فرص عقارية في معرض "بايبكس البحرين" بـ 20 مليار دولار

 فرص عقارية في معرض "بايبكس البحرين" بـ 20 مليار دولار

يتوقع أن تبلغ قيمة الأصول العقارية في معرض البحرين الدولي للعقارات الرابع "بايبكس 2007" الذي سينظم في العاصمة البحرينية المنامة ما بين 28 – 30 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، نحو 20 مليار دولار، في ضوء استمرار الطفرة العقارية في المنطقة وارتفاع أسعار النفط وتقديم مزيد من التسهيلات الائتمانية في مجال التمويل العقاري، وسط توقعات بإتمام صفقات في المعرض على تمليك الشقق والقسائم السكنية.
وقال لـ "الاقتصادية" حسن كمال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين ورئيس لجنة القطاع العقاري فيها، إن قيمة الأصول التي عرضت في معرض 2006 بلغت عشرة مليارات دولار، بيد أنه توقع مضاعفة هذا الرقم وأن تبلغ الفرص العقارية المعروضة هذا العام نحو 20 مليار دولار أو ما يقارب ذلك.
وذكر أن حجم الرساميل والمشاريع العقارية المطروحة سواء من البحرين أو الخليج أو خارجها " تقدر بالمليارات"، لافتا إلى أن حجم النمو العقاري وبالذات في منطقة الخليج كبير جدا ما أدى إلى ارتفاع الأسعار، "وهو السبب الرئيس لارتفاع قيمة الأصول التي ستطرح في المعرض".
كما توقع كمال إتمام صفقات في المعرض بالنسبة لمشاريع تمليك الشقق السكنية والأراضي المقسمة الجاهزة للبيع، ملاحظا أن وجود مؤسسات تمويل في المعرض سيسهل ويسرع من إنجازها، بيد أنه احتمل أيضا أن تحظى الأبراج السكنية باهتمام كبير"لأن أسواق دول مجلس التعاون الخليجي تتجه إليها إلى حد كبير".
وأفاد أن ما بين 70 - 80 في المائة من زوار المعرض هم من منطقة الخليج، حيث تحرص الشركات والمؤسسات والأفراد ورجال الأعمال والتجار المهتمون بسوق العقار، على زيارة المعرض "باعتباره ملتقى العقاريين الذي يناقش ويعرض آخر المستجدات والفرص في صناعة العقار".
من جانبه أوضح جميل العلوي عضو مجلس إدارة جمعية المهندسين البحرينية "المنظمة للمعرض"، أنه سيشهد زيادة ملحوظة في قيمة الأصول العقارية المعروضة، وسط مشاركة ملحوظة من المستثمرين والعارضين والممولين من دول خليجية وعربية وغربية.
وقال لـ "الاقتصادية" إن قطاع العقارات في الشرق الأوسط ودول الخليج بالذات أخذ ينمو في السنوات الأخيرة، مدفوعا بارتفاع أسعار النفط والسيولة المتوافرة في السوق، مؤكدا أن المعروض سيكون فرصة كبيرة لجمع وكلاء العقار الذين يتمتعون بعلاقات متميزة في أسواق العقار الدولية مع المشترين.
و خلال دوراته السابقة ركز المعرض على إبراز حجم النمو في القطاع العقاري وفرص المشاريع العقارية الاستثمارية والسكنية، غير أن العلوي ذكر أن المعرض الجديد سيركز على التغيرات المتسارعة في سوق العقار الدولي "وبالذات دول الشرق الأوسط "، لافتا إلى أن النمو العقاري الكبير في المنطقة دفع العارضين للمشاركة في المعرض بشكل غير مسبوق "وتم بيع جميع مساحات المعرض المقدرة بستة آلاف متر مربع".
وأضاف" لدينا في المعرض مؤسسات تمويل مختلفة، وشركات للتطوير العقاري، ومشاريع عقارية متنوعة من دول الشرق الأوسط "، منبها إلى أن العارضين سيقدمون للزوار المعلومات كافة المتعلقة بالفرص العقارية ومشاريع البنية التحتية لمنطقة الخليج.

الأكثر قراءة