المملكة من أكثر دول الخليج نموا في المشاريع الإنشائية
أكد المهندس كمال آل حمد مدير عام الهيئة السعودية للمهندسين في المنطقة الشرقية، أن السعودية تعد من أكثر دول الخليج نموا في المشاريع الإنشائية العملاقة التي في مقدمتها مدينة الملك عبد الله الاقتصادية البالغة تكلفة إنشائها نحو 120 مليار دولار.
وأوضح المهندس آل حمد لـ"الاقتصادية"، عقب حضوره حلقة النقاش التي دارت حول نمو قطاعات البنية التحتية والعقار والسياحة في منتدى الاستثمار أمس، أن عدد المكاتب والشركات الهندسية في السعودية وصل إلى أكثر من ثلاثة آلاف مكتب وشركة، وبلغ عدد المهندسين السعوديين أكثر من 16 ألف مهندس، مما يدل على طفرة كبيرة في مجال الإنشاءات في مختلف مناطق السعودية. ولفت إلى أن حجم مشاريع الإنشاء العقارية في منطقة الخليج العربي تجاوز حاجز التريليون دولار، إضافة إلى أن المشاريع الجديدة في هذه الدول وصلت إلى 885 مشروعا عقاريا، يبدأ كل منها بقيمة تتجاوز عشرة ملايين دولار، الأمر الذي يدل بدوره على نمو هذا المجال بشكل غير مسبوق مقارنة بالدول العربية الأخرى.
وبين آل حمد، أن هناك عددا من المشاريع العملاقة القائمة التي تحتضنها دول مجلس التعاون الخليجية، والتي تبلغ تكاليف إنشائها نحو 358 مليار دولار، في مقدمتها مدينة الملك عبد الله الاقتصادية في السعودية التي تبلغ تكلفة إنشائها نحو 120 مليار دولار، مشروع مدينة الحرير في الكويت بقيمة 86 مليار دولار، مشروع دبي لاند في مدينة دبي باستثمارات تصل إلى 60 مليار دولار، مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد في حائل بقيمة 53 مليار دولار، ومشروع تطوير جزيرة ياس في أبو ظبي بقيمة 39 مليار دولار. وتوقع أن تزيد قيمة هذه المشاريع إذا ما أضيفت إليها مشاريع البنية التحتية من طرق، جسور، ردم، قنوات مائية، مرافق عامة،سكك حديدية،حيث يرتفع إجمالي المشاريع في المنطقة إلى 1654 مشروعا بقيمة تتجاوز 1.25 تريليون دولار.
وقال آل حمد، إن من أبرز العقبات التي تواجه تنفيذ المشاريع في منطقة الخليج تتمثل في الافتقار إلى التخطيط الشامل على المستوى المحلي والوطني، نقص في الموارد البشرية المؤهلة لتنفيذ المشاريع، ووجود حالة من تأخير المشاريع عن المدة المتفق عليها، وافتقار الكثير من الجهات التنفيذية إلى مستلزمات الرقابة على الأداء.