بورصة دبي تحسم صفقة بورصة "أو إم إكس" السويدية

بورصة دبي تحسم صفقة بورصة "أو إم إكس" السويدية

أعلنت "بورصة دبي أن شركتها السويدية التي أسستها في آب (أغسطس) الماضي باسم "بورصة دبي ستوكهولم تقدمت بعرض نقدي لشراء جميع أسهم بورصة "أو إم إكس" الاسكندنافية وقامت مطلع الشهر الجاري بتسجيل عرضها لدى هيئة المراقبة المالية السويدية.
وتعتزم بورصة دبي وفقا للبيان الذي أصدرته بورصة دبي وقبل نهاية فترة القبول في الخامس من شباط (فبراير) الجاري تسجيل ملحق لوثيقة العرض لدى هيئة المراقبة المالية في السويد. وستكون بورصة دبي ملتزمة قانونياً بمنح المساهمين في "أو إم إكس" حق سحب قبولهم للعرض خلال خمسة أيام عمل من تاريخ تسجيل ونشر الملحق. وبموجب ذلك ستقوم بورصة دبي بتمديد فترة القبول وتأجيل عمليات التسوية تبعاً لذلك.
وبعد منافسة شرسة بينهما للاستحواذ على البورصة السويدية توصلت بورصة دبي في أيلول (سبتمبر) الماضي إلى صفقة مع بورصة ناسداك الأمريكية تقضي بتملك بورصة دبي حصة ناسداك والبالغة 28 في المائة في بورصة لندن بسعر 14.14 جنيه استرليني للسهم الواحد وفي المقابل تمضي بورصة دبي بمفردها في عرضها لشراء أو إم أكس بسعر 230 كورونة سويدية للسهم الواحد، على أن تقوم ناسداك بإعادة شرائها من جديد من بورصة دبي لصالح شركة جديدة سيتم تأسيسها باسم ناسداك أو إم أكس مقابل حصة لبورصة دبي فيها تقدر بنحو 19.99 في المائة ونحو 11 مليار كرونة سويدي و10 في المائة حصة في الشركة توضع فيما يسمي بحساب ثقة حيث يمنع القنون جهة واحدة تمتلك اكثر من 20 في المائة
واضطر الطرفان بعد دخول هيئة الاستثمار القطرية على الخط بمحاولة رفع حصتهما في البورصة السويدية لأكثر من 10 في المائة اضطرت بورصة دبي بالاتفاق مع ناسداك إلى رفع قيمة صفقة شراء البورصة السويدية من 4 مليار دولار إلى 4.9 مليار دولار وإن كانت الشهور الماضية قد أسفرت عن اتفاق لم يعلن تفاصيله حتى الآن بين الجانبين القطري والدبوي يقضي بخروج الأول من بورصة أو إم أكس مقابل التخلي له عن حصة أكبر في بورصة لندن حيث يستحوذ الجانبان معا على نحو 48 في المائة من أسهم البورصة اللندنية.

الأكثر قراءة