غدا.. 11 متحدثا دوليا يشاركون في "مؤتمر الوبائيات"

غدا.. 11 متحدثا دوليا يشاركون في "مؤتمر الوبائيات"

يفتتح الدكتور قاسم القصبي المشرف العام التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث غدا، فعاليات الاجتماع العلمي السابع للاتحاد الدولي للوبائيات لإقليم شرق المتوسط الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام، في قاعة الأمير سلمان في المستشفى، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة السعودية ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي للوبائيات.
وذكر الدكتور علي الزهراني رئيس اللجنة المنظمة ورئيس وحدة الوبائيات في مركز الأبحاث في المستشفى التخصصي، أن المؤتمر يحظى بمشاركة 11 متحدثاً دولياً من نخبة المختصين في مجال الوبائيات من جامعات (هارفارد) و(جون هوبكنز) و(جامعة كاليفورنيا- لوس أنجلوس) ومركز مكافحة الأمراض بالولايات المتحدة الأمريكية وجامعة (مغيل) الكندية ومعهد (ميلانو) للأبحاث الطبية في إيطاليا ومنظمة الصحة العالمية بالإضافة إلى متحدثين محليين اثنين من إدارة الطب الوقائي في وزارة الصحة ومن مستشفى الملك فيصل التخصصي.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى تحديد المشكلات البحثية في مجال الوبائيات والتعريف بطرق البحث الوبائية المستجدة واستخداماتها في المجالات الصحية، وتشجيع التعاون البحثي المشترك بين مراكز البحث الإقليمية وترجمتها إلى برامج وقائية تداخلية للتغلب على المشكلات الصحية الشائعة في منطقة دول شرق المتوسط، وذلك من خلال مناقشة 118 ورقة عمل مقدمة من 14 دولة تطرح على شكل محاضرات وملصقات معروضة لأكثر الأمراض شيوعاً في المنطقة كداء السكري والسرطان وأمراض القلب، والتغيرات السلبية في نمط الحياة والغذاء، بالإضافة إلى مناقشة التفشيات الوبائية للأمراض المعدية في حالات الطوارئ والجائحات المستجدة ومن ذلك إنفلونزا الطيور، وبحث وسائل تطوير وتفعيل برامج المراقبة والترصد الوبائي والاستفادة منها في الكشف المبكر عن الأوبئة، بالإضافة إلى ذلك فقد خصص اليوم الأخير من المؤتمر لورش عمل متخصصة في الاستقصاء الوبائي وتقنيات النشر العلمي.
وأوضح أنه يمكن اعتبار المرض وباء عندما تظهر زيادة غير مبررة وخارجة عن المألوف في معدلات الإصابة، مشيراً إلى أن أسباب انتشار الأمراض الوبائية في المملكة كداء السكري والسرطان وأمراض القلب والشرايين تعود إلى عوامل كثيرة منها زيادة النمو السكاني وتزايد معدلات الهجرة للمدن وما ترتبط به من تغيرات سلبية في نمط الحياة مثل قلة النشاط البدني وكثرة تناول الوجبات السريعة والتعرض للأخطار البيئية نتيجة لتلوث الهواء، إضافة إلى عوامل بيئية أخرى وعوامل وراثية مختلفة.
وأشار إلى أن المملكة تعتبر منطقة معرضة للأوبئة بسبب موقعها الجغرافي، وتوفر سبل الرخاء المعيشي، وتميزها بمواسم الحج والعمرة وما تحمله من أخطار صحية وإمكانية انتقال الأمراض المعدية إليها من جميع أنحاء العالم.
وبين أن علم الوبائيات هو أحد العلوم الأساسية في الطب والذي يهتم بالبحث في مسببات الأمراض وطرق انتشارها وإيجاد خطط وقائية فاعلة للحد من تأثيرها في صحة وسلامة المجتمع. وأكد ضرورة دعم برامج الوبائيات وطب المجتمع وتشجيع العمل الجماعي وتفعيل التواصل بين الباحثين والأطباء ومتخذي القرار وترجمة هذه البحوث والقرارات إلى برامج وقائية تداخلية تسهم في الارتقاء بالرعاية الصحية في دول المنطقة.
يذكر أن الهيئة السعودية للتخصصات الصحية اعتمدت 19 ساعة تدريبية للمؤتمر، فيما اعتمدت الأكاديمية الأمريكية للتعليم الطبي المستمر 17.75 ساعة تدريبية.

الأكثر قراءة