حرمان 50 طالبة من الدراسة خوفا من إنفلونزا الطيور

حرمان 50 طالبة من الدراسة خوفا من إنفلونزا الطيور

حرمت مدرسة بنات في إحدى القرى التي تبعد نحو 25 كيلومترا من العاصمة الرياض، 50 طالبة من جنسيات مختلفة من دخول الحرم المدرسي الإثنين الماضي، لوقوع منازلهن في محيط مزارع للدواجن.
وبررت إدارة المدرسة ذلك بالحفاظ على سلامة حياة الطالبات وخوفا من إنتقال العدوى إليهن. وقالت لـ "الاقتصادية" إحدى الطالبات في المدرسة، إن مديرة المدرسة منعتهن من الالتحاق بمقاعد الدراسة يوم الإثنين الماضي، بعد أن تناقلت وسائل الإعلام المحلية خبر انتشار مرض إنفلونزا الطيور في عدد من القرى والمحافظات التابعة لمنطقة الرياض.
وبينت الطالبة، أن هذا الإجراء الذي طال 50 فتاة أثر في نفسياتهن وعلاقاتهن مع زميلاتهن في المدرسة، مبينة أن مديرة المدرسة أوصتهن بضرورة إجراء الكشف الطبي للتأكد من سلامتهن وعدم إصابتهن بالمرض, وذلك نتيجة لارتباط أعمال آبائهن بحظائر الدواجن القريبة من المزارع التي اكتشف فيها مرض إنفلونزا الطيور أخيرا والقريبة من محافظة الخرج.
وأضافت الطالبة، أنهن التحقن بالدراسة في اليوم التالي من منعهن وذلك بعد أن أحضرن الكشوف الطبية التي تثبت سلامتهن وخلوهن من المرض، مشيرة إلى أن وزارة التربية والتعليم أوفدت ثلاث طبيبات يوم الأربعاء الماضي للمدرسة للتوعية بأضرار ومخاطر هذا المرض. ويزيد عدد الطالبات في المدرسة عن 500 طالبة يمثلن مختلف المراحل الدراسية بدءا من الابتدائي وانتهاء بالثانوية. وكانت وزارة الزراعة قد أعلنت، عن إعدامها منذ ظهور فيروس إنفلونزا الطيور في عدد من محافظات الرياض "الخرج، والمزاحمية، وضرماء"، وسط الرياض بلغ نحو 3.5 مليون طائر.
وكشفت الوزارة عن ظهور إصابات جديدة أخرى بهذا المرض في تلك المحافظات نفسها، إضافة إلى سوق الحمام والاستراحات الواقعة جنوبي مدينة الرياض، التي يربى فيها أنواع متعددة من الطيور، وبالتنسيق الفوري مع الجهات المعنية الأخرى، وعلى وجه الخصوص وزارة الداخلية، والصحة، وأمانة منطقة الرياض، تم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة والاحتياطيات الضرورية حسب خطة الطوارئ لهذا المرض، حيث تم إعدام جميع الطيور الموجودة والتخلص منها بالطرق الفنية السليمة المتبعة وتطهير المواقع.
وأكدت الوزارة أن على مربي ومنتجي الدواجن تكثيف تطبيق الإجراءات اللازمة الوقائية، واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة، وكذلك أصحاب المزارع التي تربي الطيور الداجنة، من خلال وضعها في أماكن مغلقة للتأكد من عدم وصول الطيور المهاجرة إلى داخل الحظائر أو مخازن العلف أو حتى مياه الشرب والتبريد.
إلى ذلك أسفرت جولة الإدارة العامة لصحة البيئة التابعة لأمانة منطقة الرياض، على عدد من مشاريع الدواجن الصغيرة منها والمتوسطة والكبيرة في الحائر جنوبي الرياض، عن إتلاف نحو 65 ألف طائر ما بين حمام ودجاج، حيث تم رش الحظائر بالمعقمات بعد إفراغ ما يوجد فيها من طيور.

الأكثر قراءة