لجنة "إخلاء المعوقين أثناء الطوارئ" تعقد اجتماعها الأول

لجنة "إخلاء المعوقين أثناء الطوارئ" تعقد اجتماعها الأول

عقد أول أمس الاجتماع الأول للجنة المنظمة لحملة التوعية التي تعنى بإخلاء المعوقين أثناء الطوارئ، التي تنظمها المديرية العامة للدفاع المدني بالتعاون مع جمعية الأطفال المعوقين.
وحضر الاجتماع، الذي عقد في مقر مركز الجمعية في الرياض، ممثل المديرية العامة للدفاع المدني المقدم فهد النفيعي، الذي أوضح أن "عملية التوعية لسلامة المعوقين تعتبر من الأولويات التي تهتم بها المديرية العامة للدفاع المدني، ويأتي هذا الاجتماع نتيجة لذلك.
وأضاف "إننا نسعى من خلال هذا الحملة إلى توعية المجتمع وإلى توعية المعوق بوسائل السلامة وكيفية الإخلاء والوقاية.
وقال النفيعي "إن تعاوننا مع جمعية الأطفال المعوقين في هذا الصدد نتيجة إدراكنا لما تقدمه هذه الجهة الخيرية الرائدة من خدمات فاعلة، وتأكيدا لوعينا بما للجمعية من صدى واسع في المجتمع، ونظرا لخبراتها الناجحة في هذا المجال.
وقال "إننا في حاجة أولا إلى وضع الخطط المناسبة لهذه الحملة والدراسات العلمية والبحثية التي نستطيع من خلالها ضمان نجاح هذا الحملة ـ إن شاء الله.
و أعرب عوض الغامدي أمين عام الجمعية، عن شكره وتقديره مديرية الدفاع المدني والجهات المشاركة في هذا الاجتماع وقال "في هذه المرحلة التي تتوجه فيها الدولة إلى الاهتمام الملحوظ بفئة المعوقين وقضيتهم نجد من المناسب أن تكون هذه الحملة ضمن هذه التوجه الكريم.
وأضاف الغامدي "أن محور التوعية يعد قاعدة أساسية في استراتيجية عمل الجمعية، و في هذا الإطار نظمنا العديد من البرامج التي تفاعل معنا فيها العديد من الجهات والأفراد وهو الأمر الذي نتمناه وسنسعى إليه من خلال هذه الحملة".
وذكر "أن هيكلة مثل هذه الحملات التوعوية مهم جدا كما إن الانطلاق من أساسيات علمية ودراسات ميدانية يضمن لنا النجاح والاستمرارية ـ إن شاء الله ـ وهو ما ننوي البداية فيه في هذه الحملة التوعوية، والتي نهدف إلى توسيع نطاقها لتشمل جميع مناطق المملكة إدراكا منا أن التوعية تضمن السلامة للمعوقين وتساعدهم على النجاة من الكوارث التي قد تحدث ـ لا سمح الله - كما أن التجارب الميدانية والعملية المتكررة هي من أهم وسائل التوعية التي تهدف إليها هذا الحملة.
وأضاف "إننا نحتاج في هذه الحملة إلى تكاتف الجهود وتضافرها من قبل مؤسسات المجتمع، كما أن مشاركة أفراده في هذه الحملة تعطيها أهمية وبالتالي سلامة للمعوقين الذين هم ـ بلا شك ـ فئة نخاف عليها ونتمنى لها السلامة الدائمة".

الأكثر قراءة