سامي الجابر وأعضاء الأمم المتحدة يغرسون شتلة في سد الدرعية

سامي الجابر وأعضاء الأمم المتحدة يغرسون شتلة في سد الدرعية

غرس طلاب وأعضاء هيئة الأمم المتحدة، بالتعاون مع وزارة الزراعة، والمديرية العامة للدفاع المدني، والرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة أمس، نحو 50 شتلة زراعية في سد الدرعية شمالي الرياض، تحت شعار "نحو استخدام آمن للمواد الكيميائية" خلال فعاليات يوم البيئة العالمي.
وأكد لـ"الاقتصادية" الدكتور مصطفى بن المليح، ممثل الأمم المتحدة، أن غرس الـ 50 شتلة زراعية في الدرعية، أولى فعاليات مشروع الأمم المتحدة والذي يركز على قضية البيئة، وتغير المناخ وتأكيد بالجهد الكبير التي تقوم به محافظة الدرعية في المحافظة على البيئة.
وزاد: أطلعنا في سد الدرعية على مشروع التطوير البيئي لوادي حنيفة، وهذه جهود كبيرة تقوم بها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في الحفاظ على البيئة، وحاولنا إشراك طلاب المدارس، ليكون لديهم وعي أكبر بقضية البيئة.
وبين أنه سيعقد خلال كانون الأول (ديسمبر) المقبل، مؤتمر عالمي في بالي في إندونيسيا حول " تغير المناخ"، لتوعية العالم بمدى انعكاس الهدر وغازات الدافئة على البيئة والمناخ في العالم، وأن تأثيرها يكون على مدى مئات السنين حيث لابد من الحد من التسرب ولابد أن يكون المجتمع الدولي واعيا بقضية الغازات وتغير المناخ.
من جانبه، أكد المهندس جابر اليامي، مدير إدارة التنمية والإحصاء الزراعي في وزارة الزراعة، أهمية زرع الأشجار لفوائدها في تقليل التلوث البيئي وإحداث التوازن، وتقليل شدة الحرارة. وحرصاُ من وزارة الزراعة على تعويد النشء على غرس الأشجار، تم الاتفاق مع وزارة التربية والتعليم على اختيار 50 طالباُ من محافظة الدرعية، لغرس 50 شتلة زراعية في سد الدرعية.
وأوضح الفريق سعد التو يجري، مدير عام الدفاع المدني، أن تزايد الاهتمام العالمي بالبيئة و تطور التوجهات العلمية لمعرفة أسرار نظم البيئة في الحياة وسبل الاستثمار الأمثل لمكونات البيئة بطريقة تضمن للإنسان حاجاته الغذائية والاجتماعية والرفاهية الحضارية وتحفظ في الوقت ذاته للبيئة تناسقها وتكاملها.
وأوضح أنه في إطار الدفاع المدني بمفهومه الشامل الذي يشمل جميع الأجهزة والمصالح الحكومية ذات العلاقة بأعمال مواجهة الكوارث ومنها الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة تسعى تلك الجهات مجتمعة أو منفردة إلى تطبيق كل الإجراءات والأعمال المتعلقة بالمحافظة على البيئة خاصة أثناء الكوارث البيئية أو ما يؤدي إليها كالحروب وغيرها حيث تشارك المديرية العامة للدفاع المدني في مواجهة الكوارث البيئية التي تشرف على تطبيقها الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة.
وأضاف أن الاستخدام الآمن للمواد الكيماوي الذي اختير شعارا للاحتفال بيوم البيئة له أهمية قصوى في ترسيخ مفاهيم الأمن والحماية من أخطار المواد الكيماوية.
وأفاد الفريق سعد التو يجري أنه فيما يتعلق بمواجهة حوادث وكوارث المواد الكيماوية فإن المديرية العامة للدفاع المدني وبمشاركة الجهات المعنية الأخرى في المنظومة الشاملة للدفاع المدني تسعى إلى تطوير قدراتها في تلك الأعمال بإبعادها المتعددة الاستعداد والتخطيط والتدريب والتأهيل الفني اللازم سواء للقوى البشرية أو تأمين المعدات والآليات الفنية اللازمة لأعمال المواجهة في الحوادث والكوارث الكيماوية حيث توجهت تلك المساعي وبتوجيهات مباشرة من الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية وسمو نائبه وبإشراف ومتابعة من سمو مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية إلى إنشاء عدد من الفرق المتخصصة لمواجهة كوارث أسلحة الدمار الشامل والمواد الكيماوية بشكل عام.

الأكثر قراءة