رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


إلى المسورة

فوجئت كما غيري لردة فعل غير عقلانية من أشخاص لا يمكن أن نصفهم بالمواطنة وهم يحاولون منع عمليات إخلاء حي سكني آيل للسقوط دخل ضمن إجراءات إعادة التأهيل لمحافظة القطيف. لا يزال هناك أشخاص ومجموعات تعمل ضد نفسها ومجتمعها، وتعتقد أن من يحاولون بث الفرقة بين الشعب والدولة في المملكة يهتمون لأمر أي مواطن أو أسرته أو مدينته أو مستقبله.
هؤلاء صموا آذانهم وأغلقوا عيونهم عن رؤية الحقائق التي يراها أبسط الناس، ويبكي منها أشقاؤنا في دول العالم العربي الذين سقطت دولهم بيد إيران وإرهابها الخبيث. لم يتعلموا من الواقع المرير الذي نشاهده في القنوات وتعيشه تجمعات اللاجئين القادمين من دول كانت مقاصد سياحية وتجارية.
أما والله لو أنهم استعملوا عقولهم وراقبوا حال غيرهم لرجعوا إلى أنفسهم فحاسبوها أشد حساب، ولتركوا ما هم فيه من الغي والتطرف والتعجرف الذي لن ينفعهم ولن ينفع أهلوهم ولا من حولهم. لو أنهم حكموا ردات الأفعال بما يرضي الله، وما يتوافق مع العقل لكان لهم شأن في التعاون مع الدولة ومع من يشاركونهم الوطن في الدفاع عن هذه الأرض التي قدمت الخير والتطور والتقدم.
كيف يمكن أن يبرر عاقل ما شاهدناه من سلوك تجاوز العصيان إلى محاولة التعدي على رجال الدولة، بل إن الاعتداءات طالت رجال القانون فعلا، وهذا اليوم يؤلم الجميع بدل توقع الأفضل فيما يأتي من الزمن. لقد آذى هؤلاء أنفسهم وأهلهم، يوم أن قرروا أن الوطن بلا قيمة، وأن تلقي الأوامر من خارج الحدود سينفعهم أو يمنعهم من قضاء الله الذي قضاه على كل خائن لوطنه وأهله.
شاهدنا روح التعامل السمحة من رجال الدولة طيلة السنوات الماضية، وشاهدنا كيف أن الأوامر تصدر بمحاولة البعد عن كل ما يمكن أن يعكر صفو العلاقة بين مكونات هذه الأرض. لكن بلغ السيل الزبى، ولن تسمح الدولة كما قال رجل أمنها الأول: لن يأخذ دور الدولة، أو يسير الأمور حسب رؤية قاصرة مصير أهلها إلى الخسارة والدمار.
هنا أذكّر بتلك السيدة التي تواصلت مع قناة من القنوات التحريضية وكشفت الكذب وأوصلت الحقيقة لكل الناس، لكن الأعداء تمترسوا خلف جهل البعض في محاولة لتدمير الكل.. غدا أستمر في المجال نفسه بحول الله.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي