الأسواق الخليجية تعزز تماسكها ومسقط الأعلى صعودا بـ 1.3%
عززت الأسهم الخليجية من تماسكها بحفاظها على صعودها الطفيف في تعاملاتها أمس الذي ارتفع في سوق مسقط إلى مستويات أعلى بلغت 1.3 في المائة, وباستثناء ميل نحو الهبوط في الكويت سجلت أسواق الدوحة, وأبوظبي والبحرين ودبي ارتفاعا بنسب 0.85 و0.65 و 0.55 و0.38 في المائة على التوالي.
قاد سهم "عمانتل" حركة الصعود القوية لمؤشر سوق مسقط مدعوما بإعلان الشركة عن توزيعات نقدية بنسبة 100 في المائة, وسجل السهم ارتفاعا بنسبة 2.6 في المائة إلى 1.896 ريال بعدما تصدر قائمة الأسهم الأكثر نشاطا من حيث القيمة 2.8 مليون ريال من إجمالي 13.2 مليونا للسوق.
وإلى جانب "عمانتل" سجلت أسهم قطاع الصناعة ارتفاعات جيدة حيث صعد سهما الأسماك العمانية وفجر العالمية بالحد الأعلى 10 في المائة وعمان والإمارات 9.4 في المائة وأريج للزيوت 6 في المائة وحديد الجزيرة بنسبة 4 في المائة إلى 0.518 ريال وريسوت للأسمنت 2.5 في المائة إلى 2.077 ريال.
في الإمارات, ارتفع المؤشر العام بنسبة 0.46 في المائة محصلة صعود في دبي بنسبة 0.38 في المائة وفي أبوظبي 0.65 في المائة حيث ظلت الجلسة خصوصا في دبي في حالة من الترقب لحركة سهم إعمار بعد إعلان الشركة عن توزيعات أرباح نقدية بنسبة 20 في المائة على غرار عام 2006 التي قوبلت بحالة من عدم الرضا من قبل المساهمين.
وتعرض سهم إعمار مع لحظات البداية لعمليات ضغط متتالية دفعته إلى التراجع السريع إلى 11 درهما مقارنة بسعر الإغلاق 11.30 درهم وهو ما كان متوقعا بالفعل مما أشاع حالة من الارتباك في أوساط المتعاملين.
وبعد مرور نصف ساعة تدخلت قوى شراء حافظت على بقاء السهم فوق 11 درهما وهو ما أعطى دعما المؤشر ليظل في حالة صعود طفيف خصوصا أن بقية الأسهم المتداولة بدأت كما "إعمار" في التماسك وتسجيل ارتفاعات طفيفة.
ووفقا للمحلل المالي محمد علي ياسين العضو المنتدب لشركة شعاع كابيتال فإن توضيح شركة إعمار الذي ورد إلى السوق منتصف الجلسة بشأن سياسة توزيعات الأرباح ساهم في تهدئة المستثمرين والحد من عمليات البيع.
وجاء الصعود في سوق العاصمة أقوى من دبي بدعم من أسهم العقارات التي استقطبت تداولات نشطة قفزت بتعاملات السوق بأكثر من الضعف بقيمة 1.5 مليار درهم, وارتفعت أسعار 33 شركة مقابل انخفاض أسعار ثماني شركات.
وحققت أسهم قطاع الصناعة أعلى الارتفاعات بقيادة سهم الفجيرة لصناعة البناء 9.8 في المائة إلى 2.57 درهم والجرافات 9.3 في المائة مدعوما بالأرباح القياسية التي أعلنتها الشركة والبالغة 209 ملايين درهم مقارنة بـ 44.4 مليون عام 2006.
عاد مؤشر سوق الدوحة إلى منقطة الصعود بعد يوم من الهبوط الحاد مسجلا ارتفاعا بنسبة 0.85 في المائة بدعم من أسهم الصناعة والمصارف والخدمات.
وارتفعت أسعار 22 شركة مقابل انخفاض أسعار 11 شركة وبلغت قيمة التداولات 308.4 مليون ريال من تداول 6.5 مليون سهم منها 1.7 مليون لسهم ناقلات الذي ارتفع بنسبة 0.38 في المائة إلى 26.50 ريال.
وحقق سهم البنك الوطني أعلى نسبة ارتفاع 3 في المائة إلى 187.10 ريال والإسلامية للتأمين 2.6 في المائة إلى 63 ريالا والرعاية 2.2 في المائة إلى 18.40 ريال وبروة 1.8 في المائة إلى 44.60 ريال.
أعاد سهم المؤسسة العربية المصرفية الذي كان سببا في هبوط أمس الأول مؤشر سوق البحرين إلى الصعود بنسبة 0.55 في المائة حيث تصدر السهم قائمة الأسهم الأكثر صعودا بنسبة 6.1 في المائة إلى 1.900 دولار.
وبلغت قيمة تداولات السوق 3.4 مليون دينار من تداول 5.3 مليون سهم منها 2.8 مليون لسهمي بيت التمويل الخليجي ومصرف الإثمار حيث ارتفع الأول إلى 4.360 دولار واستقر الثاني عند سعر 0.690 دينار.
مال مؤشر بورصة الكويت نحو الانخفاض بنسبة طفيفة خاسرا نقطتين فقط, وتقاسمت القطاعات المدرجة حركات الصعود والهبوط, وبلغت قيمة التداولات 220 ديناراً من تداول 506.5 مليون سهم.
وقاد سهم الهلال الضغط على المؤشر محققا أكبر نسبة انخفاض 7.1 في المائة إلى 1.040 دينار وكوت فود 5.6 في المائة إلى دينار ودبي الأولى 5.5 في المائة إلى 0.510 دينار والأنظمة 4.8 في المائة إلى 0.590 دينار والتنظيف 4.5 في المائة إلى 0.415 دينار.