تكدس البيض في الأسواق والسعر في تزايد!
ارتفعت أسعار البيض بنسبة وصلت إلى 45 في المائة خلال الأسبوعين الماضيين بعدما كان يباع الطبق بسعر يراوح بين 7 و10 ريالات ليصل إلى نحو 14- 17 ريالا للطبق الواحد.
وكشفت جولة "الاقتصادية" في سوق البيض في الربوة يوم أمس وأمس الأول أن أسعار البيض في تزايد مستمر إذا بلغ سعر الطبق الواحد المكون من 30 بيضة حجم صغير 13ريالا أما الحجم الكبير فسعره يراوح بين 14 و17 ريالا، أما سعر الكرتون الواحد للحجم الصغير تجاوز 130 ريالا فيما كان يباع في السابق بسعر لا يتجاوز 65 ريالا، أما الحجم الكبير فسعر الكرتون يراوح بين 160 و185 ريالا، فيما كان يباع في السابق بسعر لا يتجاوز 85 ريالا.
المقيم جاريد حسين أحد البائعين للبيض الذين التقيناهم أوضح أن سبب ارتفاع الأسعار يعود إلى أنهم يشترون البيض من المنتج بسعر مرتفع.
وذكر أنه كان يبيع كرتون البيض في السابق بسعر لا يتجاوز75 ريالا أما اليوم فسعر كرتون البيض تجاوز 180 ريالا.
وأشار البائع إلى أن ارتفاع الأسعار أثر في المبيعات لدينا كثيراً فكنا في السابق نبيع 150 كرتونا في اليوم أما اليوم فتقلصت مبيعاتنا إلى النصف.
من جانبه أرجع محمد البراد (تاجر بيض) تداعيات ارتفاع أسعار البيض هذه الأيام للأسباب عديدة منها أسعار المواد الخام المتعلقة بالتغذية من الذرة الصفراء وفول الصويا المستوردة من الخارج، ومرض إنفلونزا الطيور والإعدامات الكبيرة التي حدثت بين الدواجن، مما أحدث أزمة ونقصا في صناعة الدواجن، ما أحدث ردة فعل عكسية على الأسعار، إضافة إلى ارتفاع أسعار الورق.
وخلال جولة "الاقتصادية" إذ بموسى العتيبي أحد المتسوقين يخرج من السوق وهو غاضب، وعند السؤال عن سبب هذا الانفعال أشار إلى الارتفاع الكبير في أسعار البيض، مضيفا: كنت في السابق اشتري أفضل وأنظف أنواع البيض بسعر لا يتجاوز عشرة ريالات أما اليوم فلا مجال للبحث عن الطبق النظيف لأن السعر هو الذي يحكمنا.
وشاطره الرأي عبد العزيز الحديثي، متسوق، وأضاف أن الباعة يبيعون دون مراقبة أو متابعة من الجهات المختصة ونسأل أين لجنة حماية المستهلك عن هذه الأسعار؟
وطالب الحديثي بوضع أسعار موحدة للبيع، كما طالب بالاستيراد من الخارج لكي يكسر حاجز الاحتكار لدى كثير من التجار.