"قوى الأمن": الأخطاء الطبية هاجس عالمي يقلق الكادر الطبي
أكد الدكتور سليمان السحيمي المدير العام لبرنامج مستشفى قوى الأمن في الرياض، أن وجود الكفاءات الطبية الجيدة والأجهزة التشخيصية العالية داخل المنشأة الصحية إضافة إلى تهيئة بيئة العمل المناسبة لإنتاجية الفريق الواحد يعد من العوامل المهمة في تجنب الأخطاء والأخطار الطبية المحتمل وقوعها.
وشدد في كلمة ألقاها أمس الأول، خلال افتتاحه الندوة العالمية حول إدارة المخاطر السريرية في النساء والولادة، التي يقيمها المستشفى على أهمية برامج التعليم الطبي المستمر في صقل مهارات القوى العاملة الطبية والفنية وإثراء خبراتهم العملية بأحدث المستجدات العلمية التي تنعكس على مستوى الخدمات التشخيصية والعلاجية.
ووصف "الأخطاء الطبية" بأنها هاجس عالمي يقلق الكثير من المرضى والمراجعين العاملين في المستشفيات والمرافق الصحية, داعياً الجميع إلى التضافر في خلق بيئة عمل آمنة وسليمة.
ونوه مدير عام برنامج مستشفى قوى الأمن إلى الرعاية والاهتمام من قبل المسؤولين في وزارة الداخلية وعلى رأسهم الأمير نايف بن عبد العزيز ونائبه الأمير أحمد بن عبد العزيز ومساعده للشؤون الأمنية ودعمهم السخي المستمر ومتابعتهم الحثيثة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لمنسوبي وزارة الداخلية وعائلاتهم.
وألقى الدكتور ياسر السدحان مدير إدارة الشؤون التعليمية والتدريب كلمة أكد فيها أن تنظيم هذه الندوة التي تعتبر الفعالية الحادية عشرة في البرنامج الأكاديمي لعام 2007 يهدف إلى تحقيق المنظومة العلاجية المتكاملة التي يقدمها برنامج مستشفى قوى الأمن، وتهدف هذه إلى تدريب الأطباء المعنيين على إدارة المخاطر السريرية في طب النساء والتوليد حيث إنهم الخط الأول للمواجهة والتي إن لم يتم تفاديها أو التقليل من حدوثها كانت عواقبها وخيمة على الأم أو الجنين أو كليهما معاً.
من جهتها، أوضحت الدكتورة حصة الدهامي رئيسة اللجنة المنظمة للندوة، أنه سيتم من خلال هذا المؤتمر الذي يستمر يومين إعداد خطة لدراسة المخاطر، ووضع الحلول قبل وقوعها قدر المستطاع، وسيناقش المؤتمر بعض القضايا لمعرفة أسبابها بدقة ومعرفة مواطن الخلل بأسلوب علمي محدد، مشيرة إلى أن هذا المؤتمر يهدف إلى الحد من الأخطاء الطبية بحضور 350 طبيبا وطبيبة في تخصصات النساء والولادة.