تدشين فعاليات ندوة "طب البراهين" في "قوى الأمن"

تدشين فعاليات ندوة "طب البراهين" في "قوى الأمن"

دشن الدكتور سليمان السحيمي مدير عام برنامج مستشفى قوى الأمن، أمس فعاليات ندوة وورشة عمل الطب المبني على البراهين في قاعة الأمير أحمد بن عبد العزيز في مستشفى قوى الأمن في الرياض.
وأوضح الدكتور ياسر السدحان مدير إدارة الشؤون التعليمية والتدريب، أن هذه الندوة تقام للمرة الأولى في المستشفى، مشيرا إلى أن مفهوم الطب المبني على البراهين يعرف بـ "تكامل الخبرات الإكلينيكية الفردية مع أفضل البراهين السريرية (الإكلينيكية) المتوافر من البحث المنظم"، كما تم تعريف الطب المبني على البراهين أنه "الاستعمال الصادق والواضح والحكيم لأفضل البراهين الحالية والأدلة والأبحاث العلمية السليمة في صنع القرارات بشأن رعاية المرضى"، وبمعنى أكثر تبسيطاً أن أي قرار يتخذه الطبيب يجب أن يكون مدعوماً بالدليل العلمي والمرجعية البحثية التي تدعم صحة هذا القرار وتأتي هذه الندوة تجسيداً لحرص إدارة المستشفى ومعرفتها بأهمية النشاط التعليمي والتدريبي في جميع الأقسام وذلك رغبة في تقديم خدمة طبية متكاملة وعالية الجودة.
بعد ذلك ألقى الدكتور حسين ربيع رئيس اللجنة العلمية للندوة، واستشاري جراحة الأوعية الدموية ورئيس اللجنة العلمية، كلمة أوضح فيها أن هذه الندوة تعد مقدمة لتحسين وتطوير التدريب الإكلينيكي في المستشفى وتقديم هذا العلم الذي يحضر الأطباء لتقديم خدمات صحية ذات جودة عالية.
وقال مدير عام برنامج مستشفى قوى الأمن، إن لهذه الندوة أهميتها الخاصة كونها الندوة الأولى عن الطب المبني على البراهين، حيث إن منهجية العمل في المؤسسات الصحية قد مرت بمراحل تاريخية حتى أصبح ما يسود الآن هو الطب المبني على البراهين أو ما يسمى بلغتنا العربية بـ "الطب المسند".
وتابع قائلا: إننا ننظر إلى الطب المبني على البراهين على أنه طريقة مهمة لتحسين الرعاية الصحية للمريض وأسلوب لرفع ثقة الطبيب بأدائه ولتزويد صانعي القرارات والسياسات الصحية بمعلومات موثقة تساعد على توظيف الموارد بشكل أفضل، كما أن هذه الندوة وورشة العمل تعدان الانطلاقة الاسترتيجية الأولى في هذا المجال.
وثمن السحيمي مشاركة جميع المشاركين والمتحدثين في الندوة إضافة إلى مشاركة المركز الوطني الخليجي، معتبرا جميع المشاركات لها دورها الفاعل.

الأكثر قراءة