حجز 60 % من مساحة معرض الرياض الـ 11 للعقارات قبل شهرين من انطلاقه
تقترن انطلاقة واستمرارية معرض الرياض للعقارات والتطوير العمراني عملياً ومضموناً باسم حسين الفراج، والذي بدأ في تنفيذ فكرة هذا المعرض بجهود شخصية وتضحيات وتنازلات من أجل انطلاقة مثل هذا المعرض المتخصص والذي بدأ صغيراً في فندق الإنتركونتيننتال في الرياض قبل ما يزيد على عشر سنوات وبعدد محدود من الشركات العقارية ولكن مع الإصرار الذي أبداه الفراج الذي كان يراهن على نجاحات المعرض القادمة ظهرت النتائج وأصبح هذا المعرض واحداً من أكبر الأحداث الاقتصادية المتميزة في تخصصها وفعالياتها وحضورها في المملكة والخليج حيث تصل مساحة المعرض الحالية إلى 12 ألف متر مربع، ومن المتوقع أن تقفز هذه المساحة عند الانتقال بفعالياته إلى مركز المعارض الدولي الجديد التابع للغرفة التجارية الصناعية في الرياض في العام المقبل. ولمعرفة المزيد عن هذا المعرض العقاري المتميز في العاصمة الرياض والاستعدادات التي اتخذت لإقامته والمشاركين في فعالياته وهم عادة من أهم الشركات العقارية والاستثمارية من داخل المملكة وخارجها. أجرينا هذا الحوار مع حسين الفراج مدير عام مؤسسة رامتان للمعارض والمؤتمرات المؤسسة المنظمة لمعرض الرياض للعقارات والتطوير العمراني منذ أحد عشر عاماً والذي أصبح أكبر وأهم معرض عقاري حقيقي في السعودية والخليج وكذلك على مستوى الوطن العربي.
معرض الرياض للعقارات يعتبر الواجهة الحقيقية للمعارض العقارية في المملكة والخليج، فكم وصلت نسبة الحجز إلى الآن في معرض هذا العام؟
- قطعنا شوطا كبيرا في تسويق أجنحة المعرض لهذا العام والذي سيكون موعده خلال الفترة من إلى 8 أيار (مايو) المقبل، وبدأنا مباشرة بعد نهاية المعرض العاشر في العام الماضي في التواصل مع أبرز الشركات والمستثمرين وذلك لتلبية رغبة مجموعة كبيرة من الشركات العقارية والاستثمارية السعودية والخليجية التي كانت تريد حجز مواقعها المتميزة مبكراً في المعرض القادم.
والحمد لله قمنا حتى الآن بتسويق ما يزيد على 60 في المائة من مساحة وأجنحة وامتياز رعاية المعرض، ونتوقع أن ننتهي من بقية المساحات ومميزات الرعاية المتبقية خلال الأسبوعين المقبلين إن شاء الله.
ونتبع في (رامتان) عملنا التسويقي بتأن من أجل الوصول إلى أفضل وأهم الشركات والبيوتات العقارية في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي بهدف تنويع وتقوية العروض والمشاركات في المعرض لتلبية رغبات وتطلعات مختلف شرائح زواره من رجال الأعمال والمستثمرين والمواطنين بكل فئاتهم.
هل هناك شركات عقارية جديدة مشاركة معكم في الدورة الحالية؟
نحرص في كل معرض على استقطاب ومشاركة الشركات العقارية والاستثمارية الجديدة التي لم تشارك معنا في أي دورة سابقة لسبب أو آخر، فالعديد من الشركات العقارية والتطويرية والتمويلية السعودية والخليجية تحرص على المشاركة في معرض الرياض للعقارات حضورا ومشاركة، ومن لم يتمكن من المشاركة في إحدى دورات المعرض الماضية يسعى إلى تحقيق ذلك في الدورة التالية بعد النجاح الذي حققه المعرض كل عام على أكثر من صعيد خاصة أنه يعقد في (الرياض) أهم عاصمة خليجية من حيث قوتها الاقتصادية وحجم رؤوس الأموال والمستثمرين إضافة إلى الكثافة السكانية والفرص التسويقية الواسعة والتغطية الإعلامية الكبيرة المتوافرة دائماً بمصاحبة هذا المعرض.
