مسلحان يقتحمان مدرسة ثانوية في الرياض ويصيبان 3 طلاب
أطلق شخصان مسلحان النار على مجموعة من الطلاب، بعد أن اقتحما مدرسة ثانوية للبنين شرقي الرياض، حيث توجه الجانيان فور دخولهما المدرسة إلى فنائها الخارجي، حيث بادرا على الفور بإطلاق النار وإصابة طالبين بإصابات سطحية، كما امتد الطلق الناري لإصابة طالب ثالث في بطنه تم على إثرها نقله للمستشفى لتلقي العلاج.
وتعود التفاصيل كما أوضحها الدكتور عبد العزيز جار الله الجار الله المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، أن شخصين اقتحما مدرسة ثانوية جبل طارق في حي النظيم شرقي الرياض صباح أمس (السبت) حيث بادرا على الفور بإطلاق النار من سلاح كان بحوزتهما داخل المدرسة، الأمر الذي أوقع إصابات طفيفة لبعض الطلاب القريبين من مسرح الحدث.
وعن تفاصيل القضية في الجانب الأمني كشف لـ "الاقتصادية" الرائد سامي محمد الشويرخ المتحدث الرسمي باسم شرطة منطقة الرياض، " أنه في 11 صباحا من يوم أمس (السبت) تبلغت الجهات الأمنية في شرطة منطقة الرياض عن وقوع مشاجرة ومشادة بالأيدي بين مجموعتين من الطلاب قوام كل مجموعة أربعة طلاب في فناء أحد المدارس الثانوية في حي النظيم".
وأضاف الشويرخ، أن شخصين من خارج المدرسة انضما لإحدى المجموعتين، حيث قام أحدهما بإطلاق النار من مسدس كان بحوزته فأصاب طالبين بإصابات سطحية، حيث امتد الطلق الناري ليصيب طالب ثالثا لا علاقة له بالشجار إصابة بسيطة في بطنه، تم إسعافه للمستشفى، مبينا أن حالته مستقرة.
وقال المتحدث الرسمي لشرطة منطقة الرياض، إنه تم ضبط جميع أطراف القضية حيث أوقفوا رهن التحقيق تمهيدا لإحالة القضية لهيئة التحقيق والادعاء العام.
وهنا عاد الجار الله ليوضح،" أن شرطة الرياض باشرت الحادث بصفته عملاً جنائياً وتم إلقاء القبض على أحدهما وتواصل الجهات الأمنية متابعة الآخر وإجراء التحقيقات للكشف عن الأسباب وراء ذلك.
وأشار المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، إلى أن المعتديين ليسا من طلاب المدرسة ولا معلميها، مبينا أنه "سوف تصدر معلومات إضافية خلال الفترة المقبلة عن القضية في حال توافرها".
وأضاف الجارالله، أن وزارة التربية والتعليم تقدر عالياً الدور الفاعل وغير المستغرب من شرطة منطقة الرياض في سرعة مباشرة الحادث واحتواء الموقف.
وتأتي قضية إطلاق النار في فناء مدرسة البنين، بعد فترة قصيرة من تسلل
بنجالي لمدرسة للبنات في إسكان الحرس الوطني في الرياض متخفياً في ملابس نسائية, ما سبب هلعاً للطالبات والمعلمات بعد أن كشفن أمره.
وبدأت حكاية الوافد البنجالي بعد دخوله للمدرسة متخفياً في زي ملابس نسائية مرتدياً النقاب والعباءة والقفازات وفي أثناء سيره بجانب سور المدرسة لفت مظهره الخارجي ومشيته انتباه إحدى المعلمات بالمدرسة التي استدعت زميلاتها وبدأن في مراقبته وإبلاغ حارس المدرسة الذي قام بإغلاق أبواب المدرسة, وطلب دوريات الحرس الوطني، التي هرعت فوراً لمقر المدرسة وألقت القبض على الوافد وبعد كشف الغطاء عن وجهه اتضح أنه رجل من العمالة البنغالية, وقامت دوريات الحرس بتسليمه لمركز شرطة النسيم.
المتحدث الرسمي لشرطة الرياض علق على القضية في حينها بقوله" إنه تم إيقاف أحد الوافدين بسبب اقتحامه إحدى مدارس البنات في إسكان الحرس الوطني ودخوله المدرسة وقت الدوام الرسمي متنكراً في زي امرأة، وعندما شكت فيه إحدى المعلمات استغاثت بالحارس الذي قام بدوره بالقبض عليه وتسليمه لدوريات الحرس التي بدورها قامت بتسليمه لمركز شرطة النسيم. وبين المتحدث الرسمي للشرطة، أن مركز شرطة النسيم فتح تحقيقاً مع الوافد لمعرفة ملابسات هذه الجريمة، ولا يزال الوافد رهن التحقيق وسوف تتم إحالة أوراقه لهيئة التحقيق والادعاء العام لإكمال الإجراءات النظامية بحقه.
يشار إلى أن وزارة التربية والتعليم تؤكد أنظمتها عدم التعدي على الحرم المدرسي، بصفته صرحا تربويا يحرم دخوله دون إذن وموافقة الجهة التعليمية نفسها.