جهود مصرية لإصلاح الخطين البحريين لنقل خدمات الإنترنت
تبدأ سفن شركات خطوط نقل خدمات الإنترنت الدولية اليوم أعمال إصلاح الخطين البحريين الضوئيين لنقل خدمات الإنترنت اللذين أصيبا بعطل يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى شلل تام في خدمات الإنترنت في مصر وأثر في خدمات الإنترنت في مناطق مجاورة، ومن المتوقع أن تكشف عملية الإصلاح التي قد تستغرق مابين يوم إلى ثلاثة أيام عن السبب الرئيسي لقطع الخطين المتجهين من الإسكندرية إلى أوروبا.
ونقلت الصحف المصرية عن طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قوله إنه من المتوقع عودة كفاءة شبكة الإنترنت في مصر إلى وضعها الطبيعي خلال أسبوع من الآن أي بعد أسبوع من انقطاع الخدمة، فيما لايزال الغموض يكتنف أسباب انقطاع الخطين الضوئيين لنقل حركة الإنترنت من مصر إلى أوروبا والعكس.
وكانت وزارة النقل المصرية قد نفت في تقرير لها أمس الأول دخول أية سفينة إلى المنطقة المحظورة التي يوجد بها الخطان الضوئيان لنقل خدمات الإنترنت، وأن بياناتها لم ترصد تسجيل أية سفينة أو تحصيل أية رسوم من سفن دخلت تلك المنطقة، وبذلك يستبعد فرضية أن تكون إحدى السفن قد تسببت في انقطاع الخطوط.
وأكد وزير الاتصالات المصري أنه سيتم إبلاغ الشركات المالكة لهذه الخطوط الرقمية بنتائج التحقيقات التي قامت بها وزارة النقل المصرية في القضية، والتي نفت فيه بشكل تام وجود أية سفن في هذه المنطقة المحظورة الموضحة لجميع السفن في الخرائط الرقمية والعادية بأنها منطقة محظورة ملاحيا .
يذكر أن الشركات المصرية تضررت بشكل كبير من انقطاع خدمة الإنترنت ثم عودتها تدريجيا حتى وصلت أمس الأول إلى 80 في المائة من طاقتها المعتادة وهو ما جعل المسؤولين في وزارة الاتصالات يصدرون قرارا لتعويض مستخدمي الإنترنت وإلغاء الرسوم على البعض الآخر.