ارتداد صعودي قوي في الإمارات وتراجع في الكويت وقطر والبحرين

ارتداد صعودي قوي في الإمارات وتراجع في الكويت وقطر والبحرين

أنهت البورصات الخليجية تعاملات شهر تشرين الثاني (نوفمبر) والأسبوع الأخير منه أمس على تباين واضح بين انخفاض ارتفعت حدته في بورصة الكويت بلغت نسبته 1.4 في المائة، وارتداد نحو الهبوط مجددا في سوقي الدوحة والبحرين، في حين تمكنت الأسواق الإماراتية من احتواء موجة التصحيح الحادة التي استمرت أسبوعين كاملين بارتفاع قياسي أمس عم السوقين معا في أبوظبي ودبي بنسبة 2.1 في المائة.

الإمارات: انخفاض 1.5 % لشهر نوفمبر

ومع ذلك تكبدت الأسهم الإماراتية 7.6 مليار درهم من تراجع قيمتها السوقية لشهر تشرين الثاني (نوفمبر)، حيث انخفض مؤشرها العام بنسبة 1.5 في المائة مقارنة بارتفاع غير مسبوق الشهر الماضي البالغ 24.7 في المائة، ويرجع ذلك إلى موجة التصحيح التي عانتها الأسواق على مدى الأسبوعين الماضيين خصوصا في سوق دبي.
ورغم الانخفاض قفزت أحجام التداولات بنسبة 29 في المائة عن شهر تشرين الثاني (نوفمبر) بقيمة 120.5 مليار درهم مقارنة بـ 93.3 مليار درهم الشهر الماضي ليصل إجمالي قيمة التداولات منذ بداية العام الجاري إلى 475.5 مليار درهم، وتقدر نسبة النمو للسوق منذ مطلع العام بنحو 35.4 في المائة.
وحافظت سوق دبي على حالة الصعود التي ارتدت إليها في النصف ساعة الأخيرة من جلسة أمس الأول حيث سجلت مع بداية افتتاح جلسة أمس صعودا سرعان ما تواصل بدفع من طلبات شراء قوية طالت الأسهم القيادية كافة.
وارتفع المؤشر بنسبة 1.6 في المائة من ارتفاع أسعار 17 شركة مقابل انخفاض أسعار ست شركات أخرى وقفزت قيمة التداولات إلى 4.3 مليار درهم منها 2.5 مليار درهم بما يعادل 61 في المائة من السوق لثلاثة أسهم فقط هي "إعمار" الذي ارتفع سعره بنسبة 3.3 في المائة إلى 12.40 درهم بتداولات قيمتها 958 مليون درهم، و"ديار" 0.35 في المائة إلى 2.82 درهم بتداولات 902 مليون درهم، و"دبي المالي" 1.8 في المائة إلى 6.45 درهم بتداولات 692 مليون درهم.
وقال وسطاء في السوق إن حالة الارتداد القوية التي سجلتها الأسواق أمس الأول أشاعت جوا من الارتياح لدى شريحة كبيرة من المتعاملين الذين عادوا مجددا إلى السوق وهو ما أسهم في ارتفاع الطلبات مقابل تراجع عروض البيع.
وجاء الصعود قويا في أبوظبي بنسبة 2.6 في المائة من ارتفاع أسعار 30 شركة مقابل انخفاض أسعار ثماني شركات فقط , وبلغت قيمة تداولات السوق 1.3 مليار درهم.
وسجل سهم "أسماك" الحد الأعلى ارتفاعا بنسبة 10 في المائة ردا على تسجيله أمس الأول الحد الأعلى هبوطا وبلغ سعره 6.27 درهم، كما ارتفع سهم "صروح" 5.7 في المائة إلى 6.81 درهم، و"أركان" 5.7 في المائة إلى 3.13 درهم، و"الخليج الأول" 5 في المائة إلى 20.95 درهم.
وأنهت الأسواق الإماراتية تعاملات الأسبوع بميل نحو الانخفاض نسبته 0.07 في المائة، حيث ارتفعت أسعار 33 شركة مقابل انخفاض أسعار 47 شركة, وبلغت قيمة التداولات الأسبوعية 16.2 مليار درهم.
وأوضحت الإحصائيات الصادرة عن هيئة الأوراق المالية والسلع عن أداء الأسواق خلال شهر تشرين الثاني (نوفمبر) أن أربعة أسهم فقط من بين 90 سهما جرى تداولها خلال الشهر، استحوذت على 47.2 في المائة من إجمالي تعاملات السوق، حيث بلغت قيمة تداولاتها مجتمعة 56.8 مليار درهم، وهي أسهم "ديار" 21.9 مليار درهم، "دبي المالي" 14.8 مليار، "إعمار" 11.9 مليار، و"العربية للطيران" 8.2 مليار درهم.
وسجل الأول ارتفاعا سعريا على مدى الشهر بنسبة 25.8 في المائة عند سعر 2.82 درهم، والثاني 24.5 في المائة عند سعر 6.45 درهم، في حين هبط سهم "إعمار" 3.8 في المائة إلى 12.40 درهم، وارتفع سعر سهم "العربية للطيران" 9.9 في المائة إلى 1.88 درهم.

الدوحة: عودة إلى الهبوط

وعلى وتيرة التذبذب نفسها بين ارتفاع وهبوط عادت سوق الدوحة إلى ارتدادها الهابط أمس، حيث انخفض مؤشرها بنسبة 0.81 في المائة من انخفاض أسعار 27 شركة مقابل ارتفاع أسعار تسع شركات، وبلغت قيمة التداولات 608 ملايين ريال من تداول نحو 12.4 مليون سهم.
وقادت الأسهم القيادية حالة الهبوط , وسجلت جميعها انخفاضات متباينة رغم استقطابها تداولات نشطة، حيث سجل سهم "الريان" الذي تصدر قائمة الأسهم الأكثر تداولا من حيث الحجم 3.4 مليون سهم انخفاضا نسبته 1.7 في المائة إلى 22.80 ريال، كما هبط سهم "ناقلات" بنسبة أعلى 2.2 في المائة إلى 30 ريالا وجرى تداول 1.3 مليون سهم.
وانخفض سهم "بروة" 2.7 في المائة إلى 52 ريالا، "المواشي" 2.5 في المائة إلى 11.50 ريال، و"الخليجي" 0.68 في المائة إلى 14.40 ريال، في حين سجل سهم "ماء وكهرباء" أعلى ارتفاع سعري 3.9 في المائة إلى 103.20 ريال، و"الدوحة للتأمين" 3 في المائة إلى 40.90 ريال.

البحرين: الإثمار يقود الهبوط

وعلى المسار الارتدادي نفسه نحو الهبوط جاءت تعاملات سوق البحرين التي تراجع مؤشرها بنسبة 0.52 في المائة بضغط من تراجع أسهم قطاعي البنوك التجارية والاستثمار, وبلغت قيمة تداولات السوق 943.5 ألف دينار من تداول نحو ثلاثة ملايين سهم، منها 1.9 مليون سهم بما يعادل 63.3 في المائة من السوق لسهم "عقارات السيف" الذي أغلق دون تغير سعري عند 0.184 دينار.
وقاد سهم "مصرف الإثمار" حالة الارتداد نحو الهبوط، حيث سجل أعلى نسبة انخفاض 8.6 في المائة إلى 0.530 دولار، وكذلك سهم "البنادر للفنادق" 7.4 في المائة إلى 0.050 دينار، والبنك الأهلي المتحد 2.8 في المائة إلى 1.350 دولار، وبنك الخليج المتحد 1 في المائة إلى 0.569 دينار وبنك البحرين والكويت 0.88 في المائة إلى 0.565 دينار.
وفي المقابل سجل سهم "جلوبل" أعلى نسبة ارتفاع سعري في السوق 8.3 في المائة إلى 1.300 دينار، والسوق الحرة 7.7 في المائة إلى 1.185 دينار، و"بتلكو" 2.6 في المائة إلى 0.965 دينار.

الكويت: الانخفاض أصبح "مزمنا"!

واستمرت حالة الهبوط المزمنة في بورصة الكويت، حيث شهدت أمس تراجعا حادا جديدا بلغت نسبته 1.4 في المائة بضغط من تراجع القطاعات كافة باستثناء قطاع التأمين الذي سجل ارتفاعا طفيفا, وبلغت قيمة التداولات 112 مليون دينار من تداول نحو 211.7 مليون سهم.
وسجلت غالبية الأسهم القيادية في السوق هبوطا جاء أعلى لسهم "البناء" بنسبة 7.9 في المائة عند سعر 0.300 دينار، "المشتركة" 6.9 في المائة إلى 1.340 دينار، "مبرد" 6.7 في المائة إلى 0.275 دينار، "عربي قابضة" 6.4 في المائة إلى 0.360 دينار، و"معادن" 5.8 في المائة إلى 0.640 دينار.
كما هبط سهم مركز سلطان على الرغم من أنه احتل صدارة الأسهم الأكثر تداولا من حيث الحجم، حيث جرى تداول 20.2 مليون سهم وأغلق عند سعر 0.400 دينار، يليه سهم "الصفوة" 19.5 مليون سهم عند سعر 0.150 دينار، "المواساة" 8.7 مليون سهم وأغلق عند سعر 0.150 دينار، و"أجيلتي" 7.7 مليون سهم عند سعر 1.260 دينار، و"أصول" سبعة ملايين سهم عند سعر 0.182 دينار.
وأعلن البنك الأهلي المتحد عن فتح باب الاكتتاب لحاملي الأسهم الممتازة من فئة (أ)، حيث جرى طرح 57.6 مليون سهم عادي بسعر 1.01 دولار للسهم شاملة مصاريف إصدار 0.01 دولار توزع على أساس 1.001 لكل سهم محتفظ به بناء على إغلاق السجل لحاملي الأسهم بتاريخ 25 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري.

الأكثر قراءة