عروض من شركات أوروبية وآسيوية لبناء مصفاة نفطية في الكويت

عروض من شركات أوروبية وآسيوية لبناء مصفاة نفطية في الكويت

تقدمت عشر شركات بينها شركات إيطالية، فرنسية، كورية، يابانية، أمريكية لبناء مصفاة جديدة في الكويت من المنتظر أن تبلغ طاقتها 615 ألف برميل يوميا، حيث وافقت الكويت على ميزانية تبلغ نحو 14 مليار دولار لبناء مصفاة الزور، التي ستكون الكبرى في الشرق الأوسط وهو رقم يزيد عن ضعفي التقديرات المبدئية للتكلفة. وأكد فاروق الزنكي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة البترول الوطنية الكويتية بعد أن أغلق باب تقديم العروض في المناقصة أن أسماء الشركات الفائزة ستعلن في منتصف شباط (فبراير) المقبل. وكانت الشركة الكويتية قد وافقت في المناقصة التأهيلية على عروض من 19 شركة شكلت معظمها تحالفات في المناقصة النهائية.
والكويت هي سابع أكبر مصدري النفط في العالم وتعتزم زيادة طاقتها التكريرية إلى 1.415 مليون برميل يوميا من 930 ألف برميل يوميا مع إنشاء المصفاة الجديدة وتطوير مصفاتي ميناء عبد الله وميناء الأحمدي.
وألغت الكويت مناقصة أولى لمصفاة الزور بعد أن جاءت العروض أعلى من الميزانية المبدئية. وستحل المصفاة الجديدة محل مصفاة الشعيبة التي تبلغ طاقتها 200 ألف برميل يوميا، التي شهدت بضعة حوادث.
وتملك الكويت العضو في منظمة "أوبك" نحو 10 في المائة من الاحتياطيات النفطية العالمية. وقالت شركة أيه. أو. سي هولدنجز اليابانية أمس الأول إن عقد وحدة تابعة لها مع الكويت لتقديم مساعدات فنية في المنطقة المحايدة البحرية بين الكويت والسعودية لمدة خمس سنوات سينتهي أجله في الرابع من كانون الثاني (يناير) المقبل.
وأضافت الشركة أن انتهاء العقد ليس له تأثير في اتفاق منفصل تشتري بمقتضاه الشركة اليابانية 100 ألف برميل يوميا على الأقل من النفط الخام من إنتاج المنطقة المحايدة من مؤسسة البترول الكويتية حتى كانون الثاني (يناير) عام 2023. وكانت شركة الزيت العربية التابعة للشركة اليابانية قد وقعت عقد الخدمات الفنية في عام 2002 ليحل محل امتيازها في الجانب الكويتي من المنطقة المحايدة، الذي انتهى العمل به عام 2003.
وقال ماساتو أونو العضو المنتدب لشركة ايه أو سي للصحافيين إن الشركة ستتابع بعض الاتفاقات التي تتعلق بحقول نفطية داخل الكويت لتحل محل عقد المساعدات الفنية، وأضاف أنها ستحصل على دعم كامل من وزارة النفط الكويتية. وانتهت حقوق الامتياز التي كانت الشركة اليابانية تتمتع بها في الجانب السعودي من المنطقة المحايدة عام 2000.
وقالت الشركة اليابانية إن انتهاء العمل بالعقد سيخفض أرباح التشغيل بنحو 340 مليون ين (2.98 مليون دولار) في السنة التي تنتهي في آذار (مارس) المقبل

الأكثر قراءة