المقيمون العرب "جسر" لعبور السيارات المستعملة بـ 1000 ريال!
لجأ عدد من أصحاب معارض السيارات المستعملة إلى طريقة مبتكرة لتسويق سياراتهم التي يتأخر بيعها لمدة طويلة وعليه تتكدس في المعارض، وذلك بتوكيل صاحب المعرض مهمة بيع السيارة إلى مقيمين عرب، حيث يصبح دور هذا المقيم "جسر" يربط بين صاحب المعرض والمشتري، مع أخذه عمولة لعبور هذه السيارات المستعملة!
ويشترط المعرض على من أراد التقدم للعمل في هذه المهنة بأن يتمتع بحسن المظهر، الذي لا يستغني عن ارتداء بدلة "رسمية"، والأهم أن يكون شخصا جديدا على السوق، ولم يسبق له الدخول في عملية بيع وشراء سيارات سابقة، حتى لا يكشف من قبل باقي شريطية السيارات.
فهذا عامر المشاري صاحب معرض لبيع لسيارات المستعملة الذي لجأ إلى هذه الحيلة الجديدة بعدما تكدس في معرضه بالعديد من السيارات، التي لم تفلح طرق البيع التقليدية لتسويقها، يشير إلى نجاح طريقته التي استطاع عن طريقها بيع عدد كبير من سيارات المعرض، بعد عزوف الناس عن شراء السيارات العائدة ملكيتها لأصحاب المعارض، بسبب الفكرة الخاطئة والسائدة بأن أصحاب المعارض يفتقدون للذمة.
ودافع المشاري عن حيلته الصغيرة التي في نظره لا تعتبر من أنواع الغش، مبررا ذلك بأن السيارة موجودة على حالتها ولم يتغير إلا قائدها فقط، لأن ما يهم المشتري هو حالة السيارة، وليس صاحبها.
وذكر محمود عطوان مقيم عربي بأنه هو وعدد من أقاربه باعوا العديد من السيارات بهذه الطريقة، واصفا الطريقة بأنها تجارة رابحة، حيث يكون نصيبه من بيع السيارة الواحدة ألف ريال.
وأوضح عطوان أنه يربح منها أكثر من ربحه من وظيفته الأساسية، لافتا إلى أنه يعرف العديد من أبناء جلدته الذين امتهنوا هذه المهنة السهلة التي تعتمد على المظهر، وعدم معرفة السوق بك في المقام الأول.
من جانبه، كشف لؤي حسون، مقيم عربي، أنه غطى تكاليف زفافه المقدرة بـ 20 ألف ريال خلال ثلاثة أشهر من عمله في هذه المهنة، التي لا يتعدى وقت عملها عشر ساعات في الأسبوع، وأضاف بأنه يفكر في الاستقالة من وظيفته الأساسية في بيع الأجهزة الكهربائية والتفرغ لبيع السيارات، بسبب دخل وظيفته الأساسية الضئيل مقارنة ببيع السيارات للمعرض التي تؤمن له ألف ريال عن كل سيارة يبيعها.