غرفة مكة تطرح 20 فرصة استثمارية أمام رجال الأعمال الأسبوع المقبل
تطرح الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة الثلاثاء المقبل،20 فرصة استثمارية أمام رجال الأعمال في ملتقى الاستثمار والتطوير.
وأوضح المهندس عصام بصنوي نائب رئيس مجلس الإدارة، أن هذا الملتقى سيطرح عددا من الفرص الاستثمارية الواعدة في مجالات لم تحظ بالمنافسة التجارية من قبل. وأشار إلى أن لجنة الاستثمار والتطوير وفي إطار حرصها الرامي لتشجيع الاستثمارات التجارية والصناعة ومساعدة صغار المستثمرين لتعريفهم بالفرص الاستثمارية الواعدة في المنطقة والمرشحة للازدهار في المرحلة المقبلة على ضوء عدد من المعطيات التي تؤكد ذلك.
وأضاف أن اللجنة بالتعاون مع عدد من أصحاب الأفكار والفرص انتهت أخيرا من إعداد 20 دراسة جدوى اقتصادية أولية لمشاريع صغيرة، مفيدا أن الهدف الرئيسي من الملتقى هو إيجاد بيانات شاملة ووافية لتسهيل الفرص على المستثمر ودعم صغار المستثمرين عن طريق إرشادهم لطرح فرص استثمارية بأسهل وأقصر الطرق، وتابع تتضمن الدراسات عدة مجالات خدمية وإنتاجية لتسهيل الأمر على المستثمر بأي قطاع في مجالات الإسكان حيث سيتم بحث إنشاء شركة مساهمة للإسكان ومجال المجمعات التجارية والمعاهد المتخصصة والاستثمارات في القطاعات الصحية والتعليمية.
وأشار بصنوي إلى أن الملتقى سيستعرض إحدى أحدث دراسات الجدوى في مجال إيجاد مجمعات تجارية في مداخل مكة المكرمة مقدمة من سيدة الأعمال حصة العون كشفت عن معلومات مهمة جداً وفرص واعدة في هذا المجال بشكل خاص. وأضاف بصنوي أن الاستطلاعات المنجزة تؤكد ضرورة تطوير قطاع الخدمات المقدمة لمنتسبي الغرفة بشكل عام عبر تشجيع الاستثمارات المسبوقة بدراسات جدوى اقتصادية، فضلا عن دراسة الميزات النسبية والموارد الطبيعية والبشرية لمعرفة فرص الاستثمار المتاحة، واقتراح مشاريع محددة ثم طرحها على المستثمرين في الداخل والخارج.
وقال بصنوي إن مكة غنية بالفرص الاستثمارية، كما أن النطاقات العمرانية والمخططات المحلية والتفصيلية تمثل أهمية كبيرة لدعم النمو الاستثماري والتطور الحضاري للمنطقة حيث يشكل واحدا من أبرز المحاور التي يمكن أن تكون مجالا خصبا لإقامة العدد من الفرص الاستثمارية في المنطقة. وبيّن أهمية تنمية الفرص الاستثمارية المتاحة كشراكة بين القطاع الخاص والغرفة ومنح المستثمرين الفرص لتبني مشاريع إبداعية ومبتكرة، وأشار إلى أن هناك آلية لطرح العديد من المشاريع أبرزها دعوة كبار رجال الأعمال للتنسيق معهم حول هذه المشاريع وعقد الندوات وورش العمل. وكانت الغرفة التجارية الصناعية في مكة عملت على إعداد دراسة اقتصادية معمقة لبحث الفرص الاستثمارية والمقومات الاقتصادية الموجودة في مكة وسط خطة تهدف إلى إيجاد فرص استثمار للشباب والكشف عن الميزات النسبية.