ارتفاع الين والدولار.. وعمليات التملك والاندماج تصعد بالأسهم الأوروبية

ارتفاع الين والدولار.. وعمليات التملك والاندماج تصعد بالأسهم الأوروبية

ارتفع الين وتحسن سعر الدولار في أوائل معاملات أوروبا أمس الإثنين بينما تأمل أسواق العملات التعرف على اتجاه واضح من أسواق الأسهم وتعليقات صانعي السياسة في اجتماع مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا.
وأغلقت معظم أسواق الأسهم الآسيوية على انخفاض اليوم مع استمرار المخاوف بشأن متانة المؤسسات المالية والاقتصاد الأمريكي ولكن الأسهم الأوروبية فتحت مرتفعة مما حد من صعود الين.
كما ساهم تحسن شهية المستثمرين للأسهم الأوروبية من مكاسب الدولار ولكن بشكل عام ظلت العملات الرئيسية محصورة في نطاقات ضيقة نسبيا.
وقال فيليس باباديفيد محلل شؤون العملات في "سوسيتيه جنرال" في لندن "حصل الين على بعض الدعم خلال الأسبوع أو الأسبوعين الماضيين... وإذا حققت أسواق الأسهم أداء طيبا اليوم فقد نشهد ارتفاع الين أمام العملات الأخرى".
وليست هناك بيانات اقتصادية مهمة مرتقبة حاليا، ولذا فإن تصريحات وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في مجموعة الـ 20 للصحافيين بعد اجتماع كيب تاون قد تسهم أيضا في تحريك الأسواق. وفي مطلع الأسبوع قال صانعو السياسة في مجموعة العشرين إن التقلبات الزائدة عن اللازم والتحركات العنيفة لأسعار العملات أمر غير مرغوب فيه وشددوا على ضرورة تصحيح الاختلالات الاقتصادية العالمية في مواجهة ارتفاع المخاطر التي تهدد النمو ومستويات التضخم.
ولم تبد السوق رد فعل يذكر تجاه البيان الختامي لاجتماع مجموعة العشرين لأنه جاء أساسا بمثابة تكرار لبيان مجموعة السبع الصادر الشهر الماضي وخاصة فيما يتعلق بالتركيز على أن الدول التي تشهد فائضا في ميزان المعاملات الجارية - أي الصين - يجب أن تتيح قدرا أكبر من الحرية في أسعار صرف عملاتها.
وبحلول الساعة 09:10 بتوقيت جرينتش هبط الدولار 0.3 في المائة أمام الين إلى 110.65 ين مقتربا من أدنى مستوى في 18 شهرا عند 109.12 ين الذي سجله الأسبوع الماضي. وهبط اليورو 0.5 في المائة مقابل الين إلى 161.85 ين وتراجع 0.1 في المائة أمام العملة الأمريكية إلى 1.4641 دولار. وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية أمام ستة عملات رئيسية 0.15 في المائة إلى 75.90. واستقر الدولار أمام الفرنك السويسري عند 1.1181 فرنك بعد أن قلص بعض خسائره عقب هبوطه في وقت سابق أمس إلى 1.1160 فرنك وفقا لبيانات رويترز.
من جهة أخرى سجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعا طفيفا صباح أمس بعد أن عوضت مكاسب ناتجة عن أنباء تملك واندماج في قطاع البنوك وشركات البيرة، خسائر أسهم شركات التأمين المتضررة من إعلان شركة سويس ري تسجيل خسائر قدرها 1.1 مليار دولار نتيجة أزمة أسواق الائتمان.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا أثناء التداولات 0.3 في المائة إلى 1498.18 نقطة. وارتفع المؤشر 1 في المائة فقط منذ بداية العام وتخلل الصعود هبوط بنسبة 13 في المائة في الصيف بسبب تداعيات أزمة الائتمان العالمية.
وقفز سهم بنك ستاندرد تشارترد 5.5 في المائة ليصبح أكبر رابح في المؤشر بعد أن ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" أن أكبر ثلاثة بنوك في الصين تسعى لشراء حصة في البنك البريطاني. وقفز سهم بنك بانكينتر الإسباني نحو 13 في المائة بعد أن اشترى بنك كريدي أجر يكول الفرنسي حصة فيه. إلا أن سهم "كريدي اجريكول" هبط نحو 4 في المائة ليصبح أكبر خاسر على مؤشر كاك الفرنسي.
وتراجع سهم "سويس ري" 4 في المائة بعد أن قالت الشركة إنها تتوقع تسجيل خسائر قدرها 1.2 مليار فرنك سويسري بسبب أزمة الائتمان. وعلى صعيد البورصات المحلية في أوروبا ارتفع مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني 0.14 في المائة بينما ظل مؤشر داكس الألماني ومؤشر كاك 40 الفرنسي دون تغيير.
وفقد مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية مكاسبه المبكرة واستأنف موجة الهبوط لثالث جلسة على التوالي أمس الإثنين بعد أن أثر ارتفاع الين في معنويات المستثمرين بينما افتقرت السوق لعوامل تدفعها للصعود.
وأغلق مؤشر نيكي لأسهم كبريات الشركات اليابانية على 15042.56 نقطة بانخفاض 0.74 في المائة. وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.02 في المائة لينهي اليوم على 1456.61 نقطة.

الأكثر قراءة