شركات ألمانية تدرس فرص الاستثمار في الجبيل الصناعية

شركات ألمانية تدرس فرص الاستثمار في الجبيل الصناعية

أكد عدنان بن عبد الله النعيم، الأمين العام لغرفة الشرقية أهمية المنطقة الشرقية كمجمع عالمي للصناعات البتروكيماوية، التي تتركز في مدينة الجبيل الصناعية.
وقال النعيم ـ خلال لقاء استضافته الغرفة أمس الأول بين رجال أعمال سعوديين من المنطقة الشرقية ووفد اقتصادي ألماني ـ إن الحكومة السعودية، استنادا إلى النجاح الذي حققته المدينة الصناعية الأولى في الجبيل تقوم الآن ببناء وتطوير مدينة صناعية ثانية مشابهة، يتوقع لها أن تجذب استثمارات في مجال الصناعات البتروكيماوية، تقدر قيمتها بنحو 190 مليار ريال من القطاع الخاص.
وذكر النعيم أن مدينة الجبيل الصناعية الأولى تضم نحو 184 مصنعا من بينها 19 مصنعا متخصصا في الصناعات ألأساسية، 21 مصنعا متخصصا في الصناعات الثانوية، و144 من الصناعات الخفيفة والخدمات الصناعية، مشيرا إلى أن نحو 53 مصنعا تحت الإنشاء.
وعدَّ النعيم أداء الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) داعما فاعلا لصناعة البلاستيك والبتروكيماويات السعودية، موضحا أن فرص الاستثمار في هذا القطاع قد تزايدت على نحو كبير، نتيجة لبرامج التوسع العملاقة التي انتهجتها الشركة. وقال إن هذه الفرص تشمل مشاريع توسع مستقبلية تستهدف استثمارات بقيمة 100 مليار ريال، لافتا إلى أن لشركة سابك مصنعا للبتروكيماويات في مدينة جلسنكرشن الألمانية.
من جانبه، أوضح مارك بوتستادا، رئيس الوفد الألماني الذي ضم ممثلين لسبع شركات صناعية متخصصة في المجالات البتروكيماوية، أن لدى ألمانيا الكثير الذي يمكن أن تقدمه لتطوير الصناعة السعودية، مضيفا أن لدى الشركات الألمانية خبرات واسعة في مجال إنتاج الماكينات وقطع الغيار الخاصة بمصانع البتروكيماويات والبلاستيك. وكشف ممثل شركة AFG الألمانية، الدكتور لوتز أو شميدت، أن شركته استقبلت العديد من طلبات الدعم من شركات سعودية سعت إلى التعاون معها لإنشاء مصانع للبلاستيك.
من جهة أخرى، التقى وفد تجاري ألماني أخيرا بعدد من مسؤولي الهيئة الملكية في الجبيل، بهدف الإطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة في مدينة الجبيل الصناعية، وما تقدمه الهيئة من دعم وتسهيلات للمستثمرين.
وأوضح مسؤولو الهيئة للوفد الزائر، أن مدينة الجبيل الصناعية تعد بيئة استثمارية خصبة لرجال الأعمال السعوديين والمستثمرين الأجانب، مشيرين إلى أن توافر البنية التحتية العملاقة في مدينة الجبيل الصناعية ووجود الإمكانات الكبيرة التي وفرتها الهيئة ساعدت المستثمرين على تحقيق النجاح في المدينة. وما التوسعات التي تشهدها الجبيل الصناعية من خلال إنشاء الجبيل2، إلا دليل على نجاح تجربة الهيئة الملكية الرائدة في استقطاب الاستثمارات. يذكر أن الميزان التجاري بين البلدين، قد شهد ارتفاعا كبيرا في السنوات الأخيرة الماضية، حيث وصل إلى 25 مليار ريال في عام 2006. وتأتي ألمانيا في المرتبة الثانية، ضمن قائمة أكبر الدول المصدرة إلى المملكة، بصادرات قيمتها نحو 20.4 مليار ريال في العام الماضي، وخلال الفترة ذاتها صدرت المملكة إلى ألمانيا ما قيمته 5.1 مليار ريال. ويوجد في الوقت الحاضر أكثر من 120 شركة سعودية - ألمانية عاملة باستثمارات مشتركة تقدر بنحو 13.4 مليار ريال.

الأكثر قراءة