدى مراحلها التي مرت بها منذ تأسيس الدولة، إضافة إلى عدد كبير من الوثائق والمعاهدات والاتفاقيات ذات الأهمية التاريخية لتأسيس المملكة.
وتأتي مشاركة وزارة الخارجية لهذا العام للمهرجان بهدف إبراز دورها التاريخي واتصالاتها للتعريف بالمملكة على الصعيد الخارجي، وبخاصة طبيعة الأجواء السياسية في الحقبة الأولى لتأسيس المملكة العربية السعودية ومراحل تطور مهام الوزارة بعد توالي اعترافات الدول بحكومة ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها، وذلك من خلال عرض الوثائق التاريخية التي حافظت عليها إدارة الوثائق كمرجع للباحثين والمهتمين بموقف المملكة العربية السعودية من القضايا والمواضيع الإقليمية والدولية ودورها في دعم المنظمات الدولية المتعددة.
كما يضم الجناح نقطة تواصل إلكترونية بالاستفادة من التقنية الاتصالية الحديثة من خلال البوابة الإلكترونية للوزارة.
ووجّه الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية بتسخير، جميع الإمكانات البشرية والمعلوماتية لزوّار جناح الوزارة من المهتمين والباحثين وبإشراف مباشر من الأمير محمد بن سعود بن خالد المدير العام لمركز المعلومات والدراسات ورئيس لجنة المهرجانات والمناسبات في الوزارة.
من جهة أخرى، تشارك الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها في فعاليات مهرجان الجنادرية لهذا العام بجناحها الدائم في السوق الشعبية.
وأوضح خالد الحميدان مدير إدارة الإعلام والتوعية في الهيئة والمشرف العام على الجناح، أن جناح الهيئة يتميز بعرض المحنطات من الحيوانات والطيور والزواحف التي تجذب الزوار كثيرا، خاصة ممن لم يتمكن من مشاهدتها من قبل في مناطقها. ويجد الزائر عندما يدخل الجناح قطاعاً يمثل البيئة الصحراوية والجبلية كنموذج محمية عروق بني معارض ومحمية الوعول.
وأضاف: إن القطاع الثاني يشمل البيئة البحرية من محمية جزر فرسان ويمتد حتى جبال السراوات.
كما تحظى مشاركة الهيئة بدعم واهتمام ومتابعة الأمير بندر بن سعود بن محمد آل سعود الأمين العام للهيئة، الذي يولي التوعية أهمية وأولوية وركيزة أساسية في عمل الهيئة لما لها من دور في تغيير بعض المفاهيم الخاطئة تجاه الحياة الفطرية وتكريس المفاهيم الإيجابية في المحافظة عليها.
ودخل المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الـ 23 المقام على أرض الجنادرية يومه السابع وسط إقبال كبير من الزوار والوفود الرسمية والطلابية.
وتنوعت عروض المناطق المشاركة بأجنحتها الثابتة من خلال إبراز تراثها وعاداتها وطراز البناء المعماري الذي لفت انتباه الزائرين فيما قدمت أجنحة الوزارات والمؤسسات الحكومية عروضاً توثيقية ورصداً لأهم الإنجازات التنموية التي تشهدها بلادنا في جميع المجالات.
وتعددت العروض الشعبية بأهازيجها المعبرة والأزياء التقليدية للمشاركين فيها حيث لقيت إعجاب الحضور.