السفارة الجزائرية تحتفل بالذكرى الـ 53 لثورة التحرير

السفارة الجزائرية تحتفل بالذكرى الـ 53 لثورة التحرير

أقامت السفارة الجزائرية في الرياض حفلا بمناسبة الذكرى الـ 53 لاندلاع ثورة التحرير في الجزائر، حضره وكيل إمارة الرياض الدكتور ناصر بن عبد العزيز الداود، نيابة عن الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض وذلك في قصر طويق في حي السفارات في الرياض.
مثل الحفل فرصة مميزة للقاء عدد من الدبلوماسيين والمسؤولين ومنسوبي السفارات المعتمدة الذين تمتعوا جميعا بكرم الضيافة الجزائرية الأصيلة، كما شهد الحفل عرض بعض الأفلام التي تعكس ملامح من الرموز النضالية والمحطات الزمنية المختلفة في بلد المليون شهيد، كما أبرزت شيئا من وجوه التراث الجزائري الغني بما فيه من العمق التاريخي والأبعاد الحضارية والثقافية والفنية.
وفي هذا السياق، عبر الدكتور لحبيب أدامي السفير الجزائري، عن شكره وتقديره لـ "الاقتصادية" وذلك عبر خطاب أكد فيه الحراك الإيجابي الفاعل الذي تشهده العلاقات بين البلدين، لاسيما ما يتعلق منها بالجانب الثقافي، حيث عبر عن تفاؤله بنجاح عدد من الفعاليات المشتركة التي ستشهدها الأيام المقبلة. وقال "أحب في البداية أن أشكر لجريدتكم حرصها على تغطية الحفل الرسمي الذي تقيمه السفارة بمناسبة الذكرى الـ 53 لاندلاع ثورة التحرير المباركة، التي أجلت الاستعمار عن الجزائر وفتحت أمامها عهدا للحرية والسيادة".
وأشار إلى أن "إقامة الحفل لهذه الذكرى على هذه الأرض تعطيها نكهة خاصة لما كان من أهل المملكة قيادة وشعبا من دعم مادي ومعنوي لا يمكن للذاكرة الجماعية لأبناء بلدي أن تنساها".
تعود الذكرى هذا العام والعلاقات بين الجزائر والمملكة تشهد ديناميكية غير مسبوقة، فبعد انعقاد القمة العربية في الرياض أواخر آذار (مارس) الماضي تتأهب هذه المدينة المضيافة هذه الأيام لاحتضان قمة أوبك الثالثة منتصف هذا الشهر، وبعد إقامة فعاليات الأسبوع الثقافي الجزائري في المملكة في نيسان (أبريل) الماضي، ستحتضن الجزائر بدورها الأسبوع الثقافي السعودي أواخر تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، الذي أتوقع أن يكتب له نجاح كبير بالنظر إلى التحضيرات المهمة التي تقوم بها وزارة الثقافة والإعلام في السعودية، وباعتباره سيتزامن مع انعقاد دورة مجلس وزراء الثقافة العرب، وسيتميز بلا شك ضمن الفعاليات التي تحتضنها الجزائر باعتبارها عاصمة الثقافة العربية لسنة 2007.
كما أن انعقاد الدورة السابعة للجنة السعودية - الجزائرية المشتركة مطلع سنة 2008 سيعطي العلاقات بين البلدين دفعا متميزا على الصعيدين السياسي والاقتصادي كذلك الذي شهده المجالان الثقافي والرياضي في النصف الأول من هذه السنة.

الأكثر قراءة