وبدورنا نحرص على أن نقدم للزوار الجديد من الشركات والمشاريع العقارية في هذا المعرض المتميز وفي الدورة المقبلة ستشارك مجموعة جديدة من الشركات والبنوك التي ستعرض مشاريع إسكانية وتمويلية مبتكرة تهم مختلف فئات وشرائح المجتمع إضافة إلى العروض الاستثمارية الكبيرة التي عادة ما يشهدها المعرض.
ماذا يمكن أن يحمل معرض الرياض العقاري للزائر غير المستثمر؟
نحن كما قلنا نعمل وفق تجاربنا وعلاقاتنا من أجل إنجاح المعرض في كل دورة من دوراته لذلك نحن نسعى إلى التنويع من خلال البحث المستمر عن الشركات العقارية والبنوك التي من الممكن أن تقدم فرصا وعروضا تتيح حصول الزوار المختلفين بأعدادهم التي تجاوزت في العام الماضي خمسين ألف زائر على مساكن وعقارات مناسبة في ظل ما تقدمه الشركات والبنوك السعودية من مشاريع إسكانية وبرامج تمويلية مختلفة تناسب مختلف فئات المجتمع إضافة إلى مخططات الأراضي الجديدة.
وبالطبع هذا إلى جانب استقطاب أبرز الشركات الاستثمارية والتطويرية والمشاريع العقارية والعمرانية الرائدة التي عادة ما يستقطبها المعرض كل عام من داخل المملكة ومن دول الخليج الشقيقة وهذه الشركات لها زوارها وعملاؤها المهتمون بما تقدمه من عروض ومشاريع واستثمارات بالمليارات.
كيف تنظرون إلى أهمية مثل هذا الحدث الذي تنتظره الشركات العقارية والبنوك من جهة والزوار الذين يبحثون عن كل جديد فيه من جهة أخرى؟
إن المعرض يستمد أهميته من الأهمية التي تتمتع بها الرياض وما تحتويه من مشاريع عقارية واستثمارية وعمرانية جديدة كل عام وما يمكن أن تحتضنه أو تصدره من أموال وتسوقه من استثمارات أو يؤسس فيها من شركات وكيانات تتناسب في حجمها وأموالها المستثمرة مع مكانتها الاقتصادية سواء كعاصمة للمملكة أو على مستوى مكانتها الاقتصادية بين دول الخليج والوطن العربي، ونحن على ثقة أنه مع هذا النمو غير المسبوق للاستثمارات وشركات القطاع العقاري والعمراني الجديدة في المملكة ودول الخليج وولادة كيانات عقارية واستثمارية خليجية مشتركة بمئات المليارات وترقب صدور بعض الأنظمة والتشريعات المحفزة للسوق والقطاع العقاري في المملكة، وكذلك حجم الاستثمارات الضخمة المتوقع أن يشهدها هذا القطاع سعوديا وخليجيا وعالميا في المستقبل يأتي معرض الرياض للعقارات والتطوير العمراني ليكون حاضرا ومستقبلا أبرز وأهم ملتقى عقاري للمستثمرين والمشترين في أكبر وأهم عاصمة اقتصادية خليجية مشكلا النافذة التسويقية والإعلامية الأكبر والأبرز في سلسلة المعارض العقارية والعمرانية التي تحتضنها المملكة وكذلك المدن الخليجية الرئيسية.
ما هو نصيب الشركات العقارية الخليجية من مساحة المعرض؟
كما تعرفون أن الشركات العقارية الخليجية التي تشارك في المعرض كل عام تعتبر من الركائز الأساسية لإنجاح المعرض والسبب أن أغلبها تأسست باستثمارات ورؤوس أموال سعودية بالكامل أو باستثمارات مشتركة مع مستثمرين من الأشقاء في الخليج، وفي كل عام يتفاعل مع عروض هذه الشركات زوار المعرض وخاصة رجال الأعمال والمستثمرين منهم. وحتى الآن حجزت مجموعة جيدة من الشركات الخليجية أو الشركات السعودية التي لديها استثمارات في دول الخليج مواقعها المتميزة في معرض هذا العام.
كيف تنظرون إلى الدورات القادمة للمعرض؟
الدورات القادمة للمعرض، التي ستكون إن شاء الله في مركز المعارض الدولي الذي أنشأته الغرفة التجارية الصناعية في الرياض على طريق الملك عبد الله بمواصفات ومرافق عالمية متكاملة، سوف تتيح بلا شك تفعيل مضمون هذا الملتقى العقاري السنوي المهم في الرياض ليشتمل مثلاً على مؤتمر علمي متخصص في شؤون ومستقبل القطاع العقاري السعودي بعد الإقرار المتوقع قريباً لبعض الأنظمة والتشريعات العقارية المهمة والتي منها نظام الرهن العقاري والبرامج التمويلية العقارية والتي بلا شك ستعزز تطلعات واستثمارات القطاع العقاري الضخم في السعودية خصوصاً بمزيد من التطور والنمو معتمداً على مكانة وإمكانيات المملكة الاقتصاديةً والمؤشرات المتنامية للنمو العمراني والسكاني واقتصاديات الإسكان والمجمعات والمشاريع الترفيهية والتجارية العملاقة الواعدة لهذه الاستثمارات.
كيف ترى مستقبل المعارض العقارية المتخصصة وتأثيرها وأهميتها في سوق العقار؟
المعارض العقارية أصبحت من أهم الأساليب الحديثة في تسويق العقار بأنواعه (مخططات ـ أبراج ـ أراضي ـ فلل ـ شقق ) والتعريف بما حققه هذا القطاع الكبير والمهم من تقدم ونمو، وهو بمثابة همزة وصل بين المشتري والبائع فمن خلال المعارض العقارية يستطيع الراغب في الشراء أن يجد ضالته ويختار الأفضل من الفرص والمجالات المعروضة في سوق متطورة، كالمساكن والأراضي وفرص الاستثمار والمساهمات دون وسيط وبصدق وموضوعية، وبدورها تجد الشركات العقارية والتمويلية والاستثمارية فرصتها في المعرض فتقدم ما لديها من إمكانات ومشاريع وفرص استثمارية وعروض المبيعات بالتواصل المباشر مع المشتري والمستثمر المستهدف وبأسلوب يخدم أهدافها ويسهم في التسويق العملي لمنتجها العقاري إضافة إلى ما تقدمه وسائل الإعلام المختلفة التي تتابع وتغطي بكثافة فعاليات المعارض العقارية من معلومات ممتازة وحديثة عن مشاريع وأعمال الشركات المشاركة فيه.
يقال إن المعارض العقارية في السعودية لا تلقى الدعم المطلوب؟
المعارض العقارية التي تقام في المملكة من أبرز وأهم المعارض المتخصصة في هذا المجال الاقتصادي والاستثماري المتطور وأكثرها جدية ومصداقية وحرص في اختيار الشركات العقارية والتمويلية للمشاركة في فعالياتها وكمنظمين للمعارض نقدر للجهات المختصة في المملكة تحفظها على بعض المشاركات العقارية من دول معينة في هذه المعارض العقارية. ونحن في "رامتان" نقدر لوزير التجارة والصناعة ووكيل الوزارة للتجارة الخارجية دعمهم والموافقة لنا على مشاركة الشركات العقارية من دول مجلس التعاون الخليجي في معرض الرياض للعقارات ونتطلع إلى وضع ضوابط مناسبة لمشاركة شركات موثوقة من بعض الدول العربية خاصة تلك المشاريع التي تقام باستثمارات سعودية أو مشتركة من رجال الأعمال السعوديين أو البنوك والشركات العقارية والتطويرية السعودية في مصر ولبنان على سبيل المثال – فإن ذلك سيتيح للمواطن السعودي والإخوة العرب المقيمين في المملكة التعرف المباشر والموثوق على ما يعرض من مساكن وشقق قد يرغبون تملكها في هذين البلدين خصوصاً إذا علمنا أن الكثير من السعوديين يتملكون في هذين البلدين عقارات ومساكن مختلفة.
هل ترون أن إقامة المعارض العقارية في المدن الرئيسة من المملكة بشكل سنوي مناسب ومفيد للقطاع العقاري؟
تعلمون أن المملكة واسعة المساحة وكل منطقة من مناطقها الرئيسة تحتضن مشاريع عقارية واستثمارية مختلفة وهناك كثافة سكانية لكل منطقة لها متطلبات ورغبات خاصة في مجال الإسكان والتمويل الإسكاني والفرص الاستثمارية العقارية. لذا فإنني أرى أن إقامة المعارض العقارية في المناطق الرئيسية هو أمر جيد جداً وله فوائد لكل من الشركات العقارية والمواطنين بشرط أن تتوافر لهذا المعرض مواصفات النجاح والجودة والمصداقية في التنظيم واختيار المشاركين في فعالياته.