جامعة "ديوك" الشريك الأكاديمي الأجنبي في منتدى جدة الاقتصادي 2008

جامعة "ديوك" الشريك الأكاديمي الأجنبي في منتدى جدة الاقتصادي 2008

وقع منتدى جدة الاقتصادي اتفاقية مع جامعة ديوك، لتكون الشريك الأكاديمي الأجنبي في منتدى جدة الاقتصادي 2008 لتعمل على تطوير المنتدى من حيث اختيار المتحدثين والبحث عن الأفضل بما يتناسب مع المستوى المتقدم الذي حققه منتدى جدة خلال ثماني سنوات.
وقال سامي بحراوي رئيس منتدى جدة الاقتصادي التاسع 2008، هذا التوقيع نتيجة مباشرة للعلاقة الاستراتيجية مع كلية عفت الذين تمكنوا من ترشيح الشريك الأكاديمي، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تعد مبدئية في حين سيتم الترتيب لتوقيع المرحلة النهائية حيث يستمرون للعمل مع الشريك الأكاديمي السعودي لتطوير برنامج 2008.
وأضاف أنه تم اختيار جامعة ديوك لأنهم احتلوا المركز الأول خلال الخمسة الأعوام الماضية في التعليم الاستراتيجي للشركات ويمتلكون خبرات طويلة في هذا المجال وخبرتهم مهمة لتطوير برنامج منتدى جدة الاقتصادي.
وبين بحراوي أن أبرز بنود الاتفاق المساعدة في إحضار متحدثين في مواضع متخصصة ودعم برنامج الدراسات وعمل تقرير عن المنتدى بعد انتهائه وسيحضر فريق منهم للمنتدى لدعم التنظيم خلال إقامته. ورفض بحراوي تحديد أسماء الذين سيخاطبهم الشريك الأكاديمي الأجنبي مشيرا إلى أنه تم إرسال 35 دعوة رسمية.
وأشار إلى أنه سيتم إشراك الحضور بشكل أكبر عن طريق التعليم التي نجحت الجامعة فيها بحيث يتم طرح أسئلة وتدريبات معينة مع 800 إلى 1000 شخص للوصول إلى نقطة القيادية في الإدارة وتبادل المعلومات.
وأضاف بحراوي، إننا نعمل بشكل مستمر لتلافي الأخطاء التي وقعت خلال المنتدى السابق مرحبا بأي اقتراحات لتطوير المنتدى، مشيرا إلى أنه تم الاستفادة من المقترحات والانتقادات الهادفة سابقا، موضحاً أن هناك نقلة نوعية في المواضيع التي ستطرح من خلال جلسات الأعمال التي سيحتضنها طوال فترة إقامته، مشدداً على أن المنتدى سيبتعد عن الحديث في القضايا السياسية, وسيركز بشكل كامل على الجانب الاقتصادي.
وأشار إلى أن المنتدى سيركز على الشخصيات الاقتصادية المؤثرة في برامج الإصلاح والتغيير الاقتصادي، إضافة إلى أصحاب خبرات وتجارب اقتصادية ناجحة تثري المنتدى وسيسلط الضوء على أهمية بناء شراكات محلية وإقليمية ودولية لإنماء الثروة المستدامة للمجتمعات، وأهمية الفكر الشمولي وما يشمله من مجالات اقتصادية عدة ترتبط والاستراتيجية التعليمية والاجتماعية.

الأكثر قراءة