توصيات بغرس ثقافة التطوع في نفوس الناشئة

توصيات بغرس ثقافة التطوع في نفوس الناشئة

أوصت الدكتورة فوزية أخضر مديرة إدارة التطوع واللجان النسائية في جمعية الهلال الأحمر السعودي، بغرس ثقافة التطوع في نفوس الناشئة من قبل الأسرة والمؤسسة التعليمية والدعوة لتبني مشكلات المجتمع والمساعدة في حلها وتنظيم العمل التطوعي داخل المؤسسات التطوعية بشكل أكثر تشجيعا للشباب وإقامة مراكز للمتطوعين لتكون وسيطا يوجه المتطوع للمكان أو الجهة المناسبة للتطوع.
جاء ذلك في ورقة عمل لها عن "التطوع مسؤولية مجتمعية" أمس الأول، خلال الملتقى النسائي الأول تحت عنوان "سلامتنا بأيدينا"، في قاعة المقصورة للاحتفالات والمؤتمرات في الرياض. وتقيم الملتقى المديرية العامة للدفاع المدني بمناسبة اليوم العالمي للدفاع المدني.
وطرح أوراق عمل عدة، عن جوانب السلامة المنزلية، إذ ألقت الدكتورة عواطف الخريصي بورقة عمل عن الأسرة، دورها ومسؤوليتها تحدثت فيها عن الأسرة باعتبارها عامل مؤثر في المجتمع ببنائها للفرد وتجسيد فكرة الوعي لدى الفكرة تبنيها مؤسسات الدفاع المدني في دعوة إلى تجذير الوعي لدى المواطن والمقيم على هذه الأرض المباركة لترتقي بهما في مصاف الأمن الذي تسعى إليه لحمايتهما من الحوادث والأزمات والكوارث ولتستنهض مخزون الوعي لديهما للحفاظ على ممتلكاتهما الجسدية والنفسية والمادية.
أما نوال بخش فقد قدمت ورقة عمل تحت عنوان الإعلام المأمول والمطلوب وتحدثت فيها عن جهود الإذاعة السعودية في التوعية الأمنية بأمور السلامة في حين شاركت أمل السيف بورقة أخرى تحت عنوان "التعامل النفسي عند وقوع الحوادث"، وورقة عمل منى الغريبي عن "السلامة الشاملة والمجتمع" تحدثت فيها عن ترسيخ مهام وواجبات أجهزة الدفاع المدني وتحسين الصورة الذهنية لدى الجمهور الخارجي وتشجيع العمل التطوعي في مجالات الحماية المدنية والالتزام بالقوانين والتعليمات والإرشادات الصادرة من أجهزة الدفاع والحفاظ على سلامة البيئة وحمايتها من جميع أشكال الاعتداء وتوعية المواطن الخليجي بطرق ووسائل الوقاية وتفعيل دور القطاع الخاص من أجل الإسهام في أعمال الدفاع المدني وتحدثت وسيلة حلبي عن السلامة المنزلية التي ذكرت فيها أن 16 في المائة من أسباب الإعاقة ترجع للحوادث والأخطار التي يتعرض لها أشخاص لا يهتمون بتعليمات السلامة.

الأكثر قراءة