7 شركات تدفع الثقل العقاري السعودي لاحتلال المرتبة 25 عالميا

7 شركات تدفع الثقل العقاري السعودي لاحتلال المرتبة 25 عالميا

أكدت لـ"الاقتصادية" إحدى أكبر الشركات العقارية أن السعودية قد تمكنت من التقدم عالميا مرتبتين لتحتل المرتبة 25 من حيث الثقل العقاري لقطاعها، حيث كشفت بيانات صادرة من شركة إيه. إم. إي كابيتال، عن مساهمات سبع شركات مدرجة في رفع القيمة السوقية للقطاع العقاري ككل لتصل بنهاية تشرين الثاني (نوفمبر) إلى 5.3 مليار جنيه استرليني، مع العلم أن هذا الثقل، كان في المرتبة 27 قبل عشرة أشهر، ويقول أليكس موس رئيس الشركة البريطانية "يمثل هذا الثقل ما نسبته 0.51 من إجمالي الثقل العالمي".
ووعد أليكس أن يتم تضمين "جبل عمر" في التقرير المقبل وكذلك "دار الأركان" حين يتم إدراجها، التي يتوقع أن ترفع مرتبة الثقل العقاري السعودي في التصنيف العالمي، إلى قائمة الشركات الحالية التي تشمل: (العقارية وطيبة ومكة والتعمير والفنادق وإعمار المدينة الاقتصادية والبحر الأحمر لخدمات الإسكان).

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

أكدت إحدى كبريات الشركات العقارية لـ"الاقتصادية" أن السعودية تمكنت من التقدم عالميا مرتبتين لتحتل المرتبة 25 من حيث الثقل العقاري لقطاعها، حيث كشفت بيانات صادرة من شركة إيه.إم إي كابيتال عن مساهمة سبع شركات مدرجة في رفع القيمة السوقية للقطاع العقاري ككل لتصل بنهاية تشرين الثاني (نوفمبر) إلى 5.3 مليار جنيه استرليني، مع العلم أن هذا الثقل، كان في المرتبة 27 قبل عشرة أشهر. ويقول أليكس موس رئيس الشركة البريطانية " يمثل هذا الثقل ما نسبته 0.51 في المائة من إجمالي الثقل العالمي".
ومع هذا حقق قطاع العقار السعودي المرتبة الثالثة على مستوى الشرق الأوسط، وفقا للتقرير الخاص الذي أعدته مجموعة التحليلات العقارية إيه. إم إي كابيتال، بالمشاركة مع خدمة بلومبرج الاقتصادية العالمية ويركز على القيمة السوقية للشركات العقارية المدرجة. وبهذا تتجاوز السعودية دولا كبرى متطورة كإيطاليا وسويسرا، وهيمنة إسرائيل على المرتبة 17 و الكويت على المرتبة 21 عالميا. وبلغت القيمة السوقية للشركات الثلاثين الأخيرة 6.4 مليار جنيه إسترليني.
ورافق السعودية الإمارات التي تراجعت بشكل قياسي لتحتل المرتبة 40 بقيمه سوقية بلغت 0.7 مليار جنيه استرليني.
أما على النطاق العالمي فقد هيمنت هونج كونج على قائمة الصدارة فضل سرية شركاتها (131) التي مكنتها من أن تجمع قيمة سوقية بلغت 210 مليارات استرليني، تلتها أمريكا واليابان ثم أستراليا. وكما نلاحظ فقد بدأت أوروبا والولايات المتحدة تشعران بالأثر الذي خلفته أزمة الرهن العقاري وذلك بانخفاض قيمة العقار فيهما، وفي الشهر الماضي عانت جميع مناطق العالم من الانخفاض رغم أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كانت أقل تأثراً بكثير. ويعد التصنيف العقاري الذي تقدمه "إيه. إم إي كابيتال" بمشاركة "بلومبرج" الوحيد من نوعه لهذا القطاع، وعن كيفية جمع البيانات العقارية وآلية عمل ذلك تقول الشركة "إننا نغطي 2071 شركة عقارية مدرجة في أكثر من 60 بلدا، فعلى سبيل المثال، نستخدم في السعودية بورصة تداول ونغطي بها الشركات التي ينصب تركيزها في الأساس على العقار"، أما فيما يتعلق بجمع البيانات المالية التي وردت في التقرير فإنها مستمدة من "بلومبرج" ويتم تحليلها عبر "إيه. إم إي كابيتال".

معلوم أن الشركات السبع التي تم تضمينها من قبل الشركة البريطانية هي (العقارية، طيبة، مكة، التعمير، الفنادق، إعمار المدينة الاقتصادية، والبحر الأحمر لخدمات الإسكان) ووعد أليكس أن يتم تضمين "جبل عمر" في التقرير القادم وكذلك دار الأركان حين يتم إدراجها، التي يتوقع أن ترفع مرتبة الثقل العقاري السعودي في التصنيف العالمي.
وتتخصص الشركة البريطانية في تقديم الخدمات الاستشارية والأبحاث العقارية للشركات نظرا للخبرة العريقة التي تمتلكها، فضلا عن تقديمها الخبرات الاستشارية للصناديق التي ترغب في الاستثمار في أسهم الشركات العقارية عالميا.

الأكثر قراءة