العاصمة تودع موسم التمور وتختتم مهرجانها الـ 10 في أسواق الربوة
تودع العاصمة الأسبوع المقبل مهرجانها العاشر والخاص بالتمور، بعد أن سجل نجاحا وتميزا، وهو ما دعا إلى وجود مطالب بتعميمه على جميع أنحاء المدينة، نظرا لما يشهده المهرجان عادة من عرض جميع أنواع التمور في مكان واحد.
وكان مهرجان التمور العاشر الذي استمرت فعالياته ثلاثة أشهر، وافتتحه الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض، مطلع شهر شعبان الماضي، قد شهد مشاركة 79 عارضا، يمثلون مزارعين ومؤسسات وباعة متخصصين، عرضوا منتجاتهم من التمور في أجنحة ذات مساحات مختلفة، مجهزة ضمن نطاق أسواق الربوة للخضار والفاكهة ـ شرقي الرياض.
وحظى المهرجان باهتمام بالغ من قبل أمانة الرياض المشرفة على التنظيم، حيث يعد المهرجان أحد الأنشطة التسويقية والتشجيعية، وحدثا سنويا تحرص عليه الأمانة لإقامته كل عام دعما للمزارعين والمسوقين من جميع أنحاء المملكة، ومتوافقا مع منتج زراعي تشتهر به البلاد، من خلال دعم المزارعين السعوديين والمسوقين، وتوفير الاختيارات المتعددة من التمور من جميع أنحاء المملكة للمستهلكين.
ووفقا لمتعاملين في تجارة التمور، فإن مهرجان التمور في الرياض كسب سمعة كبيرة جراء التنظيم والتطوير الذي يشهده المهرجان كل عام، مشيرين إلى أن التنظيم المتميز والتجهيزات، التي من أبرزها نظام التكييف والرذاذ، وتغطية منطقة المهرجان بالكامل لتهيئة الأجواء للعارضين والمتسوقين، أسهمت في استمرار النجاح لمهرجان التمور الذي كانت بداية انطلاقة بداياته عام 1419هـ، حيث استفادت أمانة الرياض من حصيلة تجاربها السابقة في هذا المجال، من خلال وضع مخطط مناسبة للمهرجان، وتحقيق رغبات جميع المشاركين في المهرجان من المزارعين والشركات والمؤسسات، من خلال توفير العدد الكافي من المحال بأبعاد ومساحات مختلفة وبأسعار مناسبة، مع توفير مواقف لسيارات المواطنين وأماكن خاصة للمعوقين وتوفير خدمات النظافة والحراسات الأمنية المدنية للموقع.
وسعت أمانة الرياض إلى تشجيع المتسوقين من خلال ما قامت به الإدارة العامة للراحة والسلامة من تنظيم عملية سحب كوبونات جوائز لمسابقة مهرجان التمور العاشر تشجيعاً لرواد المهرجان وتوفير العديد من الجوائز والهدايا العينية مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة والجوالات والكاميرات الرقمية، إضافة إلى توزيع قسائم يمكن لحاملها الحصول على كمية من التمور في حدود مبلغ القسيمة.