رجال أعمالنا منا وفينا وليسوا من بلد آخر
أكد الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، أن رجال الأعمال في المملكة هم رجال سعوديون "منا وفينا وليسوا من بلد آخر" وأنه لا بد من التعاون بين مختلف القطاعات سواء الأهلية أو الحكومية للوصول إلى النجاح وتحقيق مصلحة الوطن والمواطن.
وبين أمير الرياض على هامش إطلاق موقع مؤشر الأسعار على الإنترنت "أن بلادنا محسودة، فالمحب يغبطنا، وغير المحب يحسدنا، وعليه فيجب علينا أن نحافظ على توازننا، وأن نكون يدا واحدة، من مواطنين ورجال أعمال ورجال إعلام".
وشدد الأمير سلمان على أهمية الاستماع إلى النقد البناء و"بالأسلوب المحبب المتزن، وبالتعاون ما بين الجهات الحكومية ومجلس الشورى، فالأبواب مفتوحة لقبول أي نقد.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
دشن الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض موقع مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية على الإنترنت أمس، في مكتبه في إمارة الرياض، بحضور الأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف أمين منطقة الرياض وعبد الله زينل وزير التجارة والصناعة ووكيل وزارة الإعلام ووكلاء أمانة منطقة الرياض وعدد من المسؤولين في مجلس الشورى ورؤساء لجان في مجلس منطقة الرياض ورؤساء الشركات والمؤسسات المشاركة في مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية، الذي أطلقته أمانة منطقة الرياض قبل نحو شهرين ونشر في الصحف المحلية.
وكرم الأمير سلمان عقب تدشين موقع المؤشر على الإنترنت المشاركين والمساهمين فيه، من مسؤولي أمانة منطقة الرياض ومسؤولي الشركات والمؤسسات.
من جانبه، أعرب الأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف أمين منطقة الرياض عن شكره للأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض على تدشينه موقع مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية على الإنترنت، مثمنا حضور شخصيات مهمة وعلى رأسها وزير التجارة، لافتا النظر إلى أن إطلاق المؤشر على الإنترنت سيسهم في زيادة أعداد السلع والشركات، إضافة إلى إدخال مواد أخرى، مثل البناء والخرسانة، التي تمت مباشرتها في موقع المؤشر.
وأوضح الأمير عياف إلى أن إدخال سلع أخرى، مثل الأدوية، "يتطلب تعاون وزارة الصحة معنا، وهذا ينطبق على أي سلعة ذات علاقة بجهات معينة"، مبينا أن إدخال أسعار السلع في الوقت الحاضر يعد اختياريا مع الشركات، فيما من المتوقع أن يصبح إلزاميا في المستقبل، لافتا النظر إلى أن مؤشر الأسعار يسهم في إعطاء معلومات للمستهلكين والجهات الحكومية للاطلاع على الأسعار، إضافة إلى إيجاد قاعدة بيانات للأسعار سواء بالارتفاع أو الانخفاض.
وأكد أمين منطقة الرياض أن المؤشر أصبح يمثل حافزا للمشاركة، إضافة إلى مصدر تنافس، لافتا النظر إلى أن حضور وزير التجارة ومختصين من مجلس الشورى للشؤون الاقتصادية داعم نحو نشر المؤشر في جميع مناطق المملكة، وبالتالي فنشره سيكون مفيدا للمقارنة بين الأسعار.
وكشف الأمير عياف عن غرامات سجلت بحق مخالفين من الشركات الموجودة في المؤشر، خاصة في عدم الالتزام بالأسعار المنشورة، أو الكميات المتوافرة، مشددا على أن المؤشر يعد تعاونا بين الأمانة والشركات، مستدركا أن بعض الأخطاء تقع من بعض العاملين في هذه الأسواق.
وفيما يتعلق بكون مراقبة الأسعار مسؤولية جهات أخرى، بين أمين منطقة الرياض أن مراقبة الأسعار تأتي ضمن نظام البلديات، المتضمن مراقبة أسعار السلع، و"لهذا جاء المؤشر ليساعدنا، حيث كان سابقا ينزل المراقبون إلى الأسواق للاطلاع وأخذ الأسعار، ولهذا جاء المؤشر بدلا من ذلك، بل أصبحنا نراقب الأسعار من قبل المؤشر والنزول إلى السوق لمراقبتها، إضافة إلى أن المؤشر أسهم في مشاركة المستهلكين في معرفة الأسعار وإبلاغنا عن أي مخالفة.
وبين بن عياف أن المؤشر على الإنترنت أتاح لنا وضع مؤشرات أخرى لسلع مختلفة، حيث تم تدشين مؤشر أسعار الخرسانة الجاهزة، ويشمل 17 مصنعا للخرسانة الجاهزة، يتضمن أصناف الخلطة، كمية الأسمنت، السعر، ونوع الأسمنت.