جامعة الملك سعود تدشن برامج واتفاقيات للتعاون الأكاديمي والبحثي والتحالفات العالمية
تدشن جامعة الملك سعود خلال فعاليات افتتاح المؤتمر السعودي الهندسي السابع خلال الفترة من 22-25/11/1428هـ والذي تستضيف خلاله عددا من العلماء العالميين من بينهم علماء حائزون على جائزة نوبل، عددا من اتفاقيات التعاون الأكاديمي والبحثي والتحالفات العالمية مع العلماء وعدداً من البرامج الطموحة الهادفة للارتقاء بالجامعة والسعي إلى تحقيق ريادة عالمية من خلال الإبداع والتميز في الأداء.
ويأتي ذلك انطلاقاً من رؤية جامعة الملك سعود الاستراتيجية لدعم وتطوير البحث العلمي وبناء التعاون والشراكة العالمية في مجال البحث والتطوير.
وأوضح الدكتور عبد الله العثمان مدير الجامعة، أن الجامعة تهدف من خلال إطلاق هذه البرامج وتوقيع هذه الاتفاقات مع العلماء إلى تحقيق ريادة عالمية من خلال الإبداع والتميز في الأداء، وذلك للإسهام في بناء اقتصاد وطني مبني على المعرفة، وهو التوجه الذي يتواكب مع رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين.
وقال مدير الجامعة: "إن هذه البرامج و الاتفاقات تأتي لإبراز الدور الريادي والعالمي لمملكة الإنسانية في تشجيع العلم والعلماء تقديرا لإنجازاتهم في خدمة البشرية، ودفع عجلة البحث والتطوير في المملكة من خلال استقطاب العلماء البارزين عالميا، وتعزيز التواصل وتوثيق العلاقة بين الجامعة والخبراء العالميين المتميزين وكذلك الجامعات العالمية المرموقة".
وأضاف: أن الجامعة تسعى من خلال هذه البرامج والاتفاقيات إلى أن تتبوأ المملكة مكانة عالمية متميزة في الإبداع والابتكار وتحفيز أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب على الإبداع والتميز لبناء مجتمع معرفة.
وبدوره أكد الدكتور علي الغامدي وكيل الجامعة لشؤون الفروع، أهمية توقيع مثل هذه الاتفاقيات، معتبراً أنها تجيء لتعزز إمكانات الجامعة البحثية والاستشارية بخبرات عالمية مرموقة لدعم البرامج التنموية الوطنية وتحقيق ريادة عالمية للجامعة.
وأشار وكيل الجامعة لشؤون الفروع إلى أن الجامعة تعمل على بناء القدوة العلمية المتميزة للطلاب والطالبات من خلال الاتفاقيات والالتقاء بعلماء نوبل والعلماء المشهود لهم بالكفاءة والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم المتميزة.
وقال: "إن الجامعة تشهد من هذه المرحلة المزدهرة من تاريخها العريق انطلاقة هائلة وطفرة عظيمة وتتقدم بخطوات عملاقة نحو مزيد من التطور والتقدم لتحتل المكانة المتميزة التي تليق بها في ظل قيادتها الرشيدة".
ولفت الغامدي إلى أن الجامعة أطلقت العديد من البرامج المتميزة التي تقرب من 14 برنامجا مثل برنامج (نوبل في جامعة الملك سعود) لاستقطاب عدد من العلماء البارزين الحاصلين على جائزة نوبل العالمية في مختلف التخصصات، وبرنامج (التوأمة العلمية العالمية) للتعاون العلمي مع الجامعات والمعاهد والمراكز البحثية العالمية المرموقة، وبرنامج كراسي البحث الذي يسهم في تبوء المملكة مكانة عالمية متميزة من خلال تعزيز الشراكة المجتمعية، وبرنامج مراكز التميز للمساهمة في دعم الإمكانيات البحثية في الجامعة، والعديد من البرامج الأخرى التي تقرب من 14 برنامجا سيظهر - بإذن الله - مردودها الإيجابي في المدى القريب على جامعة الملك سعود بصفة خاصة والمجتمع السعودي بصفة عامة.
تشارك 14 جامعة وكلية ومؤسسة تعليمية سعودية في فعاليات المؤتمر السعودي الهندسي السابع، والذي تنظمه جامعة الملك سعود خلال المدة من 21-24 ذي القعدة الجاري.
ويأتي في مقدمة هذه الجهات جامعات الملك فهد للبترول والمعادن، الملك عبد العزيز، القصيم، أم القرى، والجوف، والكليات التقنية ومنها كلية الرياض، الطائف، حائل، والمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني، وكلية الاتصالات في جدة، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، ومعهد الإدارة العامة في الرياض.
ومن الجهات الحكومية السعودية التي تشارك في أعمال المؤتمر بأوراق بحثية، شركة أرامكو السعودية، والهيئة السعودية للمهندسين السعوديين، ووزارة الداخلية، ووزارة النقل، والهيئة العليا لتطوير الرياض، ووزارة الشؤون البلدية والقروية، ووزارة المياه والكهرباء، وشركة سابك ممثلة في مركز الأبحاث والتطوير، والشركة السعودية للكهرباء، وعدد من الشركات السعودية بالقطاع الخاص.
وأوضح الدكتور عبد العزيز الحامد عميد كلية الهندسة في جامعة الملك سعود ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، أن المؤتمر يهدف إلى إتاحة الفرصة وتوفير المناخ المناسب للعاملين في مجالات الهندسة المختلفة من أكاديميين وصناعيين ومهنيين لتبادل الخبرات والآراء بشأن التحديات التي تواجه مهنة الهندسة والتعليم الهندسي في المملكة وكيفية مواكبة التقدم التقني والتطور الصناعي والاستفادة من تقنية المعلومات.