دراسة: تفاوت كبير في أسعار متنزهات العاصمة ومراكزها الترفيهية
أظهرت دراسة حديثة أن هناك تفاوتاً كبيراً في أسعار الخدمات المقدمة من قبل المتنزهات والمراكز الترفيهية في منطقة الرياض، وأن الإزعاج والمضايقات وعدم التقيد بالأنظمة، من أهم المشكلات التي يواجهها أصحاب النشاط والتي تؤثر فيه، مبينة أن 12 في المائة من المستثمرين، أبدوا رغبتهم في التصفية والخروج من السوق، فيما أكد 94 في المائة منهم أن النشاط جيد نوعا ما.
واستعرضت الدراسة التي أصدرها بنك المعلومات في الغرفة التجارية الصناعية في الرياض عن المنتزهات والمراكز الترفيهية في منطقة الرياض، عددا من الإشكاليات التي تواجه النشاط، حيث إن الإصابات والاختلاسات والسرقات هي أقل الظواهر تكراراً، كما أن 54 في المائة من أصحاب الشركات لا يواجهون عقبات أو إشكاليات نظامية، على عكس 46 في المائة يواجهون عقبات تتركز في ارتفاع أسعار خدمات البلدية وأسعار الكهرباء والمحروقات، وتصاريح البلدية، تداخل شروط الجهات الحكومية ولا مركزية القرار، وتغيير الأنظمة وعدم وضوحها، وتنظيم الفعاليات وساعات العمل الليلية، وتأشيرات العمل، وعدم الترخيص للفعاليات، وعدم وجود جهة محددة رسمية مختصة بالمتنزهات.
وأشارت الدراسة إلى تدنى نسبة العمالة السعودية في تلك المتنزهات، إذ تشكل 27 في المائة من إجمالي الأيدي العاملة في قطاع المتنزهات والمراكز الترفيهية، وأن التغيب المفاجئ وعدم الالتزام بالدوام من العوامل المؤثرة في تشغيل السعوديين إلى جانب نقص الخبرة والتدريب وارتفاع الراتب وانخفاض المؤهل العلمي.
ونوهت الدراسة بالعروض الخاصة والموقع وتعدد الأنشطة أنها تعد من العوامل المؤثرة في جذب العملاء، إضافة إلى تعدد الفروع، وتنفيذ حملات إعلانية والنشرات والمطويات وإصدار بطاقات للعضوية وأن 12 في المائة من عدد الشركات يقوم بإنفاق 54 في المائة من إجمالي ميزانية التسويق، وأن هناك 71 في المائة من عدد الشركات ينفق 14 في المائة فقط من ميزانية التسويق للقطاع ككل.
ولفتت الدراسة إلى أن نسبة 26.7 في المائة من عدد الشركات تستحوذ على 94.5 في المائة من إجمالي رأس المال للشركات العاملة في القطاع، وأن 26 في المائة من المقار تمثل مركزا رئيسيا و47.4 في المائة منها عبارة عن فروع وأن 78 في المائة من العملاء هم من العائلات، فيما راوحت نسبة النساء والعزاب من 10 إلى 12 في المائة على التوالي.
واستعرضت الدراسة التي تعد عملا تحليلياً وبيانياً تركيبة قطاع المتنزهات والمراكز الترفيهية، مؤكدة أن هناك 55 شركة ومؤسسة تعمل في القطاع منها خمس شركات مساهمة، كما تناولت شرائح عملاء القطاع، والتوزيع الجغرافي حسب الأحياء والمناطق والخدمات الرئيسية والفرعية للقطاع، وأسعار خدمات النشاط إلى جانب المشكلات التي تواجه أصحاب النشاط والعمالة السعودية، وأداء النشاط ثم ميزانية التسويق، وتناولت الدراسة الاشتراطات البلدية للمراكز الترفيهية من متطلبات الإنشاء والمرافق، والمتطلبات الفنية والكهربائية والسلامة الترخيص ورخصة التشغيل.