الأمير عبد العزيز بن عياف يتفقد مشاريع في نطاق حي الشفاء
زار الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض الثلاثاء الماضي بعض المشاريع في نطاق الشفاء رافقه خلالها عدد من المديرين العموم ورؤساء البلديات، حيث تفقد العمل في عدد من المشاريع.
وتضمن الزيارة تفقد مشروع نفق طريق الإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد وتقاطعه مع طريق أبو بكر الصديق، واستمع إلى شرح من المهندس عمر الفنتوخ مدير عام الطرق وتصريف السيول في الأمانة حول المشروع، حيث يصل طول النفق إلى 650 متراً تقريباً، مقسمة إلى ستة مسارات مرورية وثلاثة مسارات في كل اتجاه وتتاح فيه جميع التجهيزات اللازمة لتأمين سلامة الحركة المرورية، إضافة إلى توفير اللافتات الإرشادية والتنظيمية لتوجيه حركة السير في المسارات المختلفة إلى جانب أعمال الزراعة والتشجير وأنظمة الري وتصريف مياه الأمطار والسيول والمياه السطحية والتحكم في حركة السير المرورية، وقد تسلَّم المقاول الموقع للبدء في المشروع في 25/5/1426هـ ومن المتوقع الانتهاء منه خلال الأشهر الستة المقبلة.
إثر ذلك زار أمين منطقة الرياض نطاق بلدية الشفاء، واطلع على عدد من المشاريع الجاري تنفيذها، حيث استمع إلى شرح من المهندس عمر الفنتوخ والمهندس علي العباد رئيس بلدية الشفاء ومنها مشروع إنشاء تقاطع ديراب مع شارع الترمذي والمثنى بن حارثة وطوله الكلي 2500 متر مربع وعرضه 35 مترا مقسمة إلى ستة مسارات مرورية ثلاث مسارات في كل اتجاه وستكون حركة السير على جسري التقاطعين في الاتجاهين دخولاً وخروجاً إلى ومن الأحياء والمناطق المجاورة للطريق. ويتضمن المشروع تنفيذ جميع التجهيزات اللازمة لتأمين سلامة الحركة المرورية، إضافة إلى توفير اللافتات الإرشادية والتنظيمية الضرورية لتوجيه حركة السير في المسارات المختلفة إلى جانب أعمال الرصف والبلاط وتركيب أبراج وأعمدة الإنارة وأعمال الزراعة والتشجير وأنظمة الري وتصريف مياه الأمطار والسيول والتحكم في حركة السير المرورية، بتكلفة إجمالية بلغت 58.4 مليون ريال، حيث تم تسليم الموقع للمقاول للبدء في العمل بتاريخ 5/4/1428هـ ومن المتوقع الانتهاء من المشروع بعد سنتين.
وتفقد الأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف مشروع إنشاء تقاطع ديراب مع طريق الإمام مسلم وشارع الخليل بن أحمد، حيث يبلغ الطول الكلي لموقع العمل 2500 متر مربع وعرضه 35 مترا مربعا مقسم إلى ستة مسارات مرورية وثلاثة مسارات في كل اتجاه وستكون حركة السير على جسري التقاطعين في الاتجاهين دخولاً وخروجاً إلى ومن الأحياء والمناطق المجاورة للطريق .. ويتضمن المشروع تنفيذ جميع التجهيزات اللازمة لتأمين سلامة الحركة المرورية، إضافة على توفير اللافتات الإرشادية والتنظيمية الضرورية لتوجيه حركة السير في المسارات المختلفة إلى جانب أعمال الرصف والبلاط وتركيب أبراج وأعمدة الإنارة وأعمال الزراعة والتشجير وأنظمة الري وتصريف مياه الأمطار والسيول والتحكم في حركة السير المرورية، وقيمة العقد 59.3 مليون ريال، وتم تسليم الموقع للمقاول بتاريخ 18/7/1428هـ وسينتهي العمل بعد سنتين.
وشملت الجولة مشروع تحويل مرمى النفايات السابق إلى مجموعة من الحدائق والساحات وممرات المشاة والمسطحات الخضراء والبالغ مجموع مساحته 750 ألف متر مربع، حيث اطلع على سير العمل في المشروع واستمع إلى شرح المهندس أحمد البسام مدير عام النظافة حول المشروع الذي بهدف إلى الاستفادة من مرمى النفايات السابق وتهيئته ليصبح مشروعاً ترويحيا لسكان وزوار المنطقة، حيث انتهى العمل من ردم الموقع بالتربة الزراعية وتغطية المواقع التي تحتاج على تغطية وعمل شبكات لتصريف الغازات الناتجة عن النفايات التابعة والتخلص منها، وعمل الطريق حول الموقع وتسوير جزء من السور الخارجي، ويعد هذا المشروع إذا اكتمل مشروع جذب للمنطقة وبهذا يتم عمل الإصحاح البيئي للموقع عن طريق هذا المشروع.
وانتقل أمين منطقة الرياض ومرافقيه إلى مشروع إنشاء المحطة الانتقالية والتي يتم إيصال نفايات المنازل لها عن طريق الضاغطات من قبل شركة النظافة وتم وضع ميزان للقيام بوزن هذه النفايات قبل وضعها في الناقلة التي ستقوم بنقلها بعد ضغطها إلى مرمى النفايات الواقع في حي السلي، وتهدف هذه الطريقة إلى اختصار الوقت، إذ يتم في السابق نقلها عن طريق الضاغطات مباشرة وهذه تحتاج إلى وقت كبير جداً ما يؤدي إلى عدم القيام بخدمة التنظيف في أسرع وقت، واستمع إلى شرح من المهندس أحمد البسام مدير عام النظافة حول المشروع الذي أوضح أنه تم اختيار موقع المحطة الانتقالية بعناية لكونه بعيداً عن السكن.
بعدما تفقد بن عياف مشروع إنشاء الساحة البلدية الثانية في الشفاء، واستمع إلى شرح من الدكتور إبراهيم الدجين مدير عام الحدائق وعمارة البيئة في الأمانة عن المشروع الذي يقع على مساحة 10850 مترا مربعا ويشتمل على مكان مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة يكون مقراً لهم، وستسهم هذه الساحة التي تم افتتاحها أخيراً في الشفاء في إتاحة الفرصة لشباب وسكان الحي لممارسة رياضاتهم المختلفة بكل يسر وسهولة.
ثم انتقل ومرافقيه إلى مشروع إنشاء سوق خضار وجامع ومقبرة على طريق ديراب، حيث استمع إلى شرح من المهندس علي العليا مدير عام التشغيل والصيانة في الأمانة حول المشروع الذي يقع على مساحة 890432 متر مربع، حيث تم تسوير الجزء الشمالي المخصص كسوق خضار وفاكهة وكذلك الانتهاء من تسوير المقبرة، ثم تجول على أحياء الشفاء واطلع على مستوى الخدمات التي تقدمها الأمانة لسكان الأحياء.
واستكملت الجولة التفقدية على عدد من الطرق والشوارع يتم رصفها وإنارتها وتم التوجيه بإعادة سفلتة عدد من الشوارع الأخرى وسرعة استكمال بعض الدراسات المرورية لشوارع المنطقة. ووجه الأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف المسؤولين في الأمانة بمواصلة الجهود الهادفة إلى تقديم أفضل الخدمات لسكان العاصمة.