د. الزامل يفتتح حملة التوعية بمرض السكري
افتتح الدكتور فهد الزامل وكيل كلية الطب لشؤون المستشفيات الجامعية، بحضور الدكتور خالد الربيعان مدير المركز الجامعي للسكري، والدكتور ناصر الداغري وعدد من المختصين والمهتمين بمرض السكري حملة التوعية بمرض السكري ضمن فعاليات اليوم العالمي للسكري تحت شعار "السكري عند الأطفال والمراهقين" في مقر أسواق حياة مول وتنظمها وحدة التثقيف وخدمة المجتمع في المركز الجامعي للسكري في جامعة الملك سعود.
وتتضمن فعاليات الحملة إقامة معارض في المراكز التجارية الكبرى في مدينة الرياض وتشتمل على لوحات إرشادية وتعليمية، ومواد تثقيفية متنوعة، إضافة إلى توزيع هدايا على جمهور الزائرين عبارة عن حقائب تشتمل على مطويات عن مرض السكري أعدت خصيصًا لهذه المناسبة، وأعداد من مجلة السكري، وكتاب عن السمنة، بالإضافة إلى إجراء تحاليل وفحوصات طبية مجانية يقوم بها فريق العمل طوال فترة الحملة لجميع الزائرين.
يذكر أن الحملة تقوم بتخصيص وقت صباحي لإتاحة الفرصة لطلاب المدارس بجميع المراحل التعليمية على مستوى مدينة الرياض لزيارة معارضها والاستفادة من الخدمات التي تقدمها، بينما تخصص الفترة المسائية لاستقبال الزوار من جميع فئات المجتمع وجميع الأعمار وتقوم بتقديم الخدمات التثقيفية والصحية المناسبة لهم. ويأمل المركز الجامعي للسكري من جميع أبناء الوطن المشاركة الفاعلة وزيارة المعارض والاستفادة من الخدمات التي تقدمها لإنجاح هذه الحملة، والمساهمة في الحد من انتشار هذا المرض .
وفي هذا الصدد أكد الأستاذ الدكتور مساعد بن محمد السلمان عميد كلية الطب والمشرف على المستشفيات الجامعية، خطورة مرض السكري وضرورة تكاتف الجهود للحد من تفاقم هذا المرض، مشيرا إلى أهمية التوعية الصحية وضرورة الرفع من مستوى الوعي الصحي للمجتمع، مبينا أن زيادة عدد مرضى السكري مؤشر على نقص الثقافة الصحية ما يتطلب زيادة الجرعات التوعوية على مختلف المستويات.
وذكر أن المركز الجامعي للسكري منذ إنشائه وهو يقدم خدماته العلاجية والعلمية والتدريبية، إضافة إلى دوره التثقيفي من خلال الحملات التي ينظما في المناسبات العالمية وغيرها.
وقال إن هذا الدور يجب أن تتعاون فيه جميع الجهات المعنية مثل وزارة التربية والتعليم والجامعات ووزارة الصحة ووسائل الإعلام التي يعول عليها الكثير من أجل الإسهام في رفع معدل التثقيف وشدد على ضرورة تعاون الأطباء والمختصين، فهم من يضع لبنة التثقيف الصحية ولابد من الاستفادة من الوسائل التكنولوجية المتقدمة في ظل المتغيرات العصرية الحديثة ولابد من إيضاح جميع الحقائق المتعلقة بهذا المرض حيث يتسبب في مشكلات صحية عديدة إضافة إلى إرهاق المنشآت الصحية بتزايد عدد المصابين وهذا المرض في حالة عدم الحد من خطورته وبشتى الوسائل العلاجية والتثقيفية سيتسبب في تعطيل أولئك المصابين وسيهدد مستقبل الجيل القادم خاصة عندما نلحظ اكتشاف الإصابات في الأطفال وصغار السن وعندما تتطور الإصابة إلى مراحل متقدمة مثل البتر والعمى والفشل الكلوي وغيره.