"الترهيم" يطول سيارات "الريموت كنترول" .. وشاب سعودي يعدل 3240 مركبة

"الترهيم" يطول سيارات "الريموت كنترول" .. وشاب سعودي يعدل 3240 مركبة

طالب مجموعة من هواة تعديل السيارات وترهيمها، الرئاسة العامة لرعاية الشباب بضرورة تنظيم سباقات "فورمولا1" على غرار بعض الدول الخليجية والعربية، على أن يكون تنظيمها بالتعاون مع عدد من القطاعات الخاصة.
وأكد الشباب ضرورة احتضان الشباب وهواة التعديل ومزودي السرعة من خلال هذه الرياضة، لاسيما أن عددا كبيرا من الشباب في المملكة ممن تستهويهم هذه الهواية.
وفي جولة لـ"الاقتصادية" لمحل تعديل وترهيم السيارات، أكد سعود الجهيمي خبير في تعديل السيارات، ومشارك في سباقات السيارات، أن التعديل لا يقتصر على السيارات الكبيرة فحسب، بل يمكن تعديل السيارات الصغيرة (الريموت كنترول)، مبينا أنه دخل عالم تعديل السيارات منذ نعومة أظفاره وهو في الثامنة من عمره.
وأوضح أنه يعدل في الشهر الواحد نحو 15 سيارة، منذ 18 عاما، تمكن خلالها من تعديل ما يقارب 3240 سيارة، فيما تصل تكلفة تعديل السيارة الواحدة مابين عشرة آلاف وحتى 90 ألف ريال.
وأشار الجهيمي إلى أن أداء محرك السيارات في المناطق الساحلية أفضل بكثير من الصحراوية، لاسيما أنها مناطق تمنح محرك السيارة الراحة، مؤكدا أن التعديل في السيارات يتم من خلال تركيب فلاتر خاصة بتزويد سرعة السيارة، فضلا عن الهدرز، والبساتم، وبالتالي يتم التحكم بها وإيصالها لسرعة محددة.
وبين الخبير في تعديل السيارات، أنه شارك في عدة مسابقات للرالي في عدد من الدول العربية، ونال على أثرها جوائز ودروعا نظير مشاركته ونيلة للمراكز المتقدمة، في معظم المسابقات يدخل فيها منظما ومشاركا في الوقت نفسه، مشيرا إلى أنه يشارك في سباقات الرالي الخاصة على الطرقات المسفلتة، بينما الرمال لم يسبق وأن شارك فيها.
وطالب الجهيمي وعدد من زملائه الهواة في تعديل السيارات، ومسابقات الرالي أيضا، الرئاسة العامة لرعاية الشباب، بجانب عدد من الجهات المختصة، بتنظيم بطولات محلية تقام داخل المملكة تحتضن الشباب الهاوي للسباقات، خصوصا أن ثمة مناطق في المملكة تفضل بكثير على غيرها في دول الخليج، وبحكم خبرتهم وإطلاعهم على مسابقات الرالي في دول الخليج يتمنون إقامة مثل هذه المسابقات في المملكة.
وبين أنه تلقى عروضا عديدة من دول مجاورة للمملكة تفيد في طياتها المشاركة والإقامة في هذه الدول، لكنه فضل البقاء في مسقط رأسه على الرغم من أنه لا توجد مسابقات لسباق السيارات.
وقال:" تمكنت من تعديل وترميم سيارات تتمكن من قطع مسافة مضمار طوله 400 متر في مدة لا تتجاوز عشر ثوان، مبينا أن أبرز التعديلات داخل السيارة تكون على الدفرنش، القير، الكمبيوتر، السيارات والماكينة، لافتا في الوقت ذاته أنه استثمر أوقات عدد من الشباب الصغير عبر إقامة مسابقات لترهيم السيارات الصغيرة (الريموت كنترول) على ألا تشغلهم عن دراستهم، واتضح أن هناك موهبة لدى فئات كثير منهم تكاد تكون مندثرة.
ولفت الجهيمي إلى أنهم لا يستهدفون شريحة من المجتمع دون غيرها، وأضاف:" أكثر الفئات العمرية إقبالا هم من يراوح عمره بين 28 و60 عاما، ومعظم المسنين يودون تعديل مركباتهم ذات الموديل 1954، وهم عادة محتفظين بها منذ فترة طويلة، بينما يهتم الشباب ومحبو التعديل من أجل دخول التحديات ومسابقات الرالي ونحوها.
وأوضح خبير تعديل السيارات، أنه ليس كل شاب يود تعديل سيارته تلبي رغبته، لاسيما أن عدد منهم متهور ويقود سيارته بسرعة جنونية، وبالتالي قد يؤدي بنفسه إلى مساوئ ومخاطر لا تحمد عقباها، مؤكدا أنهم يوجهون عدة تساؤلات للشباب الراغب في التعديل عن سبب إقدامه على هذه الصنعة والهدف منها.
والهدف من عمل جميع الشحنات التربينية سواء كانت turbo أو superchargers هي الحصول على قوة إضافية، عن طريق إدخال كمية أكبر من الهواء إلى غرفة الاحتراق داخل المحرك، فكلما زادت نسبة الهواء الداخل للمحرك، زادت كمية الوقود التي سيقدر المحرك على حرقها ومن ثم الحصول على المزيد من القوة.
وزاد الجهيمي:" يوصل التربو بفتحة الـ Intake وهي الفتحة المسؤولة عن إدخال الهواء اللازم للاحتراق إلى المحرك، فتحة الـ Exhaust المسؤولة عن إخراج العادم الناتج من الاحتراق داخل المحرك، وفلتر الهواء". وأشار إلى أن مكونات التربو الأساسية تكمن في عجلة التوربين، إلى جانب عجلة الـCompressor wheel، والـWastegate .
وأشار إلى أن فكرة عمل التربو تقوم على الاستفادة من غازات العادم، الناتجة من الاحتراق داخل المحرك، عن طريق استخدام هذه الغازات في تدوير عجلة توربين التربو، والتي تدور بسرعات خيالية تفوق قدرة أقوى المحركات على الدوران (تصل عدد الدورات إلى 150 ألف دورة في الدقيقة)، غير أن هذه العجلة لن تضخ غازات العادم مرة أخرى إلى المحرك، وبالتالي عجلة التوربين مثبتة إلى عجلة تدوير أخرى تسمى Compressor wheel وهي المسؤولة عن ضخ الهواء إلى المحرك، وليس ضخ غازات العادم، حيث إن غازات العادم تستخدم في تدوير عجلة التوربين فقط.
وذكر أن هذه الغازات تزيد كلما زادت عدد دورات المحرك (كلما زادت الدورات زاد معدل الاحتراق)، بالتالي كلما زادت عدد دورات المحرك زادت كمية الهواء المضغوطة، من قبل التربو إلى المحرك، وتزيد القوة حتى تصل إلى الذروة في أعلى دورة من دورات المحرك.
وأشار إلى أنه ينتج عن غازات العادم التي تضخ إلى التربو ارتفاع في الضغط قد يتسبب في انفجار التربو لذا تخرج الـ wastegate الغازات غير المرغوب فيها داخل التربو والتي قد تتسبب في ضغط زائد قد يؤذى التربو (إي إن أل waste gate تعمل كصمام يفتح و يغلق وقت اللزوم.

الأكثر قراءة