المانع: بناء مستشفى داخل "التخصصي" بسعة 300 سرير للأورام الخبيثة

المانع: بناء مستشفى داخل "التخصصي" بسعة 300 سرير للأورام الخبيثة

أكد الدكتور حمد المانع وزير الصحة، أن هناك ألفي حالة جديدة للأورام الخبيثة يتم علاجها في مستشفى الملك فيصل التخصصي، مبينا أن المقام السامي أمر بزيادة عدد الأسرة في قسم الأورام، إلى جانب بناء مستشفى سعة300 سرير داخل المستشفى.
جاء ذلك خلال افتتاح وزير الصحة المؤتمر الدولي "لزراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية"، نيابة عن الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، في قاعة الأمير سلمان في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض.
وقال" عندما ينعقد هذا المؤتمر في هذا الوقت تحديدا، ليست العبرة في المؤتمر فهي تنعقد يوميا في الرياض وأنحاء المملكة، لكن العبرة في نوعية هذا المؤتمر والنجاحات التي حققها في المستشفى على هذا الصعيد".
وأشار وزير الصحة إلى أن مركز زراعة النخاع يعد رائدا على مستوى العالم، مبديا أسفه لزيادة عدد مرضى زراعة النخاع في الوقت الحالي. وقال "إن أبواب مستشفياتنا مفتوحة لكل شخص يحتاج إلى العون من جميع دول العالم"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن ولاة الأمر قدموا الكثير من أجل الإنسانية داخل البلاد وخارجها".
وزاد وزير الصحة، إن مستشفى التخصصي أسس بشكل صحيح من ناحية العلم والتعليم، مؤكدا أهمية المؤتمر الدولي، والذي يتطلع من خلاله إلى النتائج المرجوة، حيث سيتمخض عن توصيات مهمة ستلاقي الدعم القوي.
من جهته، أوضح الدكتور قاسم القصبي، المشرف العام التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي، ومركز الأبحاث في الرياض، في كلمة ألقاها خلال المؤتمر، أن المستشفى سجل خلال العقود الثلاثة الماضية حضورا متميزا إقليميا وعالميا في خدمات الرعاية الطبية التخصصية، مشيرا إلى أنه تميز في علاج أمراض السرطان، القلب والأوعية الدموية، والأمراض الوراثية، والمعدية، وزراعة الأعضاء ويأتي برنامج زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية، في مقدمة ما تميز به المستشفى في زراعة الأعضاء.
وبين القصبي أن المستشفى أجرى 2600 عملية زراعة نخاع حتى نهاية العام الماضي، من بينها 239 عملية في العام الأخير، مشيرا إلى أن المستشفى يجري أنواعا عديدة من عمليات زراعة نخاع العظم كالزراعة الذاتية من المريض نفسه، والزراعة من متبرع قريب، وأخيرا الزراعة من متبرع غير قريب، وذلك من خلال التعاون مع البرنامج العالمي لمتبرعي نخاع العظم، للحصول على خلايا جذعية مطابقة للمرضى المحتاجين الذين لم يتمكنوا من الحصول على خلايا جذعية مطابقة من أقربائهم، كما يقوم المستشفى بزراعة الخلايا الجذعية المستخرجة من دم الحبل السري، بعد الحصول عليها من بنوك عالمية متخصصة.
وأشار القصبي إلى أن المستشفى أسس خلال العام الماضي بنكا وطنيا لحفظ الخلايا الجذعية المستخرجة من دم الحبل السري والهدف منه أن يتمكن المستشفى مستقبلا بعد جمع بضعة آلاف من وحدات الدم من توفير خلايا جذعية محلية مطابقة للمرضى المحتاجين.
وقال المشرف العام التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث:" درج المستشفى خلال السنوات الماضية على إجراء عمليات زراعة الأعضاء بمعدل عملية واحدة كل 24 ساعة، حيث تمكن المستشفى خلال العام الماضي، من إجراء نحو 37 عملية زراعة كبد، و141 عملية زراعة كلية، وعمليتي زراعة بنكرياس، وثلاث عمليات زراعة رئة، و12 عملية زراعة قلب، إضافة إلى 239 عملية زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية، وقد نجحت خلال العام الماضي فرق طبية متعددة الاختصاصات في إجراء خمس عمليات لزراعة الأعضاء متزامنة في يوم واحد، لخمسة مرضى يعانون فشلا عضويا".
بعد ذلك، سلم وزير الصحة الدروع على الشركات الراعية للمؤتمر ثم افتتح المعرض المصاحب للمؤتمر.
وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من عدة منظمات إقليمية ودولية مختصة، إضافة إلى حضور 800 مشارك من بينهم نحو 50 متحدثاً دولياً، يمثلون أكبر المراكز والمنظمات والهيئات المرجعية في مجال زراعة نخاع العظم، والخلايا الجذعية في الولايات المتحدة، أوروبا، اليابان والصين.
وتعد عمليات زراعة نخاع العظم طريقة حديثة نسبياً لعلاج بعض الأمراض المستعصية التي كان ميؤوسا من شفائها مثل سرطان الدم (اللوكيميا) الأورام الليمفاوية، فشل النخاع العظمي، اضطرابات الهيموجلويين مثل: الثلاسيميا، فقر الدم المنجلي، أمراض نقص المناعة الوراثية وغيرها من الأمراض الحادة والمزمنة.

الأكثر قراءة