مفتي المملكة يترأس اجتماع اللجنة العلمية العليا للتعليم عن بُعد في جامعة الإمام
ترأس الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارات البحوث العلمية والإفتاء، الاجتماع الأول للجنة العلمية العليا للتعليم عن بُعد في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بحضور الشيخ صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء وعضو اللجنة العلمية للتعليم عن بُعد، والأستاذ الدكتور سليمان أبا الخيل مدير الجامعة عضو اللجنة العلمية العليا للتعليم عن بُعد، وفضيلة عميد عمادة التعليم عن بعد عضو اللجنة العلمية العليا للتعليم عن بعد الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله السند.
ورحب الأستاذ الدكتور سليمان أبا الخيل مدير الجامعة، في بداية الاجتماع بالشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، وشكره على تقبله رئاسة اللجنة، موضحا أن الجامعة خطت خطوات كبيرة في التعليم الإلكتروني وفق رؤية استراتيجية جديدة وذلك بدمج التقنية بالتعليم مما يتيح للطلاب التعلم بطريقة عالية وميسرة ومن أي مكان في العالم من خلال الإنترنت، وفي ذلك إتاحة الفرصة لجميع الراغبين في تلقي التعليم في أماكن إقامتهم حول العالم دون الحاجة إلى الانتقال إلى مقر الجامعة.
وقال إن الهدف الرئيس من التعليم عن بعد هو استيعاب أعداد الطلاب الراغبين في إتمام تعليمهم الجامعي، دون حاجةٍ للانتقال إلى المدن الكبيرة حيث توجد الجامعات، إضافةً إلى نشر العلم الشرعي في جميع دول العالم.
وألمح الدكتور أبا الخيل أن هذه الخطوات الجبارة التي سعت إليها الجامعة ما كانت لتتم لولا توفيق الله تعالى ثم الدعم المستمر من ولاة الأمر وعلى رأسهم خادم الحرمين وولي عهده، ومتابعة مستمرة من الدكتور خالد العنقري وزير التعليم العالي.
من جهته، قال الدكتور عبد الرحمن السند عميد التعليم عن بعد عضو اللجنة العلمية العليا للتعليم عن بعد، إن عمادة التعليم عن بعد سارت على منهجية واضحة في التعليم الجامعي الإلكتروني وذلك من خلال بث مباشر يومي بالصوت والصورة عبر الإنترنت لجميع المحاضرات اليومية للدورة التأهيلية للمنتسبين، كما أنها قامت بتحويل جميع مقررات الدورة التأهيلية إلى مقررات إلكترونية، وتم إيجاد نظام إلكتروني عبر موقع الجامعة لتيسير الوصول إلى موقع العمادة.
وذكر أن العمل الآن قائم على تحويل جميع مقررات كلية الشريعة إلى مقررات إلكترونية، كما سيكون هناك تسجيل للمحاضرات ونشرها في موقع إدارة التعلم الإلكتروني، ويستطيع أي طالب أن يلتحق بالبرنامج ويتابع المحاضرة مسجلة بالصوت والصورة عدة مرات، و يمكنه أيضاً تحميل المحاضرة في جهاز الحاسب الخاص به.
وأوضح عميد التعليم عن بُعد، أن الطالب متاح له التواصل مع مدرس المادة والأكاديميين المساعدين عبر النظام.، مبيناً أن العمادة تعمل على وضع خطة لتقديم الاختبارات الآلية المتبعة في أماكن عديدة في العالم، فالطالب سيذهب إلى مراكز الاختبارات المعتمدة لدى عمادة التعليم عن بعد لتقديم الاختبار في الوقت الذي يناسبه وفي المنطقة القريبة من سكنه، وتم تجهيز المعاهد العلمية التابعة للجامعة والمنتشرة في أنحاء المملكة لأجل أن تكون مراكز للاختبارات.
وأضاف: إن سبب اختيارنا لهذه الطريقة لما فيها من دعم كبير لسياسة الجامعة، وذلك من أجل تذليل العقبات التي يواجهها الطلاب بسبب ارتباطهم في المكان الذي يقيمون فيه أو ارتباطهم بأعمالهم ووظائفهم، وألا تكون تلك الارتباطات عائقاً لتحقيق رغباتهم في إكمال تعليمهم.
من جانبه، أثنى مفتي عام المملكة على الجهود التي سعت إليها الجامعة في سبيل نشر العلم الشرعي والرقي المطرد في جميع المجالات، مبديا سعادته الغامرة فيما سمعه من شرح مفصل من مدير الجامعة وعميد التعليم عن بعد، وبين أن العلم الشرعي أمانة في عنق الجامعة يجب أن يسعى الجميع إلى نشره بالطرق والأساليب المتناسبة مع زماننا وبما يحقق الخير للبلاد والعباد، موصياً سماحته الجميع بتقوى الله تعالى والسعي إلى تحقيق مرضاته.
وأكد الشيخ صالح الفوزان، أهمية طلب العلم الشرعي، وأهمية إيصال المعلومة الشرعية الصحيحة من خلال التقنيات الحديثة، حتى تحصل الفائدة المرجوة، موضحا أن هذا المشروع من أعظم الأسباب التي تعين على تحصيل العلم الشرعي بيسر وسهول ودون عناء التغرب، مما يتيح للناس جميعاً وفي أي مكان في العالم الاستفادة من العلوم الشرعية والعربية. وفي نهاية الاجتماع قدم مدير الجامعة الهدايا التذكارية للشيخ عبد العزيز آل الشيخ وللشيخ صالح بن فوزان الفوزان